
الخرطوم – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – وصل رئيس الوزراء السوداني المعزول عبد الله حمدوك إلى القصر الجمهوري، بالتزامن مع تنظيم مظاهرات شعبية احتجاجا على استيلاء العسكريين على الحكم في البلاد.
ونشر مجلس السيادة الانتقالي في السودان اليوم الأحد صورة تظهر اجتماعا في القصر الجمهوري بين حمدوك ورئيس المجلس القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ونائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.
واشار الى توقيع حمدوك والبرهان في القصر اتفاقية سياسية تقضي بعودة رئيس الوزراء المعزول إلى منصبه والإفراج عن المعتقلين على خلفية استيلاء العسكريين على الحكم.
ووقع البرهان ورئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك، اليوم الأحد، على اتفاق سياسي بهدف إنهاء الأزمة السياسية في البلاد.
وينص الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه في القصر الجمهوري على أن “الشراكة الانتقالية القائمة بين المدنيين والعسكريين هي الضامن والسبيل لاستقرار وأمن السودان“.
وألغى البرهان بموجب هذا الاتفاق قراره السابق إعفاء حمدوك من منصب رئيس الوزراءكما اتفق الطرفان في الوثيقة على التحقيق في حالات قتل وإصابة مدنيين وعسكريين على خلفية المظاهرات التي شهدتها البلاد في الأسابيع الأخيرة وتقديم الجناة إلى المحاكمة.
ويأتي ذلك في وقت خرجت فيه حشود من المتظاهرين المناهضين لحل الحكومة المدنية إلى شوارع الخرطوم، وهم يهتفون بشعارات مناهضة للبرهان ومؤيدة لحمدوك.
واطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على آلاف المحتجين المتوجهين إلى القصر الجمهوري في شارع القصر.
وكان أكد علي بخيت مدير مكتب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك رفع الإقامة الجبرية عن حمدوك وفقا لاتفاق سياسي يتوقع أن يتم توقيعه، يوم الأحد، يتكون من 13 بندا أولها الالتزام الكامل بالوثيقة الدستورية إلى حين تعديلها بالتوافق مع جميع قوى الثورة.
يأتي هذا فيما اشترط تجمع المهنيين السودانيين ان تكون عودة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك مرتبطة بسلطة مدنية كاملة.
وأوضح الوليد علي المتحدث باسم التجمع لموقع “سكاي نيوز عربية” أن قوى الثورة السودانية حددت موقفا محددا يتمثل في رفض أي توجه لإعادة الحكومة المدنية في ظل استمرار الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش في الخامس والعشرين من أكتوبر.
وفي ذات السياق، قال عضو محمد يوسف الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني العضو في المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير لموقع “سكاي نيوز عربية” إنه لا علم لديهم بأي اتفاق أو مفاوضات جرت خلال الساعات الماضية.
وقال يوسف إن حمدوك لن يعود إلى رئاسة الحكومة بالطريقة التي يريدها المكون العسكري.