اثر اشتباكات مسلحة وسقوط قتلى.. الرئيس اللبناني يأمر الجيش بإعادة الهدوء إلى منطقة خلدة

بيروت – فينيق نيوز – طالب الرئيس اللبناني ميشال عون مساء اليوم الاحد، قيادة الجيش باتخاذ الإجراءات الفورية لإعادة الهدوء إلى منطقة خلدة، وتوقيف مطلقي النار وسحب المسلحين منها.
واعتبر أن “الظروف الراهنة لا تسمح بأي إخلال أمني أو ممارسات تذكي الفتنة المطلوب وأدها في المهد، ولا بد من تعاون جميع الأطراف تحقيقا لهذا الهدف”.
ووجه الرئيس اللبناني القوات الأمنية “بتأمين تنقل المواطنين بأمان على الطريق الدولية”.
وأعرب عون عن أسفه للأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها منطقة خلدة بعد ظهر اليوم الأحد، والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المواطنين.
وكانت مصادر محلية افادت بمقتل 4 أشخاص وجرح 10 آخرين في اشتباكات وقعت في منطقة خلدة جنوب العاصمة بيروت.
وقالت بأن الاشتباكات اندلعت بين عناصر من حزب الله وعرب خلدة بعد تعرض عناصر الحزب لكمين أثناء تشييع علي شبلي الذي قتل البارحة على خلفية ثأر.
وقالت مصادر أمنية إن الجيش اللبناني يدفع بتعزيزات عسكرية إلى منطقة خلدة لضبط الوضع، ويعمل على إقفال جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وقال الجيش اللبناني في بيان إنه سيطلق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرقات في خلدة وباتجاه أي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر.
وافادت وسائل إعلام لبنانية، بتوتر الوضع الأمني في منطقة خلدة جنوب بيروت، إذ تشهد المنطقة إطلاق نار “من مصادر متعددة”، ما أجبر المواطنين على ترك سياراتهم وسط الطريق والمغادرة.
وقالت قناة “الجديد” إن “الطريق من خلدة باتجاه بيروت مغلق حاليا بسبب كثافة إطلاق النار من مصادر متعددة وقد غادر بعض المدنيين وتركوا سيارتهم وسط الطريق”.
من جهته، أفاد موقع “لبنان 24” بأن منطقة خلدة شهدت توترا كبيرا أثناء مرور موكب تشييع المواطن علي شبلي الذي قتل أمس على خلفية ثأر على يد شاب من آل غصن من عشائر العرب.
وقد سمع إطلاق نار وقذائف “أر بي جي” بكثافة في منطقة دوحة عرمون وعلى أوتوستراد خلدة في الاتجاهين، مما تسبب بحالة توتر وهلع بين السكان في المحلة.
وكان رجل من “عرب خلدة” في لبنان، أقدم ليل أمس على قتل المواطن، علي شبلي، خلال حفل زفاف في منطقة الجية، على خلفية “قضية ثأر”، وفق بعض وسائل الإعلام اللبنانية.
واهاب “حزب الله” بالأجهزة الأمنية والقضائية ملاحقة المحرضين والتصدي الحازم لمحاسبة الجناة والمشاركين معهم، وذلك تعليقا على اشتباكات وقعت الأحد في منطقة خلدة وأدت إلى سقوط قتلى.
وأضاف حزب الله: “نهيب بالأجهزة الأمنية والقضائية ملاحقة المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة واشتهروا بقطع الطرقات وإهانة المواطنين”، كما “نهيب بالأجهزة الأمنية والقضائية التصدي الحازم لمحاسبة الجناة والمشاركين معهم”.
وأكد حزب الله رفضه لكل أنواع القتل والاستباحة للحرمات والكرامات ودعا الدولة للقيام بواجباتها بالملاحقة والمحاسبة.