نادي الأسير: التّوتر ما تزال تسود الأسرى منذ استشهاد الشيخ عدنان وإدارة السّجون تواصل إغلاق الأقسام
![]()
رام الله – فينيق نيوز – أكّد نادي الأسير الفلسطينيّ، أنّ حالة من التّوتر الشديد ما تزال تسود أقسام الأسرى في كافة سجون الاحتلال، وذلك بعد مرور يومين على جريمة اغتيال الشّهيد خضر عدنان.
وأضاف نادي الأسير، أنّ إدارة السّجون تواصل إغلاق الأقسام حتّى اليوم، تحسبًا لأي مواجهة قد ينفذها الأسرى ضد السّجانين، كما وتهدد بفرض (عقوبات)، في حال لم يكن هناك تعهد من الأسرى بوقف التهديدات المعلنة منهم، خاصّة بعد المواجهة التي نفذها الأسير محمد خروشة من نابلس، ضد أحد السّجانين في سجن (مجدو) بالأمس، ردًا على جريمة اغتيال الشيخ خضر عدنان.
وحمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير خروشة، بعد تعرضه لاعتداء وحشيّ من قبل السّجانين، وعلى إثرها نقل إلى أحد المستشفيات دون معرفة تفاصيل كافية عن وضعه الصحيّ حتّى الآن، علمًا أن الأسير خروشة هو أسير سابق، وهو نجل الشّهيد عبد الفتاح خروشة.
من الجدير ذكره، أنّ الأسرى في كافة السّجون قد نفذوا سلسلة من الخطوات الاحتجاجية عقب جريمة اغتيال الشهيد خضر عدنان، والتي تمثلت بإرجاع وجبات الطعام، وكذلك وقف كافة مظاهر الحياة الاعتقالية اليومية، وإبلاغ إدارة السّجون أنّ الحداد سيكون مفتوحًا حتّى الرد على الجريمة.
يُشار إلى أنّ عدد الأسرى في السجون يبلغ نحو 4900 أسير/ة.
حمدونة : جريمة اغتيال عدنان قوبلت بالتصعيد داخل السجون
وفي غضون ذلك، قال الباحث والمختص في شؤون الأسرى د. رأفت حمدونة إن مؤشرات كثيرة كانت تؤكد أن الأسير خضر عدنان سيرتقي شهيدًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذي اتخذ قرارًا بإعدام عدنان.
وأوضح حمدونة في حديث لـ”الاستقلال”: أن هناك تواطؤ كان من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع أجهزة الأمن الإسرائيلية من خلال تلفيق قائمة اتهام لشرعنة استهداف الشيخ عدنان، فضلًا عن ابقاءه في السجن دون رعاية طبية.
وبين حمدونة، أن الاحتلال تعمد تأجيل محكمة الشيخ عدنان أكثر من مرة، على الرغم من حالته الصحية وإدراكه أن الأمر قد يؤدي الى استشهاده، مضيفًا:” كان هنالك استهداف واضح واغتيال مقصود واستخدام سياسة ممنهجة خاصة ضد الشيخ”.
وفيما يتعلق بصورة الأوضاع داخل السجون عقب استشهاد الشيخ عدنان، قال حمدونة إن حالة احتجاج بدأت من قبل الأسرى منذ لحظة تبليغهم باستشهاد عدنان، إذ أرجع الأسرى الطعام في كل الأقسام وكل السجون ، وهنالك توتر شديد في معتقل عوفر ومجدو وغيرها احتجاجا على استشهاد الأسير عدنان، كما تشهد السجون حالة من التصعيد والغليان مع إدارة السجون”.
وتوقع الباحث والمختص حمدونة، أن تشهد السجون مزيدًا من التصعيد، احتجاجًا على عملية إعدام الشيخ عدنان، مضيفًا ” هذا استهداف مقصود وسيقابل بمواجهة من قلب الحركة الأسيرة”.