مزاعم إسرائيليه: تشجيع إيراني وضوء أخضر من نصر الله للهجوم الفلسطيني
دوت صافرات الإنذار في مستوطنات شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان، اليوم الخميس، وأُصيب شخصان في فسوطة ويانوح – جت، بجراح طفيفة. في حين قصفت مدفعية جيش الاحتلال بقصف جنوب لبنان،
وأُعلن أن نتنياهو سيعقد مداولات أمنية، بمشاركة وزير الأمن، وقيادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وأُطلقت 34 قذيفة صاروخية،، فيما أُغلق المجال الجويّ، من حيفا شمالا، وتقرر عقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، برئاسة نتنياهو.
وسُمعت صافرات الإنذار في شلومي والبصّة، والزيب، ورأس الناقورة، وفسوطة، وعرب العرامشة، وكسرى سميع، وغيرها من البلدات اليهودية. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”)، بأن 30 قذيفة أُطلقت من لبنان، مشيرة إلى أن منظومة “القبة الحديدية” قد أسقطت 25 منها، في حين وقعت 5 أخرى في مناطق في شمالي البلاد.
واندلعت حرائق في مكان سقوط الصواريخ في أكثر من منطقة شمال إسرائيل.
وقالت مصادر أمنية لـRT إنه تم العثور على منصات الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان، مضيفة أن تحقيقا مشتركا فتح بين الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية للكشف عن الجهة التي تقف خلف إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل.
وسيرت قوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان دوريات مؤللة في المناطق الحدودية، وتم رصد تحليق مكثف لطائرات استطلاع إسرائيلية بأجواء جنوب لبنان.
وتم الطلب من سكان مدينة نهاريا الالتزام بالملاجئ، بينما أعلن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أنه يجري مشاورات مع قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية حول التطورات الأخيرة.
إلى ذلك، أغلقت إسرائيل مجالها الجوي في الشمال.
وحذرت وزارة الخارجية اللبنانية، من “نيات إسرائيل التصعيدية التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين”، مشددة على أن “لبنان مستعد للتعاون مع اليونيفل واتخاذ الإجراءات المناسبة لعودة الهدوء والاستقرار”. وأضافت، أن “لبنان يؤكد مجددا كامل احترامه والتزامه بقرار مجلس الأمن الدولي 1701”.
وأوضحت أن “لبنان حريص على الهدوء والاستقرار، ويدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد”
أفاد الجيش اللبناني بإطلاق عدد من الصواريخ من محيط بلدات القليلة والمعلية وزبقين، مضيفا: “نسير دوريات بالتعاون مع اليونيفل”.
وزعم موقع i24 الإسرائيلي إن “الهجوم الصاروخي على الجليل الغربي أول أيام عيد الفصح، يبدو أنه جزء من مخطط كبير للتنظيمات الفلسطينية للتصعيد على عدة جبهات بتشجيع من إيران، ونصر الله”. متعمدا اغفال الاعتداءات الصارخة على المسجد الاقصى والمصلين ال1ي ينفذه جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في شهر رمضان الفضيل
وأضاف التقرير أن هذ ما تعتقده إسرائيل فور اندلاع الاشتباكات حول الحرم القدسي الشريف يوم الثلاثاء.
وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنه لا يتم تنفيذ نشاط عسكري كهذا النشاط في شمال إسرائيل دون موافقة حزب الله، وعلى الرغم من الانطباع الأول أنه يبدو أن الحزب لم يطلق الصواريخ بنفسه، لكنه بالطبع أعطى الضوء الأخضر للتنظيمات الفلسطينية من جنوب لبنان.
وأردف قائلا: “يمكن افتراض ذلك أيضا بعد إعلانه هذا الصباح عن دعمه للنضال الفلسطيني حول الأقصى”.
وأوضح التقرير أن العامل المهيمن في الخطة بأكملها هو حماس وتحديدا صلاح العاروري، المسؤول عن منطقة الضفة الغربية والذي يعمل من لبنان وتركيا.
وبخصوص الصواريخ التي أطلقت من لبنان من نوع كاتيوشا، فهي قصيرة المدى، يبلغ قطرها 107 أو 120
والصواريخ، وفقا للتقديرات، أعدت مسبقا وتم تفعيلها عن بعد، لذلك لم تتمكن الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية من مطاردة طاقم الإطلاق، بحسب ما ذكره الموقع الإخباري.
هذا، وبين أنه من المحتمل أن تشهد الحدود نشاطات بعد حلول الظلام مع تفجيرات كما في قطاع غزة، وربما حتى محاولات تسلل، مشيرة إلى أن رد تل أبيب واستمرار الأحداث حول الحرم القدسي سيحددان أين سيستمر التصعيد.
وأشار في ختام التقرير إلى أن الجهاز الأمني الإسرائيلي يفهم أن إطلاق النار من لبنان هو رد فلسطيني على الأحداث في الحرم القدسي الشريف، ومع ذلك لا يمكن الجزم بما إذا كان حزب الله يعلم أو يغض النظر.
وأكد الموقع في تقريره أن إسرائيل سترد على وجه التحديد عندما تعرف من يقف وراء إطلاق النار، مبينا أن تل أبيب لا تنوي خوض حرب مع لبنان، لكنها لن تتخطى هذه الأحداث بصمت.
