و بركب بوابة الكترونية في شارع العين بسلوان
الخليل هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلا في منطقة السنداس جنوب الخليل.
وأفاد شهود عيان ، بأن قوات الاحتلال هدمت منزلا مكونا من طابقين بمساحة 150 مترا، ويضم خزانا للمياه، وطابقا ارضيا، وتعود للمواطن محمد بدر الأطرش.
وأوضح صاحب المنزل الأطرش انه تفاجأ اليوم بقيام قوات الاحتلال بهدم منزله، لا سيما وأنه كان يجهز نفسه مع عائلته المكونة من سبعة أفراد للانتقال إليه.
وقال أن خسائر هدم منزله بلغت 370 ألف شيقل، شقاءه طيلة سنوات من عمله في بيع الخضار والفواكه، ليوفر مسكنا لعائلته، التي كانت تستعد هذا الشهر للانتقال إليه.
وعبر عن حزنه الشديد لفقدان منزله، بقوله: “بعوض الله شقا العمر راح” حيث كان يأمل الانتقال إلى البيت الجديد، ليزرع أرضه، ويعتاش منها معتمدا على خزان جمع المياه الذي هدم أيضا.
كما وشرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون، اليوم الثلاثاء، بتركيب أعمدة لوضع بوابة الكترونية في شارع العين ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسط انتشار مكثف لقوات وشرطة الاحتلال.
وأفادت شهود عيان أن عمالا من جمعية “العاد” الاستيطانية ومن “سلطة الطبيعة” شرعوا بتركيب أعمدة من أجل وضع بوابة الكترونية في شارع العين، بهدف التحكم بحركة أهالي المنطقة، وسط مناوشات اندلعت بين أهالي البلدة وقوات الاحتلال.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم خربة ابزيق وشرعت بعمليات هدم واسعة لمنشآت المواطنين.
وقال رئيس مجلس قروي ابزيق عبد المجيد خضيرات لـ”وفا”، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت الخربة في ساعات الظهيرة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت الدخول والخروج منها، وشرعت بعمليات هدم واسعة النطاق.
وأضاف، أن عمليات الهدم طالت حتى الآن خياما ومنشآت سكنية وزراعية لعشر عائلات، وبما لا يقل عن 40 منشأة، مشيرا إلى أن عمليات الهدم ما زالت مستمرة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال هدم بجرافاته منشآت ست عائلات منها، فيما أجبر العائلات الأربعة الباقية على هدم مساكنها ذاتيا.
يذكر أن قوات الاحتلال ومنذ مطلع الشهر الجاري تجري تدريبات عسكرية في خربة ابزيق ومحيطها، وتشهد الخربة إخلاءات وعمليات طرد مستمرة للعديد من العائلات بهدف إجراء التدريبات على مقربة من مساكنهم.


عدسة وفا
