
بعد أسبوعين من تحقيقها المجد لبلادها، والظفر بالميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو، تبرعت “حسناء الأولمبياد” البولندية بميداليتها لعلاج طفل رضيع في بلادها.
وحققت البولندية ماريا أندريجك الميدالية الفضية في مسابقة رمي الرمح، ضمن فعاليات ألعاب القوى في أولمبياد طوكيو، كما حصلت على لقب آخر وهو “حسناء الأولمبياد”، بسبب جمالها ومرونتها اللذان أشعلا وسائل التواصل الاجتماعي خلال الألعاب.
وأعلنت أندريجك قبل أيام، عرض ميداليتها الفضية التاريخية، في مزاد للعامة، يذهب ريعه لإنقاذ حياة رضيع بولندي يصارع الموت.
ويواجه الرضيع البولندي ميلوزيك ماليسا الموت بسبب مرض خطير في القلب، وتحتاج عائلته للسفر على وجه السرعة، من بولندا إلى جامعة ستانفورد في كاليفورنيا الأميركية، لإجراء جراحة قلب حساسة، تختص بها الجامعة هناك.
ونجحت العائلة بجمع نصف المبلغ، في الأسابيع الماضية، عبر جمع التبرعات من العامة على الإنترنت، ليأتي دور أندريجك بتوفير النصف الثاني من المبلغ.
