المئات يشيعون جثمان الشهيد التميمي بعد ساعات من اعدامه بالنبي صالح

رام الله – فينيق نيوز – شيع المئات من ابناء محافظة رام الله والبيرة ومنطقة بني زيد الغربي مساء اليوم لأربعاء، جثمان الشهيد عز الدين التميمي (21 عاما)، في جنازة غضب على جريمة اعدامه
وكانت قوات الاحتلال احتجزت الجثمار والمواكب الجنائزي على حاجز جسر عطارة العسكري، شمال بيرزيت غير بعيد عن مسقط راسة قرية النبي صالح حيث سيورى الثرى.
واندلعت مواجهات واشتباكات بالايدي بين المشيعين على الحاجز وقوات الاحتلال التي اطلقت رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين وعرقلت الموكب عبر السماح لمركبتين او ثلاث فقط بالتحرك معا. ما تسبب باندلاع مواجهات اخرى على الشارع الرئيسي
واغتالت قوات الاحتلال صباح اليوم، الشاب التميمي بإطلاق النار عليه من مسافة صفر، على مدخل قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان ان جنود الاحتلال اطلقوا النار على عنق الشاب من مسافة مترين واصابوه بثلاث رصاصات ومنعوا أهالي القرية من تقديم العلاج له أو نقله بسيارة إسعاف، واعتدى الجنود على كل من حاول مساعدته، وبما فيهم والدته
وقال الشهود ونشطاء من البلدة وثقوا عملية الاعلام بشريط مصور ان جنود الاحتلال حملول الشهيد ونقلوه الى جيب عسكري بقي فيه على مدخل القرية زهاء نصف ساعة وهو ينزف ، حتى اعلن عن استشهاده متأثرا بجراحه
وتعتبر سلطات الاحتلال الشاب التميمي وتطارده منذ 18 شهرا بزعم انه مطلوب لديها وحاولت اعتقاله أكثر من مرة واعتقلت شقيقه كرهية في محاولة لاجباره على تسليم نفسه
وكانت دهمت قوات الاحتلال منزل عائلته الشاب عز الدين التميمي صباحا لكنه تمكن من الخروج والوصول مدخل القرية، حيث كان جنود الاحتلال يتمركزون هناك، ويترصدونه
ونقل شهود عيان عن الشهيد الذي كان يعمل ميكانيكيا في بلدة بيت ريما المجاورة ، ان احد الاحتلال هدد الشهيد بالقتل في مكالمة هاتفية أجراها أحد ضباط الاحتلال مع شقيق الشهيد قبل عدة أسابيع، وابلغه إن عز سيلقى مصير الشهيد أحمد جرار إذا لم يسلم نفسه.