الصالحي: امكانية الحل قائمة و”التذاكي” على المعلمين مرفوض
رام الله – فينيق نيوز – حذر امين عام حزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي، اليوم الأربعاء، من مغبة وعواقب التعامل مع قضية المعلمين، بالاعتماد على منهج الضغط والأوامر ومحاولات كسر الاضراب، على حساب منهج الحوار واستعادة الثقة المفقودة بين الحكومة والمعلمين.
ورأى الصالحي ان بالامكان التوصل الى حلول معقولة وفقا للمقترح الذي سبق وتقدم به حزب الشعب الفلسطيني وطورته الكتل والقوائم البرلمانية، وتبعته العديد من المبادرات، ويقوم على التعجيل بدفع متاخرات المعلمين المستحقة وفقا لاتفاق 2013، وبحث الملاحظات الاخرى للمعلمين على هذا الاتفاق ، وتحديد جدول زمني لبحث بقية المطالب بالتوازي مع تعليق الاضراب، والمباشرة بمعالجة وضع الاتحاد العام قبل لمعلمين انفسهم واتحادهم.
وقال الصالحي ان الجهود التي بذلت خلال الاسبوع الماضي وبعد اجتماع هيئة الكتل البرلمانية اسفرت عن تقدم ،و تم التقدم في الصيغة الخاصة بالاتحاد ، الا انه بدل اعتماد اليات صحيحة لمتابعة هذا التقدم بما يحظى بتفهم المعلمين والنقاش معهم، تم اللجوء الى الضغوط على المعلمين، والتلويح بالاجراءات والقرارات الادارية مما عطل الحل.
الصالحي قال انه لا يزال يؤمن انه بالحوار والتفاهم مع المعلمين يمكن التوصل الى انتهاء او تعليق الاضراب، وان هناك فرق كبير بين ذلك وبين السعي لكسر الاضراب والتذاكي بأساليب تنفيذ مرفوض جملة وتفصيلا..
،
