عربي

قائد الجيش الجزائري: أطراف مأجورة تحاول زرع الفتنة بين الشعب

اتهم رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة، “أطرافا مأجورة” بمحاولة زرع الفتنة بين أبناء الشعب، داعيا إلى “إحباط ما يحاك ضد البلاد من مؤامرات ودسائس”.

وجاء ذلك في كلمة بمناسبة زيارته للناحية العسكرية بمدينة برج باجي مختار، حيث أكد أن “الأطراف المأجورة تحاول وعن قصد زرع بذور التفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وبين الشعب وجيشه. وهي أوهام وتخيلات لن تتحقق على أرض الشهداء”.

وأضاف أن “المتمعن في الحملات المسعورة التي تتعرض لها بلادنا، يدرك خبث نواياها ودناءة أهدافها وخساسة مروجيها الذين خانوا وطنهم وباعوا ضمائرهم وشرفهم”.

وأشار بيان لوزارة الدفاع الجزائرية إلى أن زيارة شنقريحة إلى هذه الناحية العسكرية “تأتي في سياق حرص القيادة العليا للجيش على الوقوف على درجة الجاهزية العملياتية لوحداتها المرابطة بهذه الناحية الهامة”.

الجزائر: أي امتداد لـ”الاعتداءات المغربية” إلى أراضينا يعتبر ذريعة حرب

وكان حذر عمار بلاني، المبعوث الجزائري الخاص المكلف بالصحراء الغربية ودول المغرب العربي، الرباط من احتمال “امتداد الأعمال الحربية المغربية” إلى الأراضي الجزائرية.

وفي حديثه مع صحيفة “الشروق” عن “تعرض قوافل تجارية لقصف مغربي على الحدود الجزائرية الموريتانية”، قال الدبلوماسي الجزائري إن الأمر يتعلق بـ”اغتيالات مدبرة ببرودة من قبل الحكومة المغربية”، مضيفا أنها “لن تمر دون عواقب”.

وأشار إلى أن “أي امتداد محتمل لهذه الأعمال العدائية إلى الأراضي الوطنية الجزائرية بإمكانه أن يكون ذريعة حرب… بالرغم من أن الجزائر أكدت مرارا أنها لن تشن الحرب إلا في حالة الدفاع عن النفس”.

واتهم بلاني المغرب بـ”السعي بكل الطرق إلى عرقلة التجارة بين الجزائر وموريتانيا، خاصة منذ زيارة الرئيس الموريتاني للجزائر وإبرام اتفاقية بين الحكومتين تتضمن إنجاز طريق يربط الجنوب الجزائري بمدينة زويرات الموريتانية”، لافتا إلى أن “المغرب يهدف إلى عرقلة وإجهاض التقارب الجزائري الموريتاني، لا سيما في مجال التجارة”.

وتابع أن المملكة “تدرك جيدا أن تعزيز التجارة بين الجزائر وموريتانيا سيمنح للأخيرة مساحة أكبر فيما يتعلق بالمسألة الاستراتيجية المتمثلة في تنويع تدفقاتها التجارية”.

زر الذهاب إلى الأعلى