
الخارجية تدين جريمة إعدام الشهيد أبو عياش وتطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها
نابلس- فينيق نيوز – أعلنت وزارة الصحة استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها، اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.
وكان الشهيد جميل أبو عياش (31 عاما)، أصيب في الرأس خلال المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على أراضي جبل صبيح، ووصفت حالته بالخطرة حيث نقل إلى المستشفى وأعلن لاحقا عن استشهاده.
وقال مدير الإسعاف والطوارئ بجمعية الهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل ، إن أربعة شبان آخرين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و52 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت الطرق في جبل صبيح، ما أعاق عمل طواقم الإسعاف وتم السير بالاصابات مسافة كيلومتر لأقرب سيارة إسعاف.
يشار إلى أن جميل أبو عياش، الشهيد التاسع الذي يرتقي على أراضي جبل صبيح والثامن من بيتا، منذ بداية الاحتجاجات على إقامة بؤرة “جفعات افيتار” الاستيطانية على قمة جبل صبيح.

6 جرحى والعشرات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
وفي قلقيلية ، أصيب 6 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم السلمية الاسبوعية، المناهضة للاستيطان.
وانطلقت المسيرة هذا الأسبوع إحياء للذكرى السابعة لاستشهاد القائد زياد أبو عين، والذكرى الرابعة والثلاثين لانتفاضة الحجارة.
وأفاد الناطق الاعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي، بأن مواجهات عنيفة اندلعت بين الاحتلال والشبان الذين تصدوا لهم بالحجارة، فيما رد الجنود بإطلاق وابل كثيف من الرصاص المعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة 6 مواطنين بالرصاص، والعشرات بالاختناق.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين العبارات عملية الإعدام الوحشي التي ارتكبتها قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، وأدت إلى استشهاد الشاب جميل أبو عياش، خلال مواجهات في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأكدت الوزارة أن قمع الاحتلال للمواطنين المشاركين في المسيرات السليمة بالرصاص الحي يعتبر جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ترتقي لمستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ودليل آخر على الرفض الإسرائيلي الرسمي ومعاداة الحكومة الإسرائيلية ليس فقط للسلام، وإنما أيضا لثقافة السلام والحلول السياسية للصراع.
ودعت المحكمة الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال، خاصة أن سلطات الاحتلال تقوم بتصعيد جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الجريمة، داعية لجنة التحقيق الدائمة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان بسرعة البدء بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وأكدت أن تقاعس المجتمع الدولي عن توفير الحماية لشعبنا وتخاذله في تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وعدم محاسبة ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم بات يجشع دولة الاحتلال على التمادي في اختطاف شعبنا وأرضه وحقوقه.
![]()