عربي

مقتل 5 جنود من الجيش السوري باستهداف سيارتهم في ريف درعا

دمشق – فينيق نيوز – استهدف مجهولون سيارة عسكرية بعبوة ناسفة ما أدى إلى مقتل خمسة بينهم ضابط وإصابة اثنين من أفراد الجيش العربي السوري في ريف درعا جنوب البلاد

وذكرت وسائل إعلام محلية أن السيارة كانت على الطريق بين بلدتي نافعة وعين ذكر (الشبرق) في ريف درعا الغربي حين استهدفها مجهولون.

وقالت صفحات يديرها “حزب البعث العربي الاشتراكي” الحاكم في سوريا، أن بين الضحايا ضابط برتبة نقيب، وأشارت إلى أن السيارة تتبع اللواء 112.

وتشهد مدينة درعا مفاوضات لإيجاد حل سلمي للوضع فيها، وتم تشكيل مركز تنسيق لتنظيم وإجراء المفاوضات، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، حسبما سبق للناطق باسم اللجنة المركزية للتفاوض في درعا عدنان المسالمة، أن أعلن قبل أيام.

وذكرت وكالة سانا السورية، ان فلول المجموعات الإرهابية وبأوامر من مشغليها وداعميها في الغرب تواصل توتير الأوضاع في درعا بغية عرقلة جهود الدولة السورية لحماية المدنيين وإرساء الأمن والاستقرار في عموم المحافظة عبر تسوية شاملة تحفظ حياة المدنيين وتنهي الوضع الشاذ الناتج عن جرائم واعتداءات المجموعات الإرهابية في درعا البلد وبعض مناطق الريف.

وتابعت بعد مرور أكثر من شهر على المحاولات المتواصلة للدولة السورية لتسوية الوضع في درعا البلد عادت المجموعات الإرهابية اليوم لتصعد من اعتداءاتها حيث استهدفت بعبوة ناسفة حافلة عسكرية في ريف درعا الغربي ما تسبب بارتقاء عدة شهداء وجرح آخرين.

واوضحت الوكالة، ان وحدات من الجيش العربي السوري قامت مؤخراً بالانتشار في عدد من المناطق لضبط الأمن وإنهاء معاناة الأهالي وتعزيز الأمن والاستقرار ولا سيما في المناطق المحيطة بحي درعا البلد الذي يتحصن فيه مطلوبون وخارجون على القانون وفلول مجموعات إرهابية تعتدي بين حين وآخر بقذائف الهاون والعبوات الناسفة والأسلحة الرشاشة على المناطق المجاورة ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين والعسكريين خلال الأشهر الماضية.

وتابعت لم تتوقف المجموعات الإرهابية عند هذا الاعتداء حيث استهدفت اليوم بالرصاص نقطة لقوات حرس الحدود المنتشرة على طول الحدود المشتركة مع الأردن والتي شكلت قبل إعادة الجيش للأمن والاستقرار إلى درعا في عام 2018 معابر مفضوحة لتهريب السلاح وعبور الإرهابيين المدربين والممولين من الغرب وعملائه.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أدانت بشدة حملات التحريض والنفاق التي قامت بها الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي وفرنسا بخصوص الأوضاع في محافظة درعا والتي تهدف لرفع الضغط عن الإرهابيين هناك وتشكل بمثابة أمر عمليات لتلك الجماعات لإفشال جهود الحوار أو الوصول إلى تسوية تحفظ دماء المدنيين وأمنهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى