
دمشق – فينيق نيوز – أدانت سوريا بشدة ما وصفته بـ “السلوك الإجرامي المستمر للمجموعات الإرهابية وخروقها الدائمة لاتفاقات وقف التصعيد” مؤكدة استعداد الجيش السوري للتصدي لجرائم هذه الزمر.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية في تصريح لـ”سانا”: في انتهاك جديد لاتفاق وقف التصعيد تابعت المجموعات الإرهابية اعتداءاتها على قواتنا المسلحة، وشنت فجر اليوم هجوما إرهابيا جديدا مخططا له بشكل مسبق على قواتنا المسلحة المتمركزة على امتداد محور المصاصنة في ريف حماة الشمالي انطلاقا من مناطق وقف التصعيد، مستخدمة أنواعا متعددة من الأسلحة ومستغلة الظروف الجوية السيئة لتنفيذ عملياتها الإرهابية الدنيئة.
وتابع: الجمهورية العربية السورية إذ تعرب عن إدانتها الشديدة للسلوك الإجرامي المستمر للمجموعات الإرهابية وخروقها الدائمة لاتفاقيات وقف التصعيد، تؤكد على الجاهزية العالية والتامة للجيش العربي السوري في التصدي لهذه الجرائم والخروق وعلى أنها لن تقف مكتوفة الأيدي و لن تسمح للإرهابيين ومن يقف وراءهم بالتمادي في اعتداءاتهم على المواطنين الأبرياء وقوات الجيش، مؤكدة على حقها في الدفاع عن سيادة ووحدة أراضي سوريا وسلامة مواطنيها على كامل التراب السوري.
هجوم المصاصنة الأكبر
وكانت نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري أنه “في تمام الساعة 1,30 من فجر الأحد ، قامت مجموعات إرهابية مسلحة بمهاجمة بعض نقاطنا العسكرية على امتداد محور المصاصنة بريف حماة الشمالي مستخدمة أنواعا متعددة من الأسلحة بعد تمهيد ناري على نقاط: المداجن ــ زور الحيصة ــ خربة معرين، في ظل أجواء جوية سيئة وعاصفة، وقد تصدت قواتنا العاملة هناك بكل بسالة للإرهابيين القتلة، واستطاعت التعامل مع المهاجمين، والقضاء على أعداد منهم وتدمير عتادهم وأسلحتهم، حيث تم سحب عدد من جثث من القتلى، وبقيت أخرى في العراء، ونتيجة لهذا الهجوم وتصدي أبطالنا له ارتقى عدد من جنودنا البواسل شهداء، وأصيب آخرون بجراح”.
:وأضاف المصدر أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة “تؤكد يقينها أن انخفاض المعارك في بعض الأماكن لا يعني الركون للإرهابيين الذين سيستمرون بالمحاولة كلما تلقوا ضربات أكبر، وأنها على استعداد مستمر وجاهزية عالية للتصدي لهجمات الإرهابيين القتلة على المحاور المتبقية في حربها ضد الإرهاب”.
من جانبه أفاد ما يسمى المرصد السوري لحقوق الانسان ان 33 عنصرا من قوات النظام والمقاتلين الموالين قتلوا اليوم في هجمات نفذّها “جهاديون” قرب محافظة ادلب
ويُعدّ هذا التصعيد الأكثر دموية في المنطقة منذ توقيع روسيا وتركيا في أيلول اتّفاقاً ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح على أطراف إدلب.
وشنّ الهجوم الأول عناصر من “أنصار التوحيد” الموالين لمجموعة “حراس الدين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة”، في شمال محافظة حماه، وفقا للمرصد، مشيرا إلى مقتل 6 ممن وصفهم بالجهاديين في الهجوم.
وأدى الهجوم الذي استهدف نقطتين للنظام في بلدة المصاصنة في ريف حماه الشمالي إلى مقتل 27 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفقا لحصيلة جديدة أعلنها مدير المرصد رامي عبد الرحمن.