الاحتلال يقمع مسيرات إسناد للأسير القيق واحتفالات بميلاد الطفل مناصرة
رام الله والبيرة – فينيق نيوز – أصيب عشرات المتظاهرين المحليين والمتضامنين الأجانب بالأعيرة المغلفة والغاز المسيل للدموع في مواجهات مع قوات الاحتلال تجددت عقب صلاه الجمعة في أنحاء عدة بمحافظة رام الله والبيرة.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين إلى المشاركة الواسعة في المسيرات تأكيدا على استمرار الهبة وتطويرها وإسنادا لإضراب الأسير الصحافي محمد القيق، وزميليه الأسيرين عبد الله ابو جابر وحسن شوكة والأسرى.
ونظمت التظاهرة في البيرة في وقت قمع فيه الاحتلال مسيرة نصرة مماثلة في نعلين، واحتفالين تظاهريين بعيد ميلاد الطفل الأسير احمد مناصرة في قريتي بلعين والنبي صالح ، ومنع أهالي بلدة عابود من إقامة صرح للشهيد عبد الرحمن البرغوثي في مكان استشهاده.
البيرة
واشتبك عشرات النشطاء يتقدمهم قادة وممثلو القوى والفعاليات الوطنية والشعبية في هذا الإطار على المدخل الشمالي لمدينة البيرة مع قوات الاحتلال في محيط مستوطنة بيت ايل
ونظمت التظاهرة في البيرة إسنادا لإضراب ومطالب الصحفي محمد القيق ضمن فعاليات للمطالبة بإطلاق سراحه
ودعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين إلى المشاركة الواسعة في المسيرة تأكيدا على استمرار الهبة وتطويرها وإسنادا لإضراب القيق وزميليه الأسيرين عبد الله ابو جابر وحسن شوكة والأسرى.
واعترضت قوات كبيرة من جيش الاحتلال سبيل المسيرة على ميدان الشهيد فيصل الحسيني شمال المدينة ومنعت المشاركين من مواصلة المسير في شارع نابلس القدس ما قاد إلى مشادات كلامية واشتباك بالأيدي دون ان يبلغ عن إصابات تذكر بين المتظاهرين.
وانطلقت المسيرة عقب صلاةا الجمعة من مسجد النجاح بالبيرة باتجاه حاجز الاحتلال العسكري في ظل تردي الوضع الصحي الخطير للأسير القيق مع استمرار الاحتلال في التنكر لمطلبه بإلغاء قرار الاعتقال الإداري بحقه والأسرى الذين يعانون ظروفا اعتقالية بالغة القسوة
ورفع المشاركون في المسيرة الإعلام الفلسطينية وصور الأسرى ويافطات تطالب بالإفراج الفوري عن القيق وزملائه وأخرى تدعو الى الوحدة ردا على جرائم الاحتلال وتؤكد التمسك بالحقوق المشروعة وفي مقدمتها العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس
عصام بكر
واكد منسق قوى رام الله والبيرة عصام بكر على ضرورة تكاتف الجهود الوطنية الرسمية والشعبية وتوحيدها في مواجهة الاخطار والتحديات الوجودية التي تتهدد القضية والمشروع الوطني الفلسطيني برمته
وشدد بكر على وجوب انهاء الانقسام والتشرذم واستعادة وترسيخ الوحدة الوطنية في مواجهة الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من اعدامات وتطهير عرقي وعقوبات جماعية واستيطان وتدمير منازل واستهداف مقدسات ترمي الى فرض وقائع جديدة على الأرض وترهيب الشعب الفلسطيني ومحاولة ثنيه عن مواصلة النضال رغم تجار الاحتلال السابقة والتي أثبتت جميعا فشلها
وراى ان ما يقترفه جيش الاحتلال ومستوطنيه ترتقي مصاف جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية توجب على المجتمع الدولي التحرك لمحاسبة دولة الاحتلال للجم إجرامها وتوفير حماية للشعب الفلسطيني
في غضون ذلك دعت القوى للمشاركة في وقفة على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله ظهر اليوم السبت اسنادا للاضراب البطولي للاسرى وسط دعوات الى أوسع حملات الإسناد للأسرى على الصعيد القانوني والإعلامي وعلى المستويات الشعبية والرسمية
بلعين
وغرب رام الله أصيب الطفل بشار مصطفى الخطيب في الرأس، اثر قمع الاحتلال بالذخائر احتفال أطفال ومتظاهرين في قرية بلعين بعيد ميلاد الطفل الأسير احمد مناصرة الرابع عشر مطالبين بإطلاق سراحه.
وطير الأطفال على هامش مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري بالونات بألوان علم فلسطين حملت إلى الفضاء صور الطفل مناصرة الذي صادف امس عيد ميلاده.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف وقنابل الغاز المسيل للدموع، باتجاه المتظاهرين مما تسبب بإصابة عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد، ولاحقوا المتظاهرين حتى مشارف القرية.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت، ومقاومة الاحتلال والتصدي لسياسة مصادرة الأراضي، والدعوة إلى إطلاق سراح الأسرى والحرية لفلسطين.
شارك في المسيرة مجموعة من المتضامنين الدوليين والنشطاء الإسرائيليين، ورفعوا الأعلام السويدية تعبيرا عن الشكر وتقديرا للشعب والحكومة السويدية الداعمة للقضية الفلسطينية
واتت المسيرة للتعبير عن الإصرار على الاستمرار في المسيرات والتظاهر حتى زوال الاحتلال، حيث تقترب بلعين من نهاية عامها الحادي عشر في التظاهر ضد الجدار والاستيطان والاحتلال بكافة أشكاله، وللتعبير أيضا عن الدعم والتأييد والمشاركة في التظاهر ضد كافة أشكال الاحتلال رفضا لمخططاته
وأدانت اللجنة الشعبية المحلية على لسان منسقها عبدالله أبو رحمة عمليات الإعدام البشعة التي يقوم بها جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيها وعبرت عن شكرها لوزيرة الخارجية السويدية ومطالبتها بفتح تحقيق بعمليات الإعدام الممنهجة ضد الفلسطينيين.
نعلين
وفي البلدة الجارة والشريكة في المقاومة الشعبية اصيب 11مواطنا بالرصاص المغلف والغاز في مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت عقب قمع المسيرة السلمية الأسبوعية ضد الاستيطان والجدار في اراضي البلدة
وقالت مصادر محلية إن شابين أصيبا بالرصاص المعدني المغلف وتسعة بالاختناق
ورفع المشاركون في المسيرة، إلى جانب العلم الفلسطيني، العلم السويدي تقديرا لدور مملكة السويد في دعم القضية الفلسطينية، وصورا للأسير الصحفي المضرب عن الطعام منذ 60 يوما محمد القيق.
النبي صالح
وكانت أغلقت قوات الاحتلال أمس ، المدخل الرئيس لقرية النبي صالح شمال غرب رام الله، ومنعت المركبات من المرور عبره، ما اضطرها لسلوك طرق وعرة للوصول إلى مدينة رام الله.
وقمعت قوات الاحتلال المسيرة السلمية الأسبوعية في القرية، والتي نظمت لمناسبة يوم ميلاد الأسير الطفل أحمد مناصرة.خرجت عقب صلاة الجمعة من ساحة الشهداء بمشاركة اطفال القرية ونشطاء ومتضامنتون اجانب.
عابود
وشمال غرب رام الله منعت قوات الاحتلال أهالي بلدة عابود، من إقامة نصب تذكاري للشهيد عبد الرحمن البرغوثي على مدخل البلدة حيث اعدمه الاحتلال بدم بارد في الرابع من شهر كانون أول الماضي
وخرج الأهالي عقب صلاة الجمعة لتشيد النصب التذكاري الا ان قوات الاحتلال اطلقت باتجاهم الرصاص المعدني والمغلف وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ما قاد الى اندلاع مواجهات.
\ سلواد
وشرق رام الله شرع نشطاء برسم جدارية للشهيدة مهدية حماد، في المدرسة الثانوية للإناث في بلدة سلواد.
وبين المشاركون في رسم الجدارية، محمود وهناء وصبحي حامد، أن الهدف من رسم الجدارية هو تذكير طلبة المدارس بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشهيدة بحرمانها من الحياة، وحرمان أطفالها من والدتهم، مشيرين إلى أن هذه الجدارية إهداء لعائلة الشهيدة.
وكانت قوات الاحتلال، أعدمت الشهيدة مهدية حماد (39 عاما)، في السادس والعشرين من كانون أول/ديسمبر الماضي، وهي أم لأربعة أطفال خلال مرورها بقرب موقع المواجهات على المدخل الغربي للبلدة
