عربيمميز

السعودية ترحب بقرار استراليا حول القدس وتجدّد موقفها الثابت تجاه الشعب الفلسطيني

الرياض – فينيق نيوز –  رحبت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، بإعلان الحكومة الأسترالية إلغاء اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن تطلع المملكة إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لإيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق، في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وجددّت الوزارة التأكيد على “موقف المملكة الثابت تجاه الشعب الفلسطيني، ووقوفها الدائم إلى جانبه، ودعم خياراته”.

البرلمان العربي يشيد بقرار استراليا التراجع عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل

وكان  أشاد البرلمان العربي بقرار استراليا التراجع عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وتأكيد التزامها بحل الدولتين ورفضها لأي محاولات من شأنها تقويض هذا الحل.

واعتبر البرلمان العربي، في بيان له أن هذا القرار ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والذي من شأنه أن يعزز فرص السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، والتأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

ودعا الحكومة الاسترالية إلى الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها مدينة القدس، ليضاف إلى القرار الحكيم الذي يعبر عن احترام استراليا لقيم الحق والعدل والحرية، كما دعا الدول التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل لأن تحذو حذو استراليا بالتراجع عن خطئها واحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

أبو الغيط يُرحب بقرار أستراليا 

كما و رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بقرار الحكومة الاسترالية التراجع عن قرار سابق كانت قد اتخذته أستراليا بالاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، ووجه الشكر للحكومة الجديدة على إقدامها على هذا التصحيح لقرار الحكومة السابقة، بما يعكس تمسكا بالقانون الدولي.

وقال جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، في بيان، إن أبو الغيط يأمل أن تحذو الدول، التي سبق أن أقدمت على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل سفاراتها إلى المدينة المحتلة منذ 1967، التراجع عن توجهاتها أسوة بما فعلته استراليا، معربا عن تقديره الكبير لشجاعة كانبرا في التمسك بمبادئ العدالة والقانون.

وأكد أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة المتفق عليها والمنسجمة مع القانون الدولي للتوصل إلى تسوية نهائية عادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

زر الذهاب إلى الأعلى