رام الله – فينيق نيوز – ندد أمين عام الرئاسة الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني، ووزير الاوقاف والشؤون الدينية ، وقاضي القضاة بشدة بمحالة الاعتداء امس على مكة المكرمة
قال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، “إن ما اقدمت عليه ميليشيات الحوثي بمحاولة قصف مكة المكرمة، الجمعة هو عمل مشين وجبان وخارج عن كل خلق اسلامي يندى له الجبين ويجعلنا نشتم من خلاله رائحة أبرهة الأشرم الكريهة”.
وأضاف عبد الرحيم، “لا يمكن لأي مسلم عاقل أن يتصور بأن يصل الأمر بالحوثيين إلى هذا الحد من التطاول والعدوان على مشاعر المسلمين ومهوى أفئدتهم وقبلتهم، بمحاولة النيل من أقدس بقاع الأرض التي كرمها الله بنزول الوحي والقرآن الكريم وبحرمها الشريف والحرم النبوي، وهو إجرام بشع كالعدوان الذي يتعرض له المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في عاصمة دولتنا في القدس على يد الاحتلال ومستوطنيه”.
وقال عبد الرحيم، “إننا إذ نطالب بقطع اليد التي اتخذت القرار ونفذت هذا العدوان الآثم لندعو كل القوى في اليمن إلى سرعة إيجاد الحل السياسي الذي يكفل الأمن والاستقرار وعدم تكرار هذا العدوان الخسيس ووقف الإرهاب بأشكاله كافة”.
الزعنون يستنكر
واستنكر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، محاولة الاعتداء الآثمة على مكة المكرمة من قبل جماعة “الحوثي”.
وقال الزعنون في بيان صحفي، إن مثل هذه الأعمال الجبانة في بشاعتها تجاوزت كل الخطوط الحمراء في محاولة استهداف أقدس بقعة للمسلمين في كافة أنحاء العالم، مضيفا أن هذه الجريمة تفوق كل توقع.
وأكد تضامن ووقوف فلسطين إلى جانب المملكة العربية السعودية في دفاعها عن أرضها وسيادتها وحفظ أمنها واستقرارها وصد أي عدوان على شعبها ومقدسات المسلمين فيها وحمايتها.
ادعيس: انتهاك لحرمات الله
وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، إن محاولة الاعتداء الآثمة على مدينة مكة المكرمة من قبل جماعة “الحوثي”، ما هي إلا جريمة نكراء، وكبيرة من الكبائر التي تتعلق بانتهاك حرمات الله.
وأضاف ادعيس في بيان صحفي إن هذا الفعل جبان، ومدان، بالمقاييس كافة؛ فهو يتعرض لأقدس مكان ديني للمسلمين، لم ينتهك على مدار التاريخ الإسلامي، إلا من قبل فئات ضالة ومجرمة كالقرامطة وغيرهم، كما أنه يتعرض للأهالي الآمنين وللمعتمرين من كافة بقاع الأرض، إضافة إلى الإساءة لصورة المسلمين أمام العالم.
ودعا عقلاء العالمين العربي والإسلامي إلى العمل على كفّ يد الحوثيين عن هذه الأفعال المشينة والمجرمة، حتى لا تتكرر جرائمهم بحق الإسلام والمسلمين.
وأشاد ادعيس بدور المملكة التي تتعرض للاعتداءات الجسيمة لاتخاذها القرارات المتعلقة بالمصلحة الإسلامية، ودفاعها عنها في المحافل الدولية كافة، مثمنا دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في خدمة القضية الفلسطينية ودفاعه الدائم عنها.
الهباش يستنكر
واستنكر قاضي القضاة، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، الاعتداء الصارخ والسافر الذي أقدمت عليه المليشيات الحوثية باستهداف مكة المكرمة بصاروخ أطلقته من مدينة صعدة في اليمن.
وأضاف الهباش، في بيان صحفي، أن “هذا الهجوم هو استفزاز المسلمين في كافة أنحاء الأرض، باستهدافها لأقدس مقدسات المسلمين ورمز الديانة الإسلامية ومهبط الوحي ومنشأ الإسلام ومنها انطلق إلى كافة أنحاء الأرض”.
وأوضح أن “هذا الاستهداف يكشف حقيقة ونوايا هذه المليشيات ومن يدعمها، الذين أربكوا الساحة العربية والإسلامية بمخططاتهم الإجرامية وأدخلونا في صراعات ليس لها أول ولا آخر”.
وشدد على أنه “لا يجب السكوت على هذه المليشيات التي تجاوزت كل الخطوط الحمر، وأصبحوا الآن في دائرة الاستهداف من قبل كل المسلمين في أنحاء العالم، ويجب الضرب عليهم بيد من حديد”.
ونوه الهباش “أن من يدعي الإسلام لا يمكن أن يقدم على هذه الفعلة الشنيعة، ومن يقول إنه مسلم لا يمكن أن يحرض على مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمسجد الأقصى المبارك”، مشيرا إلى أنه “لا يستقيم ادعاء الإسلام مع استهداف رموز الإسلام”.
وذكر قاضي القضاة أن “من يعتدي على مكة المكرمة لا فرق بينه وبين مليشيات وقطعان المستوطنين الإسرائيليين، الذين ينتهكون حرمة المسجد الأقصى كل يوم، وهم وجهان لعملة واحدة”.
ودعا الهباش كافة الحكومات ورجال العلم والعلماء ورجال الإعلام والأنظمة السياسية في كافة الدول العربية والإسلامية، “إلى العمل جنبا إلى جنب وبخطوط متوازية لمواجهة هذا الفكر الضلالي وتوعية شباب المسلمين”، منوها أن “هذا الفكر أصبح يهدد الجميع ويهدد الأمن الفكري”.
