محلياتمميز

تجريف و هدم و مصادرة اراضي في القدس وسلفيت والاغوار

رام الله – فينيق نيوز – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح اليوم، حملة هدم وتجريف في مناطق متفرقة في  الضفة الغربية  تركزت في القدس وضواحيها وفي الاغزار وسلفيت

وأفادت مصادر محلية أن جرافات الاحتلال هدمت سورا قيد الإنشاء، شرق قلنديا شمال القدس المحتلة، بدعوى عدم الترخيص.

وجرّفت آليات الاحتلال قطعة أرض في جبل المكبر جنوب شرق القدس، فيما أجبرت مواطنا على هدم جزء من منزله ذاتيا.

واقتحمت قوات الاحتلال منطقة “الصلعة” بجبل المكبر وشرعت بتجريف قطعة أرض هناك.

وأجبرت سلطات الاحتلال عائلة المواطن عزيز عليان، على هدم أجزاء من منزله ذاتيا في جبل المكبر بدعوى البناء دون ترخيص.

ونقل مركز “معلومات وادي حلوة” عن صاحب المنزل قوله، إن بلدية الاحتلال أجبرته على هدم أجزاء من منزله، بعد إمهاله ليوم السبت المقبل لتنفيذ الهدم، وإلا ستقوم آلياتها بذلك، وعليه دفع أجرة الهدم.

وأوضح عليان أن البناء عبارة عن ثلاث غرف ومنافعهن وشرفة، وتبلغ مساحته 100 متر مربع.

وأضاف بأنه قام قبل 10 سنوات بإضافة بناء إضافي لمنزله لتوسعته بسبب ضيق السكن على أفراد العائلة، وفرض الاحتلال عليه مخالفة مالية “البناء دون ترخيص” قيمتها 22 ألف شيقل.

ويواصل الاحتلال انتهاكاته في المنطقة الشمالية من أراضي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، والمتمثلة بخلع الأشجار وبناء السلاسل، إضافة إلى تنفيذ حفر في عدة جهات لصالح مشاريع تهويدية.

وفي محافظة سلفيت، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم ، مساحات واسعة من أراضي قريتي اسكاكا وياسوف شرق سلفيت.

وذكر رئيس مجلس اسكاكا فوزي لامي، أن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف الأراضي الواقعة في المنطقة الشرقية لقرية اسكاكا المسماة “خلة غنايم” و”قنية”، والتي تقع ضمن 120 دونما استولت عليها سلطات الاحتلال مؤخرا، لتوسيع مستوطنة “نوفيه نحاميا” المقامة على أراضي المواطنين.

كما وشرعت جرافات الاحتلال ، بأعمال تجريف في أراضي بلدة دير استيا في سلفيت.

وأفادت مصادر محلية أن جرافات الاحتلال اقتحمت بلدة دير استيا، وشرعت بأعمال تجريف في المنطقة.

ويواجه أهالي ديراستيا هجمة استيطانية شرسة ومكثفة، قائمة على التوسع الاستيطاني ومحاولة تجريف ومصادرة أراضي البلدة في الجهة الغربية من البلدة وفي محيط “واد قانا” المستهدف على الدوام من قبل المستوطنين وسلطات الاحتلال.

وفي سياق متصل، أفاد مسؤول ملف الاستيطان في طوباس والأغوار الشمالية معتز بشارات أن المستوطنين شرعوا بمصادرة وسرقة مئات الدونمات الزراعية والرعوية في الأغوار، وإحاطتها بسياج شائك.

وأفاد بشارات أن هذه العمليات تأتي نتاج حركة استيطانية جديدة في الأغوار، تدعى حركة “بلادنا” وتتعهد بمساعدة المزارعين المستوطنين والوقوف إلى جانبهم.

وحسب بشارات تقوم هذه الحركة على توفير مجموعات من المتطوعين الذين يأتون ليلاً ونهاراً من أجل العمل والحراسات.

ونشر بشارات صورا من نشاط المتطوعين في المساعدة في تسيج آلاف الدونمات شرق عين الحلوه في الأغوار الشمالية لصالح المستوطنين.

ةفي غضون ذلك، يواصل مستوطنون تسييج مساحات واسعة من الأراضي الرعوية للمواطنين، في منطقتي المزوقح والسويدة في الأغوار الشمالية.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة  لـ”وفا”، إن مستوطنين سيجوا مساحات من أراضي المنطقتين خلال الأسبوع الماضي وحتى أمس الثلاثاء.

يذكر أن المستوطنين سيجوا آلاف الدونمات من هذه الأراضي منذ بداية العام الحالي، كما أن سلطات الاحتلال تغلق غالبيتها أمام المواطنين منذ سبعينيات القرن الماضي بذرائع وحجج مختلفة، منها المحميات الطبيعية، و”أراضي الدولة”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى