فلسطين 48محلياتمميز

3 شهداء وتسع إصابات برصاص الاحتلال في قلنديا ونابلس والنقب

رام الله – فينيق نيوز – أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، استشهاد فتى وشاب، وإصابة تسع آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام مخيمي قلنديا شمال مدينة القدس، وبلاطة شرق نابلس، فيما اُستشهد شاب برصاص أفراد وحدة “المستعربين” في الشرطة الإسرائيلية في مدينة رهط في بئر السبع داخل أراضي عام 1948.

وأوضحت الصحة، أن الشهيد الفتى ريان هيثم ريان (17 عاما) أصيب بعدة رصاصات في الرأس والصدر والبطن واليد، خلال اقتحام مخيم بلاطة.

وأشارت إلى أن الإصابات الثلاث الأخرى، هي: إصابة بالصدر بالرصاص الحي (خطيرة)، إصابة بالقدم بالرصاص الحي، إصابة بالحروق بالوجه والرقبة نتيجة قنبلة صوت.

وفي مخيم قلنديا، استشهد الشاب علاء شحام في العشرينيات من عمره، فيما أصيب 6 شبان آخرون بالرصاص الحي في القدم، إثر مواجهات اندلعت عقب عملية الاقتحام.

وأوضحت الصحة أن الشاب شحام  أصيب بالرصاص الحي في رأسه، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي بحالة خطيرة، وأعلن عن استشهاده لاحقاً.

كما أعلن فجرا، عن استشهاد الشاب سند الهربد (27 عامًا)، وهو والد لثلاثة أطفال، برصاص وحدة “المستعربين” في الشرطة الإسرائيلية في مدينة رهط.

وزعمت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب، صباح اليوم، إنه “قبل وقت قليل، خلال نشاط مقاتلي وحدة المستعربين في رهط بهدف اعتقال مشتبهين اثنين، فُتحت النيران الحية تجاه القوات”.

وزعم بيان الشرطة أن قواتها تعرضت للخطر من جراء إطلاق النار، وأنه “حيّدت المسلح الذي شكل خطرًا على حياتها”، لكنها أوضحت أنه “لا مصابين بين المقاتلين”.

وادعت الشرطة أنها عثرت على مسدس وذخيرة، كما نشرت صورة لما قالت إنه مسدس كان بحوزة القتيل.

وذكرت مصادر في الشرطة لوسائل إعلام إسرائيلية أن مستعربين قتلوا مشتبها بإطلاق النار صوبهم في رهط، خلال عملية أمنية مشتركة مع الشاباك، بحثا عن فلسطيني يقيم بشكل غير قانوني في إسرائيل، وهو مطلوب للتحقيق بقضية أمنية. ولم يُصب أحد من أفراد الشرطة والشاباك.

وادعت أنه بعد اعتقال مشتبه في رهط استمر المستعربون بالبحث عن مشتبه آخر، وفي مرحلة ما أُطلقت النار صوبهم من ثلاثة جهات.

وفتح قسم التحقيق مع عناصر الشرطة (ماحش) ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة.

وذُكر، في وقت لاحق، أن المستعربين وعناصر الشاباك كانوا في طريقهم لاعتقال مشتبهين اثنين على خلفية أمنية، وجرى اعتقال الأول، والثاني لم يُعتقل بعد. والشهيد قُتل في المكان، ولم تربطه أي علاقة بالقضايا الأمنية.

وتبين من تحقيق أولي لوحدة “حرس الحدود” التابعة للشرطة أن المستعربين صرخوا بأنهم شرطة، فأطلق الشهيد وآخرون النار صوبهم.

وأشارت الشرطة إلى وجود مشتبهين آخرين بإطلاق النار على المستعربين، وأنها ستنفذ اعتقالات أخرى، تشمل المشتبه المطلوب للشاباك، والذي لم يعتقل لغاية الآن.

وقال رئيس بلدية رهط، فايز أبو صهيبان،، أمير بويرات، إنه “ندين هذا العمل الإجرامي من قبل الشرطة، وهو عمل مرفوض أن يتم قتل مواطن. صحيح أننا مع أن تقوم الشرطة بواجبها وخاصة في ملف الجريمة المنتشرة في البلدات العربية، ولكن يبدو أن الأمر حين يتعلق بالعربي تكون اليد خفيفة على الزناد، ويتم قتل المواطن بكل سهولة وأريحية”.

وأضاف أن “شجارا معينا اندلع بين عائلتين في رهط، تخلله إطلاق رصاص بين الطرفين لمدة يومين، والشرطة قالت في وقته إنها ستعتقل كل من شاركوا بالشجار، على الرغم من وجود صلح بين العائلتين”.

وختم أبو صهيبان بالقول إنه “نطالب بإقامة لجنة تحقيق في هذه الجريمة، التي قتل بها شاب متزوج وأب لأربعة أطفال”.

لجنة التوجيه العليا: نحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية استشهاد الهربد

حملت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، مسؤولية استشهاد سند الهربد برصاص مستعربين في مدينة رهط.

وأضافت “إن النقب يواجه حملة من التحريض والتشويه الممنهج من أبواق السلطة وإعلامها المأجور لشيطنته، ومنع التضامن معه، والسماح للمؤسسات السلطوية تنفيذ جرائمها التي كان آخرها إعدام ميداني للشهيد سند سالم الهربد الذي كان في طريقة من بيته لمكان عمله “.

وفي حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة قبل قليل، فقد بلغ عدد الشهداء في محافظات الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري 20 شهيدا، بينهم أربعة أطفال.

تجدر الإشارة إلى جيش الاحتلال أصدر تعليمات جديدة في العشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2021 تقضي بمنح الضوء الأخضر للجنود في مناطق الضفة الغربية لفتح النار على الشبان الفلسطينيين من ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة.

وقال جيش الاحتلال، في تعقيبه على خروج هذه التعليمات الى حيز التنفيذ، “سيحتفظ الجنود بالحق الكامل في الرد بالذخيرة الحية في حال شعورهم بخطر يتهدد حياتهم”، ما يعني بشكل واضح القيام بعمليات إعدام ميداني ضد الشبان الفلسطينيين ويشرّع سهولة الضغط على الزناد تحت ذريعة حماية الجنود لأنفسهم اثناء اقتحاماتهم لمناطق الضفة الغربية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى