الرئيس ينعى الكاتبة والمفكرة سلمى الخضراء الجيوسي

نعاها رئيس الوزراء ووزارة الثقافة واتحاد الكتاب ومؤسسة درويش
رام الله – فينيق نيوز – نعى الرئيس محمود عباس، الكاتبة والمفكرة العربية والعالمية سلمى الخضراء الجيوسي، التي توفيت اليوم الخميس، في العاصمة الأردنية عمان.
وأعرب سيادته عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيدة، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
الشاعرة الخضراء الجيوسي من مدينة صفد، شمال فلسطين، ولدت في مدينة السلط في الأردن عام 1923، وتلقت تعليمها المدرسي في عكا والقدس، ودرست في الجامعة الأمريكية في بيروت الأدبين العربي والإنجليزي.
الراحلة الجيوسي، كانت المحررة الأدبية لصحيفة “الأنوار” اللبنانية في الخمسينيات، وكتبت في مجلتي “الآداب” و”شعر”، وحصلت على العديد من الجوائز وتم الاحتفاء بها وتكريمها في العديد من الدول.
وكان الرئيس محمود عباس، قد منح الراحلة الكبيرة عام 2019، وسام الثقافة والعلوم والفنون فئة الابداع.
و رئيس الوزراء ينعى الجيوسي
كما نعى رئيس الوزراء محمد اشتية، الشاعرة والأديبة، والناقدة والمترجمة، والمناضلة الوطنية؛ سلمى الخضراء الجيوسي؛ التي رحلت اليوم الخميس، عن 95 عاما بعد حياة حافلة بالعطاء.
واشاد اشتية بمناقب الراحلة الكبيرة، وإسهاماتها في إثراء المكتبة الوطنية، بما تركته من مؤلفات في شتى حقول الثقافة والمعرفة.
كما أشاد بحضورها الثقافي في جميع مراحل النضال الوطني، ودورها في الدفاع عن القضية الفلسطينية وتقديم رواية الحق والعدل، والحرية، وإبراز المظلمة التاريخية التي عاني منها شعبنا منذ نكبة عام 48 التي سيتم إحياء ذكراها الـ75 في الخامس عشر من أيار لأول مرة في مقر الهيئة الدولية.
وتقدم اشتية بالعزاء من ذوي الراحلة الكبيرة، ومن الأسرة الثقافية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته.
“الثقافة” واتحاد الكتاب ينعيان الجيوسي
و نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، ووزارة الثقافية اليوم الخميس، الشاعرة والمترجمة والباحثة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، التي وافتها المنية اليوم في العاصمة الأردنية عمان، بعد عمر مديد عاشته بالعلم والإبداع والعطاء.
وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، إن الثقافة الفلسطينية والعربية خسرت أكاديمية فلسطينية كرست حياتها لنشر الفكر والثقافة الفلسطينية والعربية، وخسرت قامة أدبية مهمة، وعلمًا من أعلامها ورمزًا من رموز الإبداع والعطاء.
وأضاف: كان للراحلة دور بارز ومساهمة فاعلة في إثراء المخزون الأدبي الفلسطيني والأردني والعربي، وأشار إلى أنه برحيلها خسر الوسط الثقافي الفلسطيني ايقونة فكرية، نثرت الشعر والادب، بل خسارة للمكتبة العربية التي اغنتها بمؤلفاتها وعلمها، وضلت سفيرة للثقافة الفلسطينية الى العالم حتى رحيلها.
وتقدم الوزير أبو سيف بأحر التعازي والمواساة من عائلة الفقيدة وزملائها وجموع المثقفين، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يلهم عائلتها الصبر والسلوان.
من جانبه، قال الأمين العام لاتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، إن الراحلة الجيوسي، أعطت عمرها للأدب والإبداع، ووضعت جهدها المتواصل للحفاظ على الثقافة العربية، والتعريف بالأدباء، والكتّاب على الصعد المحلية والعربية والدولية.
وأكد مواصلة دربها من حيث ما تركت لنا من إرث إبداعي زاخر، منفعة وفائدة للأجيال، ونصرة للأدب العربي والفلسطيني، وانتصارا لجيش الكتّاب والأدباء الذين أنصفتهم الجيوسي بأبحاثها وترجماتها.
ولدت الجيوسي عام 1928م من أب فلسطيني وأم لبنانية في صفد الفلسطينية، وترعرعت في مدينة عكا، وفي حي البقعة في القدس الغربية.
نشأت في فلسطين، وهاجرت بعد نكبة 48 وعاشت في الأردن، ودرست الثانوية في كلية شميت الألمانية بالقدس، ودرست الأدبين العربي والإنجليزي في الجامعة الأمريكية في بيروت، وحصلت على درجة الدكتوراة في الأدب العربي من جامعة لندن.
وحصلت الراحلة على العديد من الجوائز والتكريم من دول عديدة في العالم، وأصدر لها الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين ديوانها الشعري “صفونا مع الدهر”.
وكان الرئيس محمود عباس، قد منح الراحلة الكبيرة عام 2019، وسام الثقافة والعلوم والفنون فئة الابداع.
مؤسسة محمود درويش تنعى الراحلة
و نعى رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمود درويش زياد أبو عمرو، وأعضاء مجلس الأمناء، والمجلس التنفيذي للمؤسسة، الشاعرة الكاتبة والمبدعة سلمى الخضراء الجيوسي، التي توفيت اليوم الخميس، في عمان.
وقال أبو عمرو في بيان صحفي، بوفاة الشاعرة الجيوسي، فقدت فلسطين مثقفة ورائدة في المشهد الثقافي الفلسطيني- العربي والعالمي بعد عمر طويل كرّسته للتعريف بالثقافة العربية، وحصلت خلاله على جوائز عربية وعالمية كان آخرها جائزة محمود درويش للإبداع 2023.
سلمى الخضراء الجيوسي، أكاديمية وشاعرة فلسطينية، من مواليد مدينة صفد، تخرجت في الجامعة الأمريكية/ بيروت، وحصلت على درجة الدكتوراة من جامعة لندن عام 1970، وعملت أستاذة في العديد من الجامعات الأميركية المرموقة، وقادت مشروعا للترجمة عن العربية قدمت من خلاله مجموعة لافتة من الأعمال إلى قراء الإنجليزية. من هذه الأعمال: موسوعة الشعر العربي المعاصر، وأدب الجزيرة العربية، والأدب الفلسطيني المعاصر، والمسرح العربي، والحضارة العربية في الأندلس، والاتجاهات والحركات في الشعر العربي الحديث. ترجمت الجيوسي، إلى جانب ذلك كله، مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسطينية والعربية موزعة بين شعر ونثر. من هذه الأعمال: الصبار لسحر خليفة، وبراري الحمى لإبراهيم نصر الله، والمتشائل (بالتعاون مع تريفور ليجاسك) لإميل حبيبي، ومجموعة من أشعار فدوى طوقان وأبي القاسم الشابي، وغيرها.
للراحلة الجيوسي مساهمة في حركة التجديد الشعري، ولها مجموعة منشورة من القصائد ظهر بعضها في ديوان شعر موسوم بـ”العودة من النبع الحالم”، ولهذا كله، ولجهود أخرى كثيرة، رأت اللجنة أن الجيوسي تستحق جائزة محمود درويش عن فئة المبدع الفلسطيني في دورتها لعام 2023.
وتقدمت المؤسسة، بأحر التعازي لعائلة الفقيدة ولكافة المثقفين والمبدعين الفلسطينيين.
وسيشيع جثمان المرحومة إلى مثواها الأخير بعد صلاة الظهر يوم السبت الموافق 22/4/2023 من جامع مقبرة سحاب في العاصمة الأردنية عمان، وتقبل التعازي في قاعة الريحاني- خلدا يومي السبت والأحد من الرابعة حتى التاسعة مساء.
يتبع…