عربي

رفض عربي واسلامي لتصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية بشان نشأة اسرائيل

أبو الغيط يطالبها بمراجعة تصريحاتها المشجعة لإسرائيل و”التعاون الإسلامي” تعبر عن استيائها 

القاهرة – جدة – فينيق نيوز –  انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، التصريحات التي أدلت بها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والمتعلقة بـ “نشأة إسرائيل”.

واعتبر أبو الغيط، على لسان المتحدث الرسمي باسمه جمال رشدي، اليوم الخميس، أن “هذه التصريحات لا تعد فقط مسيئة للفلسطينيين ولمعاناتهم التاريخية منذ النكبة، وإنما أيضا تعكس تماهيا كاملا مع الرواية الإسرائيلية، وهو أمر يدعو للأسف”.

واعتبر أن تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية المهنئة لإسرائيل تجاهلت على نحو كاشف حقيقة الاحتلال وممارساته وسلب حقوق الفلسطينيين، وتهجيرهم من أراضيهم وغيرها من الممارسات المخالفة لمواثيق حقوق الإنسان، والتي يصر المسؤولون الأوروبيون دوما الإشارة إليها في أحاديثهم.

وأكد الأمين العام، أن المسارعة بتهنئة إسرائيل بـما يعتبره البعض إنجازات، تخفي إنكارا للظلم التاريخي الذي لا يزال يتعرض له الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه إلى أن رئيسة المفوضية تحتاج إلى مراجعة أمينة لموقفها، خاصة وأن خطابها قد خلا من أية إشارة إلى ضرورة العمل على إنهاء الاحتلال، وتسريع خروج الدولة الفلسطينية إلى النور، مشيرا إلى أن مثل هذه المواقف تشجع الحكومات الإسرائيلية على التمادي في مواقفها المتعنتة الرافضة لمنطق التسوية السياسية.

“التعاون الإسلامي”

وعبرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن استيائها من تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي تحمل إشارات سياسية وتاريخية مخيبة للآمال، ولا تنسجم مع مواقف الاتحاد الأوروبي القائمة على حقوق الإنسان والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

كما أكدت المنظمة، في بيان لها، اليوم الخميس، أن هذه التصريحات تتجاهل حقائق تاريخية وسياسية وقانونية تمتد لآلاف السنين، وتتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين أرضا وشعبا، والتي ما تزال تشكل علامة قاتمة في الذاكرة والضمير الإنساني وانتكاسة لقيم الحرية والعدالة، على إثر إعلان قيام اسرائيل، قوة الاحتلال الاستعماري، وما تلاها من سياسات تطهير عرقي، وتهجير قسري، واضطهاد واستيلاء على ممتلكات الشعب الفلسطيني الأصيل وحرمانه من حقوقه المشروعة.

ودعت المنظمة، في الوقت نفسه، الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف عند مسؤولياته السياسية والقانونية والإنسانية تجاه العمل على إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، وتصحيح الظلم التاريخي الذي ما يزال واقعا على الشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه المشروعة بما فيها حقه في العودة، وتجسيد قيام دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

زر الذهاب إلى الأعلى