محلياتمميز

وسط استنكار واسع.. فلسطين تحمل الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية استشهاد الأسيرة فرج الله

الرئاسة تحمل الاحتلال المسؤولية وتطالب بتحقيق دولي بظروف استشهادها

رام الله – فينيق نيوز – حملت الرئاسة الفلسطينية، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية كاملة عن استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله (68 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل، مؤكدة أنها تعرضت لإهمال طبي متعمد أدى إلى استشهادها.

وطالبت الرئاسة، المجتمع الدولي وفي مقدمته منظمات حقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان والمنظمات النسوية الدولية، بالوقوف عند مسؤولياتها الحقوقية والإنسانية، وفتح تحقيق دولي يكشف حقيقة استشهاد الاسيرة سعدية فرج الله، وما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من تعذيب واضطهاد وإهمال طبي متعمد، والذي أدى إلى استشهاد 230 أسيراً وأسيرة فلسطينية.

وجددت الرئاسة، التأكيد على أن قضية الاسرى تشكل الأولوية لدى الشعب الفلسطيني وقيادته، ولن يسمح بالمس بأسرانا الابطال ولا بعائلاتهم مهما كانت الضغوطات.

اشتية يحمل الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسيرة فرج الله

رام الله – فينيق نيوز –  حمل رئيس الوزراء محمد اشتية، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله.

وطالب اشتية لجان حقوق الإنسان الدولية بفتح تحقيق في ظروف استشهادها، وممارسة الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الأسيرات والأسرى خاصة المرضى منهم والأطفال، وتحميلها المسؤولية عن حياتهم.

وتقدم اشتية بأحر التعازي وصادق مشاعر المواساة، من ذوي الشهيدة، وأهالي إذنا، وإلى رفيقاتها في الأسر اللاتي يقاسمنها عتمة السجن وقهر السجان، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يمن على جميع الأسيرات والأسرى في معتقلات الاحتلال بالفرج القريب.

وفتوح يحمل الاحتلال المسؤولية عن استشهادها 

كما حمل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله (68 عاما)، أكبر الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب في بيان، اليوم السبت، بضرورة توفير الحماية للأسرى الفلسطينيين، الذين يعتبرون مناضلين من أجل الحرية والذين يمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب والقتل اليومي، وتطبيق المعاهدات الدولية التي تحميهم.

ووجه فتوح رسالة لمنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي ومنظماته بضرورة تشكيل لجنة تحقيق محايدة للتحقيق بأسباب استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله، التي كانت تعاني من ظروف اعتقال لا إنسانية خاصة أنها ليست الحالة الوحيدة من الأسرى الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال جراء التنكيل والتعذيب، والذين بلغ عددهم 230 شهيدا منذ عام 1967.

“الخارجية” تطالب بلجنة تحقيق دولية 

بدورها،  طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، بفتح تحقيق دولي في ظروف استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله

وحملت الوزارة في بيان لها، اليوم السبت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسيرة فرج الله وهي أكبر الأسيرات سنا في السجون، ليرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة 230 شهيدا.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والصليب الأحمر الدولي وجميع المؤسسات والمنظمات والمجالس الأممية المختصة، بما فيها مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له أسرانا في سجون الاحتلال من إهمال طبي متعمد، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان توفير الحماية لهم والتعامل معهم كأسرى حرب وفقا لاتفاقيات جنيف، والإفراج الفوري عنهم.

دائرة حقوق الانسان في منظمة التحرير تطالب مجلس الامن بأخذ موقف

وطالبت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، مجلس الامن الدولي بالوقوف عند استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله باعتبارها جزءا من جريمة حرب ترتكبها قوات الاحتلال بحق الاف الاسرى الفلسطينيين والعرب في سجونها.

وقالت الدائرة في بيان لها اليوم السبت “بانه باستشهاد الاسيرة سعدية فرج الله يرتفع عدد الشهداء الاسرى الى 230 شهيدا، منهم من استشهدوا جراء التعذيب او إطلاق النار المباشر واخرون جراء الإهمال الطبي الذي تستعمله قوات الاحتلال لتنفيذ عمليات الإعدام بحقهم كما حصل مع الشهيدة سعدية فرج الله التي كانت تعاني من مرض السكري والضغط المرتفع”.

وأضافت الدائرة “بان كل هذه الجرائم تصنف كجرائم حرب حسب ما نصت عليه القوانين والاتفاقيات والأعراف الدولية المتعلقة بالأسرى بشكل خاص وحقوق الانسان بشكل عام”.

وحذرت الدائرة من “ان مواصلة المجتمع الدولي لسياسة الصمت تجاه جرائم الاحتلال وعدم التعامل بجدية مع انتهاكاته ومحاسبته بالمحاكم الدولية، شجعه على مواصلة هذه الجرائم التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء”.

النضال الشعبي: جريمة بشعة ارتكبت بقرار سياسي  

 وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ارتقاء الاسيرة  شهيدة في سجن الدامون أثناء تواجدها في ساحة الفورة، صباح اليوم السبت وهي أكبر الأسيرات سناً وهي أم لثمانية أبناء، جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل جرائم الاحتلال الذي ينتهج سياسة الإهمال الطبي المتعمد ضد الأسرى.  

وحملت  حكومة الاحتلال ، المسؤولية الكاملة عن استشهادها، معتبرة ذلك يأتي في سياق الجرائم العنصرية بحق أسرانا وأسيراتنا،  مشيرة أن هذا الامر في غاية الخطورة وعلى مؤسسات حقوق الانسان التدخل الفوري ، محذرة من تكرار هذه الجريمة.  

وطالبت كافة الجهات الحقوقية ومنظمات الصليب الاحمر وحقوق الانسان وأنصار السجين ووزارة شؤون الاسرى ونادي الاسير وكل المؤسسات المعنية وذات الصلة، إلى تحمل المسؤولية والقيام بواجباتها لفضح سياسات الموت البطيء والعزل الانفرادي والتعذيب الجسدي والنفسي والتجويع والحرمان من النوم والحرمان من الزيارة التي تنتهجها ادارة سجون الاحتلال ضد الاسرى والاسيرات .  

حزب الشعب:  جريمة حرب جديدة
اعتبر حزب الشعب الفلسطيني استشهاد الأسيرة سعدية مطر فرج الله في سجن “الدامون” الصهيوني صباح اليوم، جريمة حرب جيدة بحق شعبنا، وهو الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود كافة لاستكمال اجراءات ملاحقة ومعاقبة دولة الاحتلال من قبل محكمة الجنايات الدولية.
واضاف الحزب في بيان صحفي، اليوم السبت عقب استشهاد الأسيرة سعدية البالغة من العمر ٦٨ عاماَ والموقوفة في سجن الدامون منذ 2021/12/18، أن ما يسمى مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني تعمدت ومنذ توقيفها استخدام أساليب بشعة وغير إنسانية بحقها أثناء التحقيق وبعده، وحرمانها من العناية الصحية اللازمة لها.
وتابع الحزب، يقول: إن التهمة التي ألصقتها دولة الاحتلال بحق الشهيدة سعدية وهي محاولة طعن مستوطن بعد الاعتداء عليها من قبل جنود الاحتلال المستوطنين بالقرب من الحرم الابراهيمي، إنما هي محاولة لإخفاء الجريمة التي ارتكبوها بحقها.
وقدم الحزب التعازي لعائلة الشهيدة سعدية ولكل شعبنا، مؤكدا المضي قدماَ في الكفاح الوطني ضد الاحتلال ومساندة اسيراتنا واسرانا حتى الإفراج عنهم، داعيا في الوقت ذاته إلى تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

بحر يدعو لفتح تحقيق دولي في استشهاد الأسيرة 

وحملّ د. أحمد بحر “رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة” الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استشهاد الأسيرة
وأدان بحر في بيان صحفي اليوم سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارات السجون بحق الأسرى والأسيرات، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال استخدمت أساليب همجية ولاإنسانية خلال اعتقال الأسيرة سعدية مطر دون اي مبرر قانوني.
وأكد  أن الأسرى وخصوصا الأسيرات يعيشون أوضاعاً مأساوية في سجون الاحتلال و يتم حرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، ومن بينها الحق في التداوي والعلاج، ويواجهون الموت البطيء في سجون الاحتلال صباح مساء.
وأضاف إن ما تتعرض له الأسيرات في سجن “الدامون” من ظروف اعتقالية قاسية وأساليب تضييق نفسي وجسدي تعد جرائم ضد الإنسانية يجب التحرك الدولي العاجل لوقفها.
ودعا د.بحر المنظمات الدولية والأممية وعلى رأسها الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية لفتح تحقيق دولي في استشهاد الأسيرة مطر وملاحقة الاحتلال على انتهاكاته الصارخة للقوانين والاتفاقيات الدولية والإنسانية الخاصة بالأسرى.

فدا:  جريمة مكتملة الأركان

 دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا جريمة استشهاد الأسيرة سعدية سالم فرج الله (مطر) مؤكدا ان السياسات الانتقامية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسيرات والأسرى هي التي أدت لاستشهاد الأسيرة مطر الموقوفة في سجن الدامون منذ تاريخ 18/12/2021 ، وهي من مواليد العام 1958 .

وأفاد (فدا) في بيان رسمي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد اعتقلت الأسيرة سعدية مطر بزعم محاولة طعن مستوطن قرب الحرم الإبراهيمي، في حين أنها كانت في طريقها لزيارة ابنتها في نفس المنطقة والمكان، وهي أم لثمانية أبناء .

وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة الى( 230) جراء الاهمام الطبي والقتل المتعمد والمقصود.

وطالب (فدا) المجتمع الدولي والانساني للوقوف أمام واجباتهم والتزاماتهم في وقف السياسات العدوانية الإسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات ، وإلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي باحترام القانون الدولي والإنساني .

الأسرى للدراسات : جرائم ترتكب بحق الأسرى والأسيرات

 وأكد مركز الأسرى للدراسات اليوم السبت فى أعقاب استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله ” مطر ” ، أن سلطات الاحتلال ترتكب جرائم تستوجب الملاحقة القانونية بحق الأسرى والأسيرات فى السجون والمعتقلات الاسرائيلية ، وطالب مدير المركز الدكتور رأفت حمدونة المؤسسات الحقوقية والانسانية بالضغط على الاحتلال للسماح بادخال طاقم طبى من وزارة الصحة الفلسطينية لمتابعة أوضاع الأسرى المرضى ، لانقاذهم من العبث والاستهتار المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية .

 وأكد حمدونة  أن السكوت على جريمة استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله ” مطر “، سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، وحذر من سياسة الاستهتار الطبي فى السجون، وطالب بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك.

 وقال  أن سلطات الاحتلال أن عدد شهداء الحركة الأسيرة بلغ منذ العام 1967 ( 230 شهيداً ) ، منهم ( 73 )  نتيجة الإهمال الطبي ، و( 77 ) نتيجة القتل العمد ، ( 73 ) نتيجة التعذيب، و( 7 ) معتقلين استشهدوا داخل السجون والمعتقلات نتيجة اطلاق النار عليهم مباشرة ) .

 وأضاف حمدونة أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى  “بمستشفى سجن مراج بالرملة “، كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقي على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل أنقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان .

 

وقال أن عدد الأسرى المرضى فى السجون الاسرائيلية يبلغ قرابة الـ 500 أسير ، من بينهم (70) حالة مرضية مستعصية بحاجة للعلاج الدائم والمتابعة والرعاية الصحية، لا سيما الأسرى المصابين بمرض السرطان والأورام وعددهم (22) أسيراً.

 وأشار إلى انتشار فيروس كورونا فى أوساط الأسرى ، الأمر الذى يشكل خطورة على حياتهم ، مع تجاوز الاحتلال وعدم التجاوب مع مطالبة منظمة العفو الدولية للحكومات فى العالم منذ بدء جائحة كورونا للافراج عن آلاف المعتقلين بسبب مخاوف موثقة من اكتظاظ السجون وسوء العناية والرعاية الصحية ، إلا أن سلطات الاحتلال لم تفرج عن أسير واحد  رغم اصابة ما يزيد عن 600 أسير بالفيروس منذ بدء الجائحة بظروف صعبة بلا أدنى اهتمام أو تقديم علاج خاصة في ظل وجود معتقلين مرضى وأسيرات حوامل  وكبار في السن ولو بعمر الثمانين كالأسير فؤاد الشوبكي الذى أرهقت جسده سنين السجن والمرض، والذى ” يعاني من قائمة طويلة من الأمراض كسرطان البروستاتا والسكر والضغط .

 وبيَّن حمدونة أن  سلطات الاحتلال تقوم بتجريب الأدوية الجديدة المنتجة في مختبرات وزارة الصحة الإسرائيلية وقياس تأثيراتها على الأسرى الفلسطينيين ، الأمر الذى يتنافى مع أخلاقيات مهنة الطب .

قضية كشفتها عضو الكنيست الاسرائيلى السابق  داليا إيتسك، والتى أكدت إجراء السلطات الإسرائيلية المختصة ألف تجربة لأدوية خطيرة، تحت الاختبار الطبي، على أجساد الأسرى الفلسطينيين والعرب، مؤكدة أن بين يديها وفي حيازة مكتبها ألف تصريح منفصل من وزارة الصحة الإسرائيلية لشركات الأدوية الإسرائيلية الكبرى لإجراء تلك التجارب.

وأكدت ذلك صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيليّة، فى العام 1997، من خلال تصريحات رئيس لجنة العلوم البرلمانية، ومفادها أنّ وزارة الصحة الإسرائيليّة أقرّت بمنحها شركات الأدوية الخاصة تصاريح لعمل تجارب على الأسرى، وكذلك صحيفة (برافدا) الروسية التى أجرت تحقيقًا موسعًا فى هذه القضية وأكدت قضية تجريب الأدوية

في محاضرة بجامعة «كولومبيا» الأمريكية، أقّرت الباحثة نادرة شلهوب أستاذة علوم الجريمة والعمل الاجتماعيّ في الجامعة العبرية، بسماح الحكومة الإسرائيلية لكبرى شركات الأدوية الإسرائيلية بإجراء تجارب طبية للأدوية على السجناء الفلسطينيين والعرب ، وحاولت الجامعة العبرية التنصل من نتائج أستاذتها والتقليل من شأنها، باعتبارها «رأيًا شخصيًا لا يمثل نهج الجامعة».

 وحذر  من الخطر البيئى والبيولوجى للغبار الذري المنبعث من مفاعل ديمونا والذى يطال 2690 أسير فلسطينى في كل من معتقل النقب الذى يضم 1200 أسير و سجن نفحة الذى يضم 550 أسير ، و سجن ريمون وفيه650 أسير وسجن ايشل والذى يضم  290 أسير .

وأشار الجميع إلى مرحلة الخطر الاستراتيجى لفاعل ديمونا بسبب انتهاء عمره الافتراضي ، والمهدد بكارثة إنسانية ، وطالبوا بنقل الأسرى من تلك المناطق المجاورة للمفاعل وأخطاره نتيجة للاشعاعات والخطر البيئى.

 وأشار لقضية سرقة الأعضاء التى سلط  عليها الضوء الصحافي السويدي دونالد بوستروم في العام، 2001  من خلال قيام إسرائيل بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين والمتاجرة بها، من خلال قتل الجنود الإسرائيليين لشبان فلسطينيين ثم القيام بسرقة أعضائهم والمتاجرة بها الامر الذى أكدته د. مئيرا فايس الطبيبة الإسرائيلية والخبيرة في علم الإنسان  في كتابها الشهير“على جثثهم الميتة”، وبنفسها رأت ووثقت كيف تتم سرقة الأعضاء في معهد أبو كبير للطب الشرعي من خلال إجراء التشريح للشهداء ومن ثم استئصال أعضاء من أجسادهم ، وفي العام 2008، قامت شبكة (CNN) الأمريكية بنشر تقرير كشفت فيه النقاب عن تورط سلطات الاحتلال بجرائم قتل فلسطينيين بهدف سرقة أعضائهم والاستفادة منها بشكل غير شرعي.

 وطالب مدير المركز د. رأفت حمدونة  المؤسسات الحقوقية والانسانية والراعية للقانون الدولى الانسانى واتفاقيات جنيف ومنظمة الصليب الأحمر ومجموعات الضغط الدولية عامة بالتعامل مع معطيات التقرير والتعامل معها بجدية ومسئولية لانقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين والعرب وخاصة المرضى فى السجون والمعتقلات الاسرائيلية والضغط على الاحتلال للالتزام بتلك الحقوق الأساسية والانسانية .

حماس : استشهاد الاسيرة مطر يؤكد حجم المعاناة التي يتعرض لها الاسرى

ونعت حركة حماس الشهيدة المسنة سعدية مطر التي ارتقت أثناء تواجدها في فورة سجن الدامون.
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم ان استشهاد المسنة سعدية يؤكد حجم الجريمة المتعمدة في الإهمال الطبي داخل السجون بحق الأسرى المرضى.
وأكد في تصريح خطي جريمة استشهاد مطر واضحة ومكتملة الأركان فلم يشفع الاحتلال لها رغم سنها المتقدم، وهو ما يؤكد سادية كل المؤسسات الاسرائيلية ، والمنطق الارهابي الذي يحكم سلوكهم.

وراى ان الجريمة تؤكد السلوك العنصري لدى الاحتلال بحق الأسرى وخاصة المرضى.

وأضاف:”هذه الجريمة تؤكد مرة أخرى ضرورة تقديم قادة الاحتلال للمحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب”.

وقال ان المرأة الفلسطينية كانت دائما شريكة في النضال وفي كل ساحات الاشتباك، والاحتلال يصعد من عدوانه على المرأة الفلسطينية والتي كان اخرها ارتقاء الاسيرة سعيدة مطر، بهدف منعها من هذه المشاركة العظيمة في النضال الوطني.

الجهاد الإسلامي تستنكر الصمت الدولي

زر الذهاب إلى الأعلى