هاريس: جنود الاحتلال يشاركون في إقامة بؤرة استيطانيّة قرب نابلس

شارك جنود منجيش الاحتلال الإسرائيليّ، في إقامة منازل بالبؤرة الاستيطانية “غفعات أفيتار” المقامة على أراض بملكية خاصة جنوب مدينة نابلس
وكشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ، صورا توثّق عناصر في جيش الاحتلال، وهم يحملون منازل سابقة التجهيز في البؤرة الاستيطانية، برفقةَ مستوطنين.
وأوضحت الصحيفة أن قرارا إسرائيليا صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع، يشير إلى عدم جواز إحضار مواد البناء أو المنازل المجهّزة مسبقا إلى المكان، وأنه على المستوطنين إخلاء المكان خلال 8 ايام، وأنّ مشاركةَ الجنود مخالف لذلك.
وكان نتنياهو، وجّه رسالة إلى غانتس، يطلب فيها عدم إخلاء البؤرة الاستيطانية. وزعمت الرسالة أن أمر الترسيم لم يصدر لأنه يتطلب موافقة رئيس الحكومة، لكن مكتب غانتس ذكر أن الأمر لا يتطلب موافقة رئيس الحكومة.
يأتي ذلك بعد استشهاد فتى فلسطينيّ، يبلغ من العمر 15 عاما، وإصابة 110 آخرين بالرصاص الحيّ والاختناق، مساءامس الجمعة، خلال قمع قوات جيش الاحتلال، مسيرة منددة بالاستيطان، في بلدة بيتا، قرب نابلس.
وقالت الصحيفة إنه “قد تم التعرف على الجنود الذين تم تصويرهم”، لافتة إلى أن الصور التقطت قبل نحو أسبوعين، وإلى أن جيش الاحتلال يزعم أن “الحادث لم يقع بموافقة قائدٍ عسكريّ”.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم جيش الاحتلال القول: “نظرا للعدد الكبير من أعمال الشغب العنيفة في منطقة بؤرة ’غفعات أفيتار’، والتي تعرض حياة المدنيين الإسرائيليين للخطر، تم نشر قوة عسكرية لحماية المدنيين في المنطقة والتصدّي لأعمال الشغب”.
وأضاف: “في الحادثة المعروضة في التوثيق (التي كشفت عنها الصحيفة) انحرف المقاتلون عن مهمتهم، ولم تتم بموافقة قائد عسكري”.
وتابع: “على ضوء ذلك، سيتم إجراء تحقيق في ما يتعلّق بالحادثة، وإذا لزم الأمر، سيتمّ اتخاذ إجراءات تأديبية ضد الجنود”، على حدّ قوله.
ووصل العديد من السياسيين الإسرائيليين إلى البؤرة الاستيطانية في الأسابيع الأخيرة، للتعبير عن دعمهم لها. والخميس، زار رئيس قائمة الصهيونية الدينية والفاشية، بتسلئيل سموتريتش البؤرة كذلك.
وتم إنشاء البؤرة الاستيطانية في أوائل أيار/ مايو بعد مقتل مستوطن في عمليّة للمقاومة