محليات

النضال الشعبي تستذكر ذكرى رحيل مؤسسها الاول د. صبحي غوشة

الجبهة في ذكراه :نستخلص العبر والدروس ونربي الأجيال على درب المناضلين

رام الله – فينيق نيوز –  أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تمسكها بالمبادئ والثوابت الوطنية ، والمضي قدما نحو بناء الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس ، مشيرة الى أن الحركة الوطنية الفلسطينية ستبقى وفية لما ناضل واستشهد من اجله ابن القدس البار المناضل الكبير عضو اللجنة المركزية  للجبهة ومؤسسها الأول الدكتور صبحي سعد الدين غوشة، وكافة شهداء شعبنا.

وقالت الجبهة في الذكرى السنوية لرحيل د. صبحي غوشة  لقد رحل القائد الكبير هذا الوطني الشجاع ولم ترحل مبادئه وأفكاره ورؤاه، فقد ظل وفياً، صادقاً وشجاعاً، وثائراً في مواجهة قوى الأعداء، وقوى الإمبريالية العالمية، وقوى الاستسلام، قابضاً على الجمر، وعلى المبادئ التي آمن بها وناضل من أجلها ومن أجل فلسطين.

وتابعت لقد كان من أوائل وطلائع مؤسسي حركة القوميين العرب وكان المؤسس الأول لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع رفاقه الأوائل خليل سفيان وإبراهيم الفتياني وسمير غوشة الذين واجهوا عار الهزيمة في حزيران 1967 بأول رد على الهزيمة بانطلاقة الجبهة وبدء عملها المقاوم عسكريا وسياسيا حيث كان من أوائل من اعتقلهم الاحتلال وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات ومن ثم تم إبعاده عن ارض الوطن ليستمر في نضاله المتواصل والطويل خدمة لقضيته ووطنه وقدسه التي كانت شغله الشاغل. حيث أسس العديد من المؤسسات والمنتديات الفكرية والثقافية في عمّان وفي غيرها من العواصم العربية لتظل للقدس هويتها وحضورها في ضمير ووجدان كل العرب، والدكتور صبحي غوشة يعتبر آخر الأعضاء المنتخبون لأمانة العاصمة القدس والتي مثلها في عديد المؤتمرات والمحافل الدولية.

وأشارت الجبهة الدرس الأساسي الذي يمكن أن نتعلمه من مسيرة  الدكتور صبحي غوشة هو أن شعبنا مهما ضاقت به الأحوال، ومهما كانت هناك تعقيدات في الواقع السياسي، إلا أنه يصر على مواصلة النضال، فهذه أرضنا وهناك استعمار من نوع خاص، استعمار استيطاني، أن تجربته  تؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن يستسلم مهما كانت الظروف وسيواصل نضاله جيلاً وراء جيل.

وقالت الجبهة في ذكرى رحيله نستذكر كل المناضلين الذين سبقونا على الدرب، وكل رفاقه في الثورة الفلسطينية الذين أعطوا وضحوا، من الأخ الشهيد القائد ياسر عرفات والقائد المؤسس د. سمير غوشة ، أبو جهاد وأبو إياد وجورج حبش وأبو علي مصطفى، ونذكر كذلك كل شهدائنا من كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، ذلك الجيل الذي تربى على العطاء والتضحية من أجل الوطن، وهو الذي أسس الدرب الذي نسير عليه، وعلينا أن نستخلص العبر والدروس حتى نربي الأجيال المقبلة على نفس درب العظماء والمناضلين الذين بذلوا كل غالي ونفيس من أجل القضية الفلسطين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى