حدث هذا

بسملة فقدت حياتها بعصا مدرس بسبب “خطأ املائي” باول يوم دراسي

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – سلط برنامج “ناس أونلاين” الضوء على حادثة وفاة طفلة مصرية نتيجة ضربها من قبل معلمها في إحدى المدارس بمحافظة الدقهلية في اول يوم دراسي في مصر.

و لفظت الطالبة بسملة أسامة علي محمد (9 سنوات)،اخر انفاسها الاخيرة  الاحد، بالعناية المركزة لمستشفى الطوارئ الجامعي في المنصورة، بعد 8 أيام من إصابتها بنزيف في المخ، واتهم مدرسها بالتسبب في إصابتها، بعد أن ضربها على رأسها بسبب خطأها في “الإملاء” داخل الفصل.

الصحفي محمد الطوخي، رئيس قسم الحوادث في جريدة الجمهورية، قال عن تفاصيل الحادثة ان الطفلة تعرضت  للضرب على الرأس بعصا خشبية من قبل مدرسها بعد أن أخطأت إملائيا خلال كتابة بعض الكلمات على السبورة، ونقلت إثر ذلك إلى العناية المركزة في مستشفى الطوارئ الجامعي بالمنصورة بعد تعرضها لنزيف في المخ، وانتهت هذه الحادثة بوفاتها، مضيفا أنه “ليس هناك أي مبرر ليقوم المعلم بهذا السلوك”.

وقال “ستتم إحالة المعلم إلى محكمة الجنايات، كما ستستكمل التحقيقات لمتابعة التقصير والمخالفات التي حصلت من قبل المعلم وإدارة المدرسة والتي أدت لوفاة الطفلة بسملة”.

أضاف الدكتور جمال فرويز، الاستشاري بالطب النفسي، أن “المشكلة الأساسية تكمن فيمن يمتهن مهنة التربية والتعليم، وهو ليس مدرسا متخرجا من كلية التربية، بل يحمل دبلوما تربويا يسمح له بممارسة هذه المهنة، وهذا يعني أن بعض المعلمين لا يفهمون الطريقة المثلى للتعامل مع الطلاب خاصة في المرحلة الابتدائية”.

واضاف: “كانت فرحانة بأول أيام الدراسة”؛ا لكنه استلمها مصابة بالإعياء ثم ساءت حالتها ودخلت في غيبوبة قور وصولها مستشفى السنبلاوين العام، حيث تبين إصابتها بنزيف داخلي في المخ، لم تفلح معه محاولات إنقاذها حتى وفاتها المسجلة الأحد.
زر الذهاب إلى الأعلى