يديعوت ..”لا حصانة للحاخامين المحرضين”..

من طوفا تسيموكي وآخرين:
هل سيستدعى حاخامون “محرضون” الى التحقيق؟ من المتوقع لجهاز انفاذ القانون ان يخفض السقف اللازم لغرض التقديم الى المحاكمة لحاخامين و “مرجعيات روحانية” – في الحالات التي يكون ممكنا فيها الاثبات بان اقوالهم أدت الى أعمال عنف. “لا حصانة للحاخامين. اذا ثبتت علاقة مباشرة بين تحريض حاخامي وبين نشاط ارهابي فلن نتردد في التحقيق والتقديم الى المحاكمة”، قال مصدر قانوني كبير لـ “يديعوت احرونوت” في نهاية الاسبوع.
هناك عدد من الحاخامين المتماثلين مع فتيان التلال ويعتبرون “آباء روحانيين” لشبان تدفيع الثمن. أبرزهم هم الحاخام دوف ليئور، الحاخام اسحق شبيرا، الحاخام اسحق غينزبرغ والحاخام دانييل ستبسكي. وكرد على اتهامات الحاخام ستبسكي في أن القتل في دوما ارتكبه عرب بمساعدة المخابرات الاسرائيلية، قال وزير الدفاع موشيه بوغي يعلون: “لاسفي فعل هذا من يعتقدون انفسهم يهودا. أقترح النظر الى بعض الحاخامين الذين تؤدي أقوالهم التحريضية ومواعظهم لشبان عديمي المسؤولية للقيام بالافعال. يجب التحقيق ايضا مع الحاخامين الذين تدفع تصريحاتهم على مدى الزمن بالشباب الى القيام بالاعمال”.
واذا ما استدعي حاخامون بالفعل الى التحقيق، فان هذا يعد تغييرا دراماتيكيا في السياسة مقارنة بالماضي. في اثناء التحقيق في قتل رابين، عندما اكد يغئال عمير بانه تأثر بـ “حكم الطاغية” الذي نشره بعض الحاخامين ضد رئيس الوزراء الراحل، فان الحاخامين المرتبطين بذلك لم يحقق معهم. كان واضحا أن سلطات الادعاء غير معنية بالوقوف ضد الحاخامين المؤثرين، وهؤلاء من جانبهم اختبأوا تحت نصوص من المصادر. اضافة الى ذلك اعتقد المستشارون القانونيون للحكومة على اجيالهم بانه ينبغي ابداء طول نفس وتسامح أيضا تجاه الحاخامين المحرضين بل وفضلوا السماح لجهات في اليمين المتطرف “بالتنفيس” من خلال التصريحات – بدلا من اتخاذ وسائل قانونية ضدهم.
بضع محاولات تشريع لتشديد قانون التحريض، واجهت معارضة شديدة من محافل اليمين. ومع اندلاع موجة الارهاب الحالية، نشرت الوزير شكيد مذكرة قانون تسمح برفع لوائح اتهام ضد محرضين دون الاثبات بان اقوال التحريض أدت الى العنف، فيما كانت تقصد بالطبع المحرضين الفلسطينيين.
والى ذلك، نشر نحو 50 حاخاما بارزا في الصهيونية الدينية، بمن فيهم الحاخام دافيد ستاف والحاخام يوفال شارلو كتاب تأييد لاجهزة الامن. وجاء في الكتاب “نحن نندد ونرفض باشمئزاز كل مظاهر الكراهية والعنف كتدفيع الثمن الموجهة للعرب. هذه الافعال هي في