
رام الله والبيرة – فينيق نيوز – أصيب، اليوم الجمعة ، 35 مواطنا بالرصاص الحي والمغلف بينهم صحفيان وعشرات بحالات اختناق شديد بالغاز في مواجهات مع قوات الاحتلال والمواطنين في محافظة رام الله والبيرة التي أحيت الذكرى السنوية للوزير زياد ابو عيان الذي استشهد وهو يزرع الزيتون في ترمسعيا دفاعا عن أراضي البلدة.
وشهد قلب رام الله مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة فجرا لاختطاف احد المواطنين ما تسبب بإصابة 5 مواطنين احدهم بالرصاص الحي.
وتجددت المواجهات بعد صلاة الجمعة في بلدة بيتونيا في محيط معسكر “عوفر” ألاحتلالي جنوبا، وفي بلدتي سلواد وترمسعيا شرق رام الله عقب إحياء ذكرى الشهيد ابو عين، وغربا في بلدتي بلعين ونعلين وفي النبي صالح المغلقة بإجراءات الاحتلال عقب قمع الاحتلال المسيرات الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري.
وقالت غرفة العمليات المركزية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطينيان طواقمها سجلت وتعاملت بالنقل والإسعاف مع 50 إصابة بمحافظة رام الله والبيرة.
واوضحت ان اربعة شبان أصيبوا بالرصاص الحي في محيط معسكر عوفر (حالتين) ، واخريين في بلدة سلواد ، اضافة الى إصابة 25 بالرصاص المغلف، و21 حالة اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع، مقدرة عدم وجود أي حالات خطرة. فيما كان أصيب 5 اخرين احدهم بالرصاص الحي فجرا برام الله.
رام الله
توغلت قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال مجددا في قلب مدينة رام الله العاصمة الإدارية المؤقتة للسلطة الوطنية الفلسطينية وسط إطلاق نار ومواجهات.
و أبلغ عن اصابة خمسة مواطنين بجروح ما بين طفيفة ومتوسطة، أحدهم برصاص حي في اليد والباقي بالرصاص المعدني المغلف خلال تصدي الأهالي للقوة المقتحمة ونقل الجرحى جميعا إلى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في المدينة
واختطفت قوات الاحتلال المواطن معتز أبو كويك من سكان مخيم قلنديا للاجئين خلال تواجده في مدينة رام الله اثناء الاقتحام
وشهد ميدان المنارة بقلب المدينة والشارع الرئيسي مواجهات عنيفة أقدمت خلالها قوات الاحتلال قبل الانسحاب على تحطيم أبواب مختبر المكتبة العلمية لصاحبها عزمي وليد أبو رحمة وصادر كاميرات المراقبة.
بيتونيا
وجنوب رام الله اشتبك عشرات الشبان عقب صلاة الجمعة مع قوات الاحتلال المتمركزة في محيط معسكر عوفر المقام على اراضي بلدة بيتونيا ورافات جنوب رام الله.
واطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المتظاهرين ما تسبب باصابة اثنين بالرصاص الحي وعشرات بالاعيرة المغلفة والغاز.
ورد المتظاهرون باغلاق الشارع المؤدي للمعسكر بالحواجز المشتعلة والحجرية ورجموا جنود الاحتلال والياته بالحجارة والزجاجات.

ترمسعيا
وشرق رام الله قمعت قوات الاحتلال بالذخائر المشاركين في مهرجان إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الوزير زياد أبو عين بمشاركة رسمية وجماهيرية حاشدة أطلق خلالها رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف حملة وطنية لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة باسم الشهيد ومن مكان استشهاده فينا اطلقت البلدة اسمة على احدى مدارسها
وادى المؤبنون صلاة الجمعة فوق الاراضي التي استشهد فيها ابو عين وهو يغرس الزيتون لحمايتها تبعها مسيرة حاشدة وزراعة الغراس رغم الانتشار المكثف لقوات الاحتلال ومحاصرة البلدة المستهدفة اراضيها.
وهاجم جنود الاحتلال المشاركين بالرصاص المغلف وقنابل الغاز المسيل للدموع ما ادى الى وقوع حالات اختناق فيما ردج الاهالي برجم جنود الاحتلال بالحجارة.
وشارك في المسيرة والفعاليات ايضا محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، وقيادات رفيعة من حركة فتح بضمنها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول اولناطق باسم الحركة أحمد عساف وقيادة الاقليم وممثلو القوى السياسية واعضاء المجالس البلدية والفعاليات الشعبية والرسمية وهية مواجهة الجدار وعائلة الشهيد وحشد كبير من الاهالي.
وقال الوزير عساف إن الحملة تستهدف زراعة أشتال الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة في 50 موقعا قريبا من المستوطنات بمختلف أنحاء الضفة الغربية. تاكيدا على نهج الشهيد بزراعة الأرض حيث عمد نجلاه معتز وطارق،الى غرسة زيتون في المكان الذي ارتقى فيه والدهم.
قالت ام طارق إن زوجها الشهيد ابو عين ولد مناضلًا واستشهد مناضلاً، وكان مرتبطًا بالوطن والأرض، واستشهد لأجلهما مطالبة بمواصلة النضال.
وأكد الناطق باسم حركة فتح إن ملف استشهاد الشهيد أبو عين على رأس الملفات التي تقدم لمحكمة الجنايات الدولية، وتابع.. “رسالتنا اليوم، الوفاء للشهيد أبو عين من قبل رفاقه وأبناء حركة فتح، وتثبيت حقنا على هذه الأرض”.
سلواد
وفي بلدة أصيب 8 شبان بينهم مراسلة صحافية اثنين منهم بالرصاص الحي والباقي بالمعدني في مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال تجددت على المدخل الغربي بلدة سلواد عقب صلاة الجمعة.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز فيما رد المتظاهرون برجمهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.
بلعين
وغرب رام الله أصيب مواطن وصحفي محلي بجروح وعشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد بالغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري في اراضي القرية .
واطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف وقنابل الغاز والصوت باتجاه المشاركين عند مسار الجدار القديم ، ولاحقوا المتظاهرين بين أشجار الزيتون وفي داخل القرية مما أدى الى إصابة المصور الصحفي حمدي ابورحمة (28عام) واستهداف سيارة المصور الصحفي هيثم الخطيب ما ادى الى تحطيم الزجاج فيما اصيب كفاح منصور (34عام) بجروح في الساق.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية المحلية لمقاومة الجدار والاستيطان ، أهالي بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين والعشرات من المتضامنين الأجانب.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيد أبوعين، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على التمسك بالثوابت، وطرد المستوطنين، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى والحرية لفلسطين.
وتأتي الفعالية احياء لليوم العالمي لحقوق الانسان، وللذكرى السنوية الثامنة والعشرون للانتفاضة الشعبية الاولى، و للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الوزير زياد أبوعين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان
واكدت اللجنة الشعبية على السير على خطى الشهيد زياد ابوعين والمطالبة بتعميم ظاهرة المقاومة الشعبية وفاء للروح زياد ابوعين والشهداء وملاحقة حكومة الاحتلال على جرائمها المتكررة في محكمة الجنايات الدولية.
نعلين
وفي البلدة الجارة نعلين اصيب اربعة مواطنين بالاعيرة اثر قمع قوات الاحتلال مسيرة البلدة الاسبوعية الاسبوعية ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري في اراضيها ما قاد الى اندلاع مواجهات في البلدة.