قائمة “بلدنا تستحق” ببلدية سردا أبو قش تختتم حملتها الدعائية باجتماع حاشد لأنصارها
![]()
رام الله – فينيق نيوز – اختتمت قائمة “بلدنا تستحق” دعايتها الانتخابية باجتماع حاشد نظمته الليلة لمناصريها بمقر الحملة الانتخابية في بلدة ابوقش، وذلك قبل ساعات من انتهاء الموعد المحدد قانونا لانتهاء الحملة الدعائية للمرحلة الأولى من الانتخابات المحلية الفلسطينية المقررة بعد غد السبت
وتتنافس قائمة “بلدنا تستحق” على مقاعد بلدة سردا – ابوقش مع اربع قوائم أخرى في انتخابات تشمل 154 هيئة محلية من أصل 376 هيئة مدرجة في المرحلة الأولى بالضفة الغربية
ويرأس القائمة رجل الاعمال. جاد محارب شلعوط، وتضم أيضا المحامية نورا مصطفى الطويل، والمعلمة منى محمود بياتنة، والمقاول ياسر موسى علي، ورجل الاعمال سامر ساري قعد، والمحامي احمد محمد سلامة، والموظف الحكومي شادي نبهان قعد، والفني فوزي محمد علي.
وأشاد وئام شلعوط في كلمته بالقائمة وبرنامجها الانتخابي مشددا على انها تمثل ائتلافا عريضا يمثل نحو ثلاثة ارباع الطيف الاجتماعي والسياسي لجمهور الناخبين في نطاقها وتعبر عن مصالح البلدة وتطلعات أهلها، معبرا في المقابل عن الأسف لإصرار البعض ومناكفتهم غير المبررة والتي أحبطت الجهود لتشكيل قائمة شاملة التمثيل
وقال ان قائمة بلدنا تستحق تبلورت وانطلقت من صميم رؤية وطنية لمجموعة من المخلصين لواقع واحتياجات البلدتين وتطلعهما لغد افضل تستحقانه
وشدد شلعوط على ضرورة حماية النسيج المجتمعي والسلم الأهالي وروح الاخوة والقربى من تشنجات وحساسيات العملية الانتخابية وتداعياتها في مجتمع يتسم بالعائلية والعشائرية وضرورة إنجاح هذا العرس الديمقراطي الوطني في مرحلة الاقتراع
ورأى ان قائمة “بلدنا تستحق” تمثل الشاب والمرأة والخبرة وتنطلق من رؤيا عميقة ومسؤولة تسعى للتجديد والابتكار وتعد بالكثير بالعمل ضمن خطط واقعية واضحة وملموسة على كل مختلف الصعد وهي بذلك تسحق الدعم وثقة الناخب .
وشدد نائل موسى على ضرورة إنجاح العملية الانتخابية برمتها لاغناء هذه التجربة الديمقراطية وتعزيزها بالممارسة داعيا انصار القائمة الى احترام القانون والأنظمة وخصوصا في يوم الاقتراع وعدم الانجرار وراء استفزازات محتمله حرصا على هذا العرس الديمقراطي
وقال ان المنافسة والسعي للفوز امر مباح ويتطلع اليه الجميع مشددا على ان الصوت امانه في عنق الناخب وبه يمكنه التغيير والدفع باتجاه تحقيق تطلعاته والعمل من اجل حل المشاكل وتلبية الاحتياجات في هذه الانتخابات ذات الطبيعة الخدمية الصرفة
واعرب عن امله في ان تفتتح الانتخابات صفحة جديدة على مختلف الصعد لخير الأهالي والبلدتين، مشددا ان المقترع وحدة المسؤول عن النتيجة وحمل الأفضل للمجلس البلدي عبر تغليب المصلحة العامة والسعي لاختيار الأفضل حيث تقدم القائمة ائتلافا مهما .