دولي

طهران تنفي.. واشنطن وتل ابيب تتهمان ايران بمهاجمة النقالة الاسرائيلية في بحر العرب

 قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن “الولايات المتحدة واثقة من أن إيران هي التي نفذت الهجوم على السفينة الإسرائيلية قبالة سواحل سلطنة عمان”، متعهدا بـ”الرد المناسب”.

وفي بيان له، قال بلينكن: “ننضم إلى شركائنا وحلفائنا في إدانة الهجوم على “ميرسر ستريت”، السفينة التجارية التي كانت تبحر بسلام عبر شمال بحر العرب في المياه الدولية”.

وأضاف: “بعد مراجعة المعلومات المتاحة، نحن على ثقة من أن إيران نفذت هذا الهجوم، الذي أسفر عن مقتل شخصين بريئين، باستخدام طائرات بدون طيار متفجرة أحادية الاتجاه”.

وتابع: “لا مبرر لهذا الهجوم والسلوك العدواني، والذي يهدد حرية الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي، والنقل البحري والتجارة الدولية، وحياة من كانوا على متن السفن المستهدفة”.

وقال: “نحن نعمل مع شركائنا للنظر في خطواتنا التالية، ونتشاور مع الحكومات داخل المنطقة وخارجها بشأن الرد المناسب، الذي سيكون وشيكا”.

وامس الاول أعلنت شركة “زودياك ماريتايم” التي يملكها رجل أعمال إسرائيلي وتتخذ من لندن مقرا لها، أن ناقلة النفط “إم/تي ميرسر ستريت” التي تشغلها، تعرضت لهجوم أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها قبالة سواحل سلطنة عمان.

أعلن رئيس وزراء  حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت عن دليل استخباراتي يثبت تورط إيران بالهجوم على ناقلة النفط الإسرائيلية

وقال بينيت خلال اجتماع للحكومة: “الدليل الاستخباراتي موجود، ونتوقع أن يوضح المجتمع الدولي للنظام الإيراني أنه ارتكب خطأ فادحا”.

وتابع: “وعلى أي حال، نحن نعرف كيف نرسل رسالة إلى إيران بطريقتنا الخاصة”.

وانتقد بينيت “تهرب إيران “الجبان من تحمل المسؤولية”، مشيرا إلى أنه يستطيع “أن يؤكد أن إيران هي التي نفذت الهجوم على السفينة”.

وقال: “سلوك إيران العدواني خطيرا ليس فقط على إسرائيل ولكنه يضرّ أيضا بالمصالح العالمية وحرية الملاحة والتجارة الدولية”.

وتعرضت ناقلة نفط يشغلها الملياردير الإسرائيلي إيال عوفر مساء الخميس لهجوم في بحر العرب قبالة سلطنة عمان أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها أحدهما روماني والثاني بريطاني.

ونفت طهران ضلوعها بتفجير السفينة الإسرائيلية وقال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده: “اتهامات إسرائيل بضلوعنا في تفجير السفينة ادعاءات باطلة”.

ودعا زاده تل أبيب إلى وقف توجيه الاتهامات، والتراجع عن محاولاتها طرح موضوع السفينة في مجلس الأمن.

وسبق وهاجمت اسرائيل عدة سفن ايرانية في اعلي البحار خلال العامين الماضيين الامر الذي ردت عليه طهران بالمثل

زر الذهاب إلى الأعلى