أسرىمميز

الخطر يتهدد القيق والاحتلال يقمع اعتصاما لنصرته أمام عوفر

2Z4A2482

رام الله – فينيق نيوز – قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط معسكر”عوفر”، جنوب مدينة رام الله ظهر اليوم الأحد، اعتصام نصرة لمطالب ونضال الصحافي الأسير محمد الحقيق المضرب عن الطعام منذ 54 ضد اعتقاله ادريا ما قاد إلى اندلاع مواجهات.
وجاء الاعتصام اليوم ضمن سلسلة فعاليات في الداخل والشتات قال خطوات ستقوم بها القوى الوطنية والإسلامية في الأيام المقبلة وفق ما أكده منسقها برام الله والبيرة عصام بكر,.
ودعت الى الاعتصام نقابة الصحفيين وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، والهيئة العليا شؤون الأسرى والمحررين بمشاركة ممثلين القوى الوطنية والإسلامية وقيادتها في محافظة رام الله والبيرة، في وقت يتهدد فيه الخطر حياة الأسير القيق في مستشفى العفولة الإسرائيلي
وتجمهر المعتصمون من بوابة المعسكر المقام على اراضي بلدة بيتونيا جنوب رام الله والذي يضم ايضا سجنا ومحكمة عسكرية تحملان ذات الاسم والتي كانت ثبتت الخميس أمس الحكم الاداري لمدة ستة شهور بحق القيق، وهم يرفعون صوره ورددوا هتافات طالبت بالاستجابة الى مطلبه العادل وإلغاء الاعتقال الإداري البائد وملاحقة إسرائيل على جرائمها قبل ان يقمعهم جنود بالرصاص المعدني والمغلف وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
ورفض المعتصمون سياسة التغذية القسرية التي نفذها الاحتلال لأول مرة بعد اقرار الكنيست العام الماضي، بتغذية القيق عبر الوريد، ورفضهم لممارسات مصلحة السجون التعسفية العزل التنكيل والمداهمات والإهمال الطبي ومحاولة الانقضاض على انجازات ومكتسبات الحركة الوطنية الأسيرة.
ودعا منسق اللجنة العليا أمين شومان، الى استمرار الحراك أمام بوابات السجون بهدف ايصال صوت التضامن الشعبي للأسرى، خاصة في ظل ظروف الهبة الشعبية الحالية
ونوه، إلى التماس سيقدم للمحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بالإفراج عن الأسير القيق، موضحا أن أكثر من 15 أسيرا في العزل الانفرادي منذ سنوات، وفي سجن عوفر لوحده يقبع 270 طفلا
اعتصام مع الاسير القيق
قال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله عصام بكر، ان القيق يوصل بإضرابه عن الطعام رسالة للعالم مفادها ان الشعب الفلسطيني لا يتعرض فقط للإعدامات والهدم، انما أيضا يتعرض أسراه لكافة اشكال التنكيل والتعذيب والعقاب الجماعي، ورسالة من إسرائيل للعالم أنها دولة فوق القانون
واعلن بكر عن سلسلة خطوات ستقوم بها القوى الوطنية والاسلامية في الأيام المقبلة، منها تسليم مندوب الصليب الأحمر رسالة رفض وفضح لممارسات الاحتلال، اضافة الى اعتصام أمام الأونروا الأربعاء المقبل للتضامن مع مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان، وتخصيص الجمعة القادم يوما تصعيديا في المحافظة تضامنا مع الاسير القييق
عيسى قراقع
وكان وجه رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، نداء عاجلا لإطلاق سراح الأسير الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 24/11/ الماضي، حيث يمر بحالة صحية متردية في مستشفى العفولة
وقال قراقع: على العالم بكل مكوناته الحقوقية والمدنية والإنسانية، أن يتحرك لإنقاذ حياة القيق ووقف الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، فهو سجين الرأي وحرية التعبير، ولم توجه له أي تهمة محددة سوى أنه نشيط صحفيا، وقام بدوره المهني في نقل الأحداث والجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا في وسائل الإعلام.
وأشار قراقع إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تضع قاتم صوت في فم الحقيقة، وتلاحق الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة والنشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، وتعتقل وتقتل كل من يعبر عن رأيه وينقل حقائق الجرائم الإسرائيلية ضد شعبنا، من إعدامات ومداهمات واعتقالات وغيرها من الممارسات التعسفية والقمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال.
وأضاف قراقع: على اتحاد الصحفيين العربي والدولي وكل صحفيي العالم، أن يقفوا في حملة تضامن لإطلاق سراح الأسير القيق ومنع حكومة الاحتلال من ارتكاب جريمة بحقه.
جواد بولس
من جانبه قال رئيس الدائرة القانونية في نادي الاسير الفلسطيني المحامي جواد بولس إن الأسير القيق يعاني من أوجاع شديدة في الجهة اليمنى من خاصرته، وأخرى في أطرافه وعينيه، ورغم ذلك فإن إدارة سجون الاحتلال تواصل تكبيله بالسرير، متخوفا من خطورة وضعه الصحي.
وأكد الأسير القيق للمحامي بولس، على أنه سيواصل إضرابه عن الطعام حتى الحرية، مطالباً كافة جهات الاختصاص بالتدخل من أجل السماح لعائلته بزيارته.
وعلى الصعيد القانوني، قال بولس: “إن التماساً أُعد باسم الأسير القيق، وسيتم سماعه في الأيام القريبة أمام المحكمة العليا للاحتلال، بعد رفض المحكمة العسكرية في “عوفر” يوم الخميس الماضي للاستئناف الذي قدم باسمه

قمع اعتصام1

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى