محلياتمميز

ترحب فلسطيني برفض “اليونسكو” تسمية الأقصى “جبل الهيكل”  

14_11_26

رام الله – فينيق نيوز – قررت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” استخدام مصطلح المسجد الأقصى ورفضت المصطلح الإسرائيلي “جبل الهيكل”، في قرار اتخذ  بأغلبية 33 دولة، ومعارضة 6 ، وامتناع 17 دولة

وقالت مندوبية فلسطين في اليونسكو إصدار اليونسكو للقرار، جاء ثمرة جهدا كبيرا بذل بالتشارك مع الأردن لاستصداره،  ولقي ترحيب فلسطيني.

الحكومة

ورحبت الحكومة بقرار “اليونسكو” رفض استخدام مصطلح الاحتلال الإسرائيلي التزويري (جبل الهيكل) والاستمرار باستخدام المسمى  العربي الاسلامي الحقيقي والطبيعي المسجد الأقصى المبارك.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن قرار المنظمة الدولية بأغلبية 33 دولة يدل على اقتناع العالم بحملة التزييف والتزوير الإسرائيلية التي تستهدف التراث العربي وأقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس المحتلة.

وشدد المتحدث الرسمي على ان محاولات الاحتلال عبر عشرات السنين في هذا الإطار اثبتت بطلانها لأنها قائمة على التزوير والتضليل ومحاولات طمس تراث راسخ تمتد جذوره الى آلاف السنين، وذلك باعتراف كبار علماء الاثار في العالم ومن بينهم علماء اسرائيليون .

وقال: إن الحكومة تطالب المنظمة الدولية بالتحرك العاجل من أجل وقف الانتهاكات الخطيرة بحق مدينة القدس والمسارعة الى تنفيذ قراراتها في هذا الإطار، كما تطالب المنظمة الدولية وكافة مؤسسات المجتمع الدولي بالتحرك العاجل من اجل وقف الانتهاكات اليومية بحق المقدسات التي تتمثل باقتحامات المسجد الأقصى ومحاولات فرض واقع احتلالي مزيّف.

وفي هذا السياق أضاف المتحدث الرسمي ان الحكومة تحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار تحركات الجماعات الاستيطانية تحت حماية قوات الاحتلال ضمن ما تسميه التحضيرات لإقامة طقوس ذبح القرابين داخل المسجد الأقصى المبارك، وذلك في إشارة الى إعلان هذه الجماعات عن تدريبات على هذه الطقوس في جبل الزيتون في الساعات الأخيرة وما تخللها من إطلاق شعارات معادية تدعو لطرد العرب والمسلمين والاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك.

فتح ترحب

ورحّبت حركة فتح بقرار لجنة البرامج والعلاقات الخارجية في منظمة  اليونسكو التابعة للأمم المتحدة حول تكريس مكانة الحرم القدسي والمسجد الأقصى كجزء من أراضي دولة فلسطين المحتلة ورفض التسميات الإسرائيلية لهذه المواقع الهامة في عاصمتنا.

ودعت فتح في بيان للناطق باسمها في أوروبا جمال نزال اليوم الثلاثاء، كافة المستويات الدبلوماسية اعتماد الأسماء الحقيقية للمواقع التاريخية والدينية كما وردت في قرار اليونسكو والتوقف عن استخدام المصطلحات الاستعمارية التي تدسها إسرائيل في الإعلام.

وأوضح أن مساهمة وسائل الإعلام في تناقل المصطلحات الإسرائيلية “كجبل الهيكل” للإشارة إلى الحرم القدسي الشريف، تعد مساهمة خطيرة ومرفوضة بتزييف الحقائق التاريخية والتراث الثقافي العالمي كما تشكل استفزازا لملايين المسلمين خصوصا في الغرب بما لا يساعد في السلام الاجتماعي في الخارج أو تحقيق العدالة في فلسطين.

ورحبت فتح باستخدام قرار اليونسكو كلمة “الحرم الشريف والمسجد الأقصى” 15 مرة والإشارة لإسرائيل كقوة احتلال في القدس 11 مرة في القرار، كما رحبت باستبعاد المصطلحات الإسرائيلية المغرضة، وبتحميل اليونسكو في البند 38 من القرار سلطات الاحتلال في القدس مسؤولية ما وصفه البيان بدوامة العنف الدائرة منذ 15 تشرين أول 2015 باعتبار أن اعتداءات المستوطنين وعنف المجموعات اليهودية المتطرفة هو السبب في ذلك.

وأشادت بتشديد القرار على فلسطينية الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، وقال نزال: “إسرائيل مطالبة أن تفهم أن خواء رصيدها التاريخي والثقافي في فلسطين ليس جريمة فلسطين بل حكم نطق به التاريخ بموجب الحضور الفلسطيني في هذه البلاد منذ آلاف السنين وما رافق ذلك من زخم حضاري جليل ذي تبعات”.

وتابع: “في ضوء قرار اليونسكو بات العالم أمام فرصة لتخليص متطرفي الحكم في إسرائيل من وهم المحاولات العبثية “لأستخلاق” شخصية حضارية لاستعمارهم بواسطة اغتصاب الممتلكات الثقافية لشعب آخر.

وهنأت الحركة رئيس دولة فلسطين واضع مسار تدويل الشأن الفلسطيني وانتراع مكتسبات فلسطينية في الهيئات الدولية على اساس الاعتراف العالمي الذي حققه لدولة فلسطين عام 2012، شاكرة بعثتنا في باريس والدول العربية التي ساهمت بالوصول للقرار ومنها الأردن، والجزائر، ومصر، ولبنان، والمغرب، وعمان، وقطر، والسودان.

نائب محمد الغول

أكد النائب محمد فرج الغول أمين سر كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية  أن قرار لجنة البرامج والعلاقات الخارجية في منظمة  اليونسكو حول تكريس مكانة الحرم القدسي والمسجد الأقصى كجزء من أراضي دولة فلسطين المحتلة ورفض التسميات الصهيونية هو قرار عادل لكنه متأخر ويؤكد الحق الفلسطيني العربي والإسلامي للقدس.

وقال النائب الغول اعتماد اليونيسكو اسم المسجد الأقصى والحرم الشريف ورفض التسمية الصهيونية الجبل الهيكل ، وهو قرار طبيعي وعادل ولكنه متأخر، وهو قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني بإعادة الحق إلى أهله وأصحابه الحقيقين.”

وأشار النائب الغول أن الاحتلال يحاول فرض أمر واقع وخاصة في مدين  القدس، حيث يصدر قوانين باطلة خاصة لتهويد القدس ويغير أسماء شوارع عربية ويستبدلها بأسماء صهيونية، كما ويغير أسماء أماكن وأحياء عربية ويسميها بأسماء صهيونية.

وأعرب النائب الغول عن أمله أن تتم ملاحقة الاحتلال في المحافل الدولية وعلى وجه التحديد محكمة الجنايات الدولية ، والعمل على محاكمتهم كمجرمي حرب يمارسون إرهاب دولة .

وطالب النائب الغول السلطة الفلسطينية بالإسراع بعدم التأخر في تقديم مئات آلاف القضايا للجهات الدولية وعدم الخضوع للإرادة الصهيوأمريكية في تضييع حقوق الشعب الفلسطيني ومحاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه.

وعبر النائب الغول عن شكره لكل الدول التي صوتت لصالح تأكيد الاسم للمسجد الأقصى والحرم الشريف ورفض التسمية الصهيونية بجبل الهيكل المزعوم، مشيراً إلى أن الدول الرافضة لمثل هذا القرار هي شريكة للاحتلال في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني

مراد السوداني

وقال أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم مراد السوداني، أن هذه القرارات إذا لم تجد مساحة للتنفيذ ستبقى حبرا على ورق، خاصة أن “إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة القرارات الأممية، وتمعن في استباحتها للمدينة المقدسة، وعدم اهتمامهم لأي قرارات تخرج أو اتفاقيات تقر بخصوص شعبنا ومدينة القدس المحتلة”.

وشدد على ضرورة إلزام “إسرائيل” بكافة القرارات، وإلزامها بعدم تغيير الأوضاع على الأرض في القدس وفلسطين بشكل عام، خاصة أنها تمعن بتهويد المدينة المقدسة في محاولة منها بتثبيت التقسيم الزماني والمكاني للقدس، بأدواتها الإرهابية المختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى