
و يقتحم الموقع الأثري في سبسطية وتجمعي “المجاز” و”خلة الضبع” في مسافر يطا
رام الله – فينيق نيوز – هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 5 منشآت فلسطينية سكنية وجدرانا إسمنتيا، في محافظتي الخليل والأغوار في الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط الحقوقي في الأغوار، ثائر نجوم، إن جرافة تابعة للاحتلال برفقة قوات عسكرية معززة، اقتحمت الجفتلك وهدمت منشأتين للسكن، بعد 4 أشهر من تسلم أصحابها بلاغات بالهدم
ويعود المسكنان لعائلتي أحمد أبو فلاح وهو أسير في سجون الاحتلال، وأبو سعود الكعابنة.
وفي محافظة الخليل، هدمت جرافات الاحتلال منزلا قيد الإنشاء، كما دمرت غرفة متنقلة واستولت على أخرى في بلدة الرماضين.
وقال أحمد فريجات، إن قوات الاحتلال داهمت منطقة عرب الفريجات جنوب الرماضين، وهدمت بالجرافات منزلا لعائلة يحيى ابو قويدر تبلغ مساحته (200 متر مربع)، جزء منه مأهول يأوي عائلة مكونة من ثلاثة أفراد، والجزء الآخر قيد الإنشاء والتأهيل، كما هدمت السور المحيط بالمنزل ودمرت غرفة متنقلة واستولت على أخرى، وذلك بحجة عدم الترخيص.
وأوضح نائب رئيس بلدية الرماضين شحدة الشعور، أن قوة من جيش الاحتلال هدمت منزلا قيد الإنشاء يعود لأحد فلسطيني الداخل، وتم بناءه منذ فترة قصيرة.
وطالت عمليات الهدم جدارا إسمنتيا يحيط بالمنزل، علما أن الاحتلال أخطر قرابة 30 منزلا بالهدم في ذات المنطقة، وهي معرضة للهدم بحجة البناء دون ترخيص وفي منطقة مصنفة “ج”.
الاحتلال يُواصل تجريف أراضٍ في وادي الربابة بسلوان
وفي القدس، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أعمال التجريف في أراضي حي واد الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
ويتعرض وادي الربابة لهجمة إسرائيلية شرسة، تتمثل في اقتحام أراضيه وتجريفها وإجراء عمليات حفر فيها، والاستيلاء عليها بادعاء “أعمال البستنة”، بالإضافة إلى اقتلاع عشرات الأشجار، والاعتداء على أهالي الحي وملاحقتهم.
وتخطط بلدية الاحتلال لإقامة قاعدة للقطار الهوائي التهويدي في وادي الربابة، وجسر معلق بين ضفتيه، ومركز زوار لغسل أدمغة السياح والزوار اليهود، وحدائق توراتية، ومنشأة إضافية لشفط عيون وآبار مياه سلوان.
وتسعى سلطات الاحتلال للسيطرة على الأراضي الخالية في محيط المسجد الأقصى، بزراعة قبور وهمية، وتستهدف منطقة وادي الربابة ووادي حلوة و”الصلودحا” في سلوان، ورأس العمود.
وتعمل الجمعيات الاستيطانية منذ سنوات على وضع قبور وهمية في مناطق عديدة ببلدة سلوان، بدعوى أنها كانت مقابر لليهود، ويتم إعادة تأهيلها، كما وضعت سلطات الاحتلال أكثر من 50 قبرا مزيفا شمال البلدة.
وأظهرت معطيات مقدسية أن الحدائق التوراتية والمقابر الوهمية التي أقامها الاحتلال في القدس، باتت تسيطر على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي المدينة المحتلة.
وبدأت سلطات الاحتلال بزراعة القبور الوهمية عام 1978، في منطقة “الصلودحا” والحارة الوسطى في سلوان، ومن ثم امتدت لتشمل حي وادي الربابة على بعد أمتار من منازل المواطنين، ومناطق أخرى، وصولا إلى حي وادي حلوة، بدعوى أنها كانت “مقابر لليهود”، ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم زرع الاحتلال 12 ألفًا و800 قبر وهمي في محيط المسجد الأقصى، 32% منها في سلوان جنوب المسجد الأقصى، من بينها 935 في حي وادي الربابة، منها ما يزيد عن 50 قبرا وضعت حديثا في أراضي الحي.
الاحتلال يقتحم الموقع الأثري في سبسطية
اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم ل إن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت الموقع الأثري في البلدة، وسط إجراءات حماية مشددة، واستعرضت خرائط للموقع.
وتتعرض البلدة بشكل ممنهج لاقتحامات المستوطنين وجنود الاحتلال، في محاولة لفرض أمر واقع، والسيطرة على المعالم الأثرية في البلدة.
ويقتحم تجمعي “المجاز” و”خلة الضبع” في مسافر يطا
كما اقتحمت قوات الاحتلال تجمعي “المجاز” و”خلة الضبع” بمسافر يطا، وأحصت المواطنين فيهما.
وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد عمور إن قوات الاحتلال داهمت البيوت والمساكن في التجمعين، وأخذت بطاقات المواطنين الشخصية، وقامت بإحصاء وتسجيل كافة بياناتهم إلكترونيا.
ويقيم في التجمعين نحو 200 مواطن في بيوت من الصفيح والطين والطوب، يتم هدمها بشكل متواصل من قبل الاحتلال الذي يسعى للسيطرة والاستيلاء على هذه المناطق.