
رام الله – فينيق نيوز – واصلت قيادات فصائل العمل الوطني المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية التنديد بـ “مؤتمر العودة” للاجئين المزمع تنظيمه في مدينة مالمو السويدية في ذكرى النكبة، داعية الى رفضه و مقاطعته باعتباره عمل انقسامي وغير وطني يستهدف منطمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
النضال الشعبي: من يحرص على حق العودة ينبغي أن يعمل ضمن منظمة التحرير
و قال أمين عام جبهة النضال الشعبي د. أحمد مجدلاني، إن تنظيم ما يسمى “مؤتمر العودة” للاجئين في مدينة مالمو السويدية، يهدف لخلق إطار مواز لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمر الذي يهدد بشق وحدة شعبنا في الخارج.
وأضاف مجدلاني في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن الحريص على حق العودة ينبغي أن يعمل ضمن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وأشار إلى أن تنظيم المؤتمر يتزامن مع إحياء ذكرى النكبة لأول مرة في الأمم المتحدة، ومشاركة الرئيس محمود عباس في خطاب لفضح الرواية الصهيونية.
فتح”: ترسيخ الانقسام
و اعتبر المتحدث باسم حركة “فتح” منذر الحايك، عقد ما يسمى “مؤتمر العودة” في مدينة مالمو السويدية، التفافاً على منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، بهدف ترسيخ الانقسام وشق الصف الوطني للجاليات الفلسطينية.
ودعا الحايك ، الجاليات الفلسطينية إلى الالتزام بالفعاليات التي أقرتها دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يتزامن مع احياء ذكرى النكبة في الامم المتحدة ومشاركة الرئيس محمود عباس في الخامس عشر من الشهر المقبل والقائه كلمة تشرح الظلم التاريخ الذي وقع على شعبنا.
حزب الشعب: خروج عن الصف الوطني
و قال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب عدنان الفقعاوي، إن عقد ما يسمى “مؤتمر العودة” في مدينة مالمو السويدية، خروج عن الصف الوطني، وتسعى “حماس” من خلاله لإظهار أن هناك قيادتين وموقفين فلسطينيين.
وأكد ، ضرورة الوقوف خلف منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتوحيد فعاليات ذكرى النكبة، لتقديم صورة واحدة للعالم عن معاناة شعبنا والظلم التاريخي الذي لحق به.
وأشار إلى أهمية إحياء ذكرى النكبة في الأمم المتحدة في الخامس عشر من الشهر الجاري، ما يساهم في نشر الرواية الفلسطينية وفضح الرواية الإسرائيلية المزيفة، وعزل حكومة الاحتلال، التي تمارس الجرائم بحق أبناء شعبنا.
“الديمقراطية”: خروج عن الوحدة في الدفاع عن حق العودة
و قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية نايف مهنا، إن تنظيم ما يسمى “مؤتمر العودة” في مدينة مالمو السويدية، يعتبر التفافا على إرادة شعبنا، وخروجا عن الوحدة في الدفاع عن حق العودة.
وأكد مهنا ضرورة رفض إقامة أي مؤتمر للاجئين خارج إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، مطالبا بعدم التشويش من أية جهة كانت على عمل المنظمة في الدفاع عن حق العودة.
“التحرير الفلسطينية”: عمل “غير وطني”
ووصف أمين سر المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بلال قاسم، عقد ما يسمى “مؤتمر العودة” في مدينة مالمو السويدية، بالعمل غير الوطني.
وقال، إن عقد هذا المؤتمر يأتي في الوقت الذي تسعى فيه القيادة الفلسطينية لإحياء ذكرى النكبة، وتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة الرواية الإسرائيلية الكاذبة.
وأضاف أن “حماس” ومن يلتف حولها يهدفون من عقد مثل هذا المؤتمر، إلى تعزيز الانقسام الفلسطيني.
فدا”: يهدف لإيجاد بدائل عن منظمة التحرير
و قال عضو المكتب السياسي لحزب “فدا” جمال نصر، إن أية فعاليات تعقد خارج مظلة منظمة التحرير مثل ما يسمى “مؤتمر العودة” في مدنية مالمو السويدية، تعزز الانقسام وتهدف إلى إيجاد بدائل عن المنظمة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وأضاف ، أن مثل هذه المؤتمرات الخارجة عن إطار منظمة التحرير، سيتم التصدي لها ومجابهتها شعبيا ورسميا، كون منظمة التحرير هي فقط من يمثل شعبنا الفلسطيني.
“العربية الفلسطينية” تدعو لمقاطعته
و دعا أمين عام الجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني، الجاليات الفلسطينية في الخارج خاصة في السويد، لعدم المشاركة فيما يسمى “مؤتمر العودة”، بمدينة مالمو السويدية.
وأكد البرديني في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن المؤتمر يهدف للالتفاف على منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وشدد على أن مؤتمر السويد خارج عن الاجماع الوطني، وأن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير ستقيم فعاليات في الداخل والخارج لإحياء ذكرى النكبة، والتأكيد على حق العودة.