الاحتلال يقتحم بلدات مقدسية لمنع مظاهر الاحتفال بالاسرى
رام الله – فينيق نيوز – أصيب طفل ومصوّر صحفي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عقب قمعها مواطنين وذوي المعتقلات والمعتقلين الأطفال والصحفيين، الذين ينتظرون الإفراج عنهم ، أمام سجن عوفر العسكري المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طفلا (16 عاما) أصيب برصاص الاحتلال الحي أمام سجن “عوفر” العسكري، وجرى نقله إلى المستشفى.
ومنذ ساعات بعد الظهر، تجمع عدد من المواطنين وذوي المعتقلات والمعتقلين الأطفال أمام مدخل سجن “عوفر” العسكري، لاستقبال بناتهم وأبنائهم المنوي الإفراج عنهم ضمن “صفقة تبادل”.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة طفل بالرصاص الحي، ومصور صحفي بالرصاص المعدني المغلف في الساق.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي سيفرج عن 29 معتقلا، من بينهم 24 امرأة، و15 طفلا، وفق الدفعة الأولى من صفقة التبادل، بحسب ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وسيتم تسليمهم إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند سجن “عوفر” العسكري، والتي بدورها ستنقلهم إلى بلدية بيتونيا، حيث تنتظرهم عائلاتهم وأقاربهم للعودة بهم إلى منازلهم.
وفي غضون ذلك، افادت مصادر محلية بإن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت عدة بلدات في القدس المحتلة، لمنع أي مظاهر احتفالية في استقبال الأسرى والأسيرات المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل مع حركة حماس.
وقالت مصادر محلية إن شرطة الاحتلال صادرت الحلويات من منزل عائلة الأسيرة أماني الحشيم في بيت حنينا بالقدس. ومنزل الاسيرة زينة عبدو في جبل المكبر.
كما تمركزت قوات الاحتلال عند منزل الاسيرة مرح باكير في بيت حنينا، وعند منزل الاسيرة ملك سلمان في بيت صفافا.
ومنذ ساعات صباح اليوم استدعت المخابرات عائلات الأسرى المنوي الإفراج عنهم.
