
أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار وقعت قرب مدينة أريحا وسط انباء اولية عن اصابات بعملية اخرى في تلك المنطقة من الاغوار
وتاتي العملية في وقت يشن فيه المستوطنون عشرات الاعتداءات الإرهابية وصلت حد مهاجمة المواطنين احراق المنازل والمنشات وجنى ذبح الماشيةفي الضفة الغربية، وبخاصة في منطقة نابلس.
وقالت مصادر عبرية، إن مستوطنا يبلغ (25 عاما) أصيب بجروح خطيرة وهو فاقد للوعي، إثر تعرضه لإطلاق نار على شارع (90) قرب مستوطنة “نافو” في أريحا.
وفي تفاصيل أعلنتها المصادر العبرية، اطلق منفذ العملية النار باتجاه سيارة للمستوطنين قرب مفترق “هعربا” على شارع (90)، دون أن يتسبب ذلك بإصابات.
وقال جيش الاحتلال، إنه قواته شرعت بأعمال تمشيط ومطاردة خلف منفذ العملية الذي تمكن من الانسحاب باتجاه أريحا.
كما تأتي العملية بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال، الدفع بكتيبة إضافية لتعزيز قواته المنتشرة في الضفة، ليصل مجموعة الكتائب العسكرية التي دفع بها جيش الاحتلال لتعزيز قواته في الضفة خلال الساعات الأخيرة، إلى أربع كتائب.
وقال وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، أثناء جولة أجراها اليوم، بحراسة أمنية مشددة بشوارع قرية حوارة الخاوية إلى حد كبير: “نتوقع أياما صعبة”. وأمر غالانت القوات الإسرائيلية بالاستعداد لجميع التهديدات وزيادة نشاطها.
وكشف أن سلطات الاحتلال تتوقّع أياما صعبة في الضفة الغربية أو القدس الشرقية أو غزة.
وقال غالانت أثناء جولة له في بلدة حوارة جنوب نابلس: “كنت هنا مع قادة في الجيش الإسرائيلي، نتوقع أياما صعبة تنتظرنا، قد يكون هنا في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية)، أو في القدس، أو في غزة”.
وأضاف، “أعطيت تعليمات واضحة للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام وحرس الحدود: ضمان الاستعداد لمواجهة جميع التهديدات، وتعزيز القوات والأنشطة على الأرض”.
وتابع غالانت: “طالبت الأمن الإسرائيلي باعتقال الفلسطيني الذي أطلق، أمس الأحد، النار على مستوطنين إسرائيليين إثنين في حوارة ما أدّى إلى مقتلهما”.
وشهدت بلدة حوارة وعدد من القرى الفلسطينية في محيط مدينة نابلس، هجمات غير مسبوقة من قبل مستوطنين إسرائيليين، أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات وإحراق وتدمير عشرات المنازل والسيارات الفلسطينية.
وعلّق غالانت على ذلك بالقول: “مع هذا، أدعو الجميع إلى استعادة الهدوء، ليس من المشروع ولا من الممكن العمل بشكل فردي، لا يمكننا أن نسمح بوضع يأخذ فيه المواطنون القانون بأيديهم”، وفق تعبيره.
ولم تعلن السلطات الإسرائيلية اعتقال المستوطنين المسؤولين عن الهجمات في البلدات الفلسطينية مساء الأحد، أو ملاحقتهم.
وأتت تصريحات غالانت في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي، الإثنين، رفع عدد كتائبه في الضفة الغربية إلى 3، بعد أن نشر اثنتين الأحد، وفق بيان له.
وقال الجيش في بيان: “بناء على تقييم الوضع الأمني في الجيش الإسرائيلي، تقرر تعزيز القوات العاملة في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بكتيبة ثالثة إضافية بدءًا من صباح اليوم “.

