استقبال رسمي وشعبي للأسير التاج برام الله لدى عودته من العلاج في الهند

رام الله – فينيق نيوز – استقبل مسؤولون وقادة فصائل الأسير المحرر محمد التاج القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية لدى عودت، اليوم السبت ، من رحلة علاج طويلة في الهند أجريت له خلالها عملية زراعة رئتين وقلب ناجحة.
ونظمت الجبهة حفل استقبال للتاج أمام سكنه في بلدة بتونيا جنوب رام الله تقدمه الأمين العام الدكتور واصل ابو يوسف، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان ابو العينين، ورئيس هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وممثلو القوى والفصائل ومنسق عام وأعضاء سكرتاريا الهية العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، وقيادة الجبهة وعشرات المواطنين الى جانب عائلته وأصدقائه.
واقتصر الاستقبال وعلى خلاف ما كان مقررا على السلام والتهاني للتاج وقيادة الجبهة بسلامته التزاما بتوصيات الاطباء الهندود المعالجين له بالتزام الراحة.
وقال القيادي في الجبهة محمد ابو الخير ان التاج سيواصل رحلة العلاج لاحقا في احد المشافي الإسرائيلية نزولا عند طلب الاطباء الهنود، واضاف لهذا قلصت مراسم الاستقبال الى حدودها الدنيا حرصا على راحة التاج وسلامته.
وكانت اجريت للاسير التاج عملية زراعة رئتين وقلب في مستشفى “ابولو” في الهند في التاسع عشر من الشهر الماضي في رحله علاج رافقه ممثل هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد عامر ووالدته وافراد من عائلته.
واصدر الرئيس محمود عباس تعليماته بعلاج الأسير التاج منذ الإفراج عنه، وسبق وتلقى علاجات في النمسا، وفي المستشفيات الفلسطينية، حيث قرر الأطباء انه بحاجة إلى زراعة رئتين، فتم إرساله الى الهند.
وقضى التاج 14 عاماً أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أصيب خلالها بتليّف الرئتين وضعف شديد في عضلة القلب وتفاقمت على نحو خطير من جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وأفرجت عنه في28/2/2013 بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي.
وكان التاج الذي كان عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية خاض إضرابا مفتوحا وطويلا عن الطعام بدأ في آذار مارس 2012، للمطالبة بمعاملته كأسير حرب، وفق ما نصت عليه اتفاقية جنيف لعام 1949 والمتعلقة بمعاملة أسرى الحرب ونقله إلى معسكر اعتقال تابع للجيش الاسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في حدود العام 1967، وتحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتزوج التاج من سكان محافظة طوباس بعد تحرره ورزق قبل ايام بطفلة أسماها آية.