غير مصنف

تواصل التنديد باعتداء شرطة حماس على اهالي قرية ام النصر بالقطاع

رام الله – فينيق نيوز –  تواصلت اليوم السبت، مظاهر الرفض والتنديد بهجوم الشرطة في قطاع غزة على اهالي  القرية البدوية “أم النصر” شمال مدينة غزة. بهدف اخراجهم من منازلهم وهدمها بحجة انها مقامة على اراضي دولة، والذي اسفر مساء الخميس عن اصابة 6 مواطنين برصاص الشرطة احدهم وصفت اصابته بالخطيرة

وفوبل الاجراءات الذي اقدمت عليه شرطة حماس تحت شعار ازالة التعديات بتنديد فصائيلي شديد وباستياء شعبي عارم في القطاع خلال اليومين الماضيين.

و قال ممثل عائلة قبيلة الرميلات في قرية أم النصر البدوية شمال قطاع غزة وصفي الأزرق “إن هجوم عناصر من أجهزة “حماس” على مواطني البلدة كان مرعبا”.

وأضاف الأزرق في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، ان الرئيس الشهيد ياسر عرفات كان قد منح المواطنين هناك الحق في البناء بتلك الأراضي، التي شكلت درعا واقيا، من استيلاء الاحتلال عليها، والتوسع لصالح الاستيطان، إلا أن “حماس” كافأتهم بالاعتداء عليهم، واصابة واعتقال العشرات من المواطنين، بينهم حالة خطيرة.

وأوضح الأزرق، ان هذا الاقتحام للمنطقة هو الثاني منذ أسبوعين، حيث هدمت سابقا منزلين آخرين.

 النضال الشعبي: تشكيل “حماس” لجنة تحقيق بحادثة أم النصر “ذر للرماد في العيون”

وفي هذا السياق، قال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي عبد العزيز قديح إن حديث “حماس” عن تشكيل لجنة تحقيق في حادثة قرية أم النصر، وإحالة عناصر من شرطتها للتحقيق، ما هو الا “ذر للرماد في العيون”، وفقط لتهدئة الوضع، في ظل حالة الاستياء التي سادت في القطاع.

وأضاف قديح في حديث لإذاعة صوت فلسطين، صباح اليوم السبت، أن هناك أراضي حكومية كثيرة في القطاع توزعها “حماس” على قادتها بغير وجه حق، إلا أن ما حصل من مهاجمة المواطنين في قرية ام النصر بحجة إزالة التعديات، واعتداءها بالسلاح عليهم، أمر غير مبرر ومرفوض، الأمر الذي يضرب بنيتنا الداخلية وقضيتنا الوطنية أمام مواجهتنا للاحتلال.

وأعلن قديح عن اجتماع ستعقده القوى السياسية، غدا الأحد، لمناقشة عدوان “حماس” المسلح بحق الأهالي في قرية أم النصر شمال غزة، ولضمان عدم تكرار مثل هذه التعديات على المواطنين.

الزق: “حماس” تقوم بتسليم أراضي الدولة لموظفيها بدل الرواتب

و قال أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق إن حركة “حماس” تقوم بتسليم أراضي الدولة لموظفيها بدل الرواتب في إجراء غير قانوني، وفي ذات الوقت تقوم بمهاجمة المواطنين، وتصيب وتعتقل العشرات منهم في قرية ام النصر الحدودية، بدعوى إنفاذ القانون.

وأضاف الزق في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن “حماس” تسيطر على الأراضي العامة في القطاع، لتنفيذ مشاريع خاصة بها، في الوقت الذي يجب ان تخصص فيه تلك الأراضي لإقامة مستشفيات ومراكز خدمات للمواطنين.

حزب الشعب: هجوم “حماس” على أم النصر يهدف لإقامة مشاريع ذات طابع استثنائي تديره سلطة الأمر الواقع

و كشف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض أن هجوم حركة “حماس” على قرية أم النصر بدعوى إنفاذ القانون، يهدف إلى “مصادرة أراضٍ من القرية البدوية، لإقامة مشاريع ذات طابع استثنائي تديره سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة”.

وأضاف العوض  أن إصابة واعتقال العشرات من المواطنين وهدم منزل أحدهم من قبل أجهزة “حماس” أمر مرفوض ومدان من الكل الفلسطيني، ويجب ألا يتكرر.

وأوضح العوض أن “حماس” تستخدم العصا الغليظة بشكل تعسفي في كثير من المسائل، وهو ما يؤدى إلى مزيد من الاحتقان على الساحة الفلسطينية، ويوتر الأجواء الداخلية.

“الهيئة المستقلة”: كان ينبغي على “حماس” مراعاة الحاجات الإنسانية للمواطنين قبل هدم مساكنهم

و قال نائب مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان جميل سرحان إنه كان ينبغي على حركة “حماس” قبل أن تقدم على هدم منازل المواطنين وتشريدهم في قرية أم النصر الحدودية، مراعاة حاجاتهم الإنسانية، وخاصة حقهم في السكن.

وأكد سرحان في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”،، أن المؤسسات الحقوقية أصدرت بيانات ضد ما جرى مع المواطنين في القرية، مشدداً على ضرورة متابعة ما جرى، وإنصاف المواطنين، ومحاسبة من قاموا بهذه الأفعال.

زر الذهاب إلى الأعلى