فينيق مصري

قافلة مساعدات “تحيا مصر” تصل رفح في طريقها للقطاع .. وشيخ الأزهر يوجه بسرعة ارسال اخرى

 القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وصلت قافلة صندوق تحيا مصر الإنسانية عصر اليوم الاحد، إلى  معبر رفح البري، في طريقها  إلى قطاع غزة لتوصيل المساعدات المصرية  تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بدعم الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة.

وجهز الصندوق  القافلة عبر مساهمات وتبرعات عينية  قدمتها الشركات المصرية التجارية والصناعية مشاركة منها فى المبادرة المصرية لدعم وإعمار قطاع غزة التى أطلقها الرئيس السيسي قبل أيام.

وتتضمن قافلة صندوق تحيا مصر 130 حاوية محملة بأكثر من 3 ألاف طن من المواد الغذائية الجافة، والخضروات، والدواجن، وفاكهة، بالإضافة إلى “مراتب- وسجاد- أغطية”، ومطهرات، وكمامة طبية، وكذلك ملابس وأدوية. تحت   شعار “نتشارك من اجل الإنسانية”، لتشجيع كل أطراف العمل المجتمعى على التنافس وبذل المزيد من الجهد لتحقيق أرقاما قياسية فى العمل الخيرى والتكافلى فى مختلف دول العالم.

ولاقت المبادرة المصرية دعم الأشقاء الفلسطينيين فى قطاع غزة، تفاعلا كبيرا من رواد موقع التواصل الاجتماعى عبر الصفحة الرسمية لصندوق تحيا مصر على موقع فيس بوك، بعد إعلان الصندوق عن فتح حساب خاص بتلقى المساهمات من داخل وخارج مصر فى إعادة إعمار غزة، وكذلك التحضير لإطلاق قافلة مساعدات إنسانية للأشقاء فى القطاع.

وقام الصندوق بتفعيل حساب باسم (037037 – إعادة أعمار غزة) فى كل البنوك المصرية، لاستقبال المساهمات والتبرعات بالعملة المحلية والعملات الأجنبية، فضلا عن استقبال المساهمات أون لاين عبر الموقع الإلكترونى .

جدير بالذكر أن صندوق تحيا مصر يعمل كمعاون لأجهزة الدولة ومظلة للعمل المجتمعى لدعم الأسر الأولى بالرعاية فى المناطق الأكثر احتياجا وذلك من خلال عدة محاور منها مواجهة الكوارث والأزمات .

وتعد قافلة اليوم إحدى أنشطة هذا المحور وتعتبر سابقة هى الأولى من نوعها التى تعبر خدمات الصندوق الحدود المصرية فى إشارة الى تطور ونمو دور هذا الكيان الذى أسس بمبادرة من الرئيس السيسى لتدعيم روح التكافل والتضامن وتعظيم دور المجتمع المدنى فى شتى مجالات التنمية .

بدوره،  وجَّه  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قيادات الأزهر والإدارة المختصة بالقوافل، بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسيير قافلة إغاثية عاجلة إلى قطاع غزة، تضامنًا مع القضية الفلسطينية، وتضميدًا لجراح أهالينا الاهل ي غزة التي نزفت خلال الأسابيع الماضية بعد ما شهدته من عنف ودمار وإرهاب صهيوني استهدف أبناء الشعب الفلسطيني ومنازلهم والطرق والممتلكات العامة، والمقار الإعلامية ومباني الهلال الأحمر وغيرها، مما سبب أضرارًا كبيرة وكوارث إنسانية ألحقت الضرر بالمدينة وبنيتها التحتية، وخلف أثارًا نفسية بالغة على أسر الشهداء والأسر التي قُصفت منازلهم وممتلكاتهم.

وبدأ قيادات الأزهر في اتخاذ الإجراءات العاجلة لتسيير انطلاق القافلة، والتي تتضمن تجهيز المواد الإغاثية والطبية والغذائية الضرورية،  انطلاقًا من موقف الأزهر الداعم والمناصر للقضية الفلسطينية عبر تاريخه، والذي ظهر بشكل واضح في تصديه للانتهاكات الصهيونية الدائمة وإعلان رفضه للسياسات الاستيطانية، ومحاولة تهويد المدن الفلسطينية وتغيير هويتها العربية، مشيرين إلى أن هذه القافلة تحوذ اهتمامًا بالغًا من كل العاملين بالأزهر نظرًا للعلاقة الوطيدة بين الأزهر وفلسطين، وأن علماء الأزهر وطلابه والعاملين به والمنتمين إليه لا يدخرون أي جهد في مساندة ودعم نضال الشعب الفلسطيني في وجه المحتل الغاشم والمستبد.

وتأتي هذه القافلة امتدادًا لموقف الأزهر الرافض لانتهاكات الكيان الصهيوني وتعدياته على الفلسطينيين المقيمين بحي الشيخ جراح ومنازلهم وممتلكاتهم ومحاولة تهجيرهم قسريًّا، واقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك وقمع المظاهرات الفلسطينية السلمية والاعتداء عليها بقوة السلاح، وإدانة الإمام الأكبر للصمت العالمي المخزي تجاه الإرهاب الصهيوني الغاشم وانتهاكاته في حق الشعب الفلسطيني، ومقدساتنا الإسلامية في فلسطين، وتأكيد فضيلته لقيام الأزهر بدوره المهم والتاريخي في التعريف بحقوق هذا الشعب المظلوم والدفاع عنها من خلال حملة عالمية أطلقها فضيلته عبر صفحاته الرسمية ومنصات الأزهر على مواقع التواصل الاجتماعي، بكل اللغات.

زر الذهاب إلى الأعلى