محلياتمميز

الاحتلال ومستوطنوه يقتحمون الأقصى ويعتدي على المصلين.. والرئاسة تحذر من اعادة الامور الى المربع السابق

القدس المحتلة – فينيق نيوز – استأنف المستوطنون عصر اليوم الأحد، اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اعتدت صباحا على المصلين  واعتقلت ستة وسط تتحذير فلسطيني من عودة الامور الى نقطة البداية

اقتحم فوج ثالث من المستوطنين الاقصى، وشكلت فوجا ثالثا، بعد ظهر اليوم ، بعد اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد منذ الصباح. وأفادت دائرة الأوقاف في القدس، أن عدد المقتحمين بعد الظهر بلغ 126 مستوطنا.

واقتحم 127 مستوطنا المسجد الأقصى على دفعات من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد خلال الفترة الصباحية

وقال شهود عيان، إن المقتحميبن، قاموا بجولات استفزازية  وأدوا صلاة تلمودية قبالة مسجد قبة الصخرة قبل أن يغادروا،

وقمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين الذين تواجدوا في المسجد الأقصى، فيما وفرت الحماية لعشرات المستوطنين الذين اقتحموا ساحات المسجد من جهة باب المغاربة وذلك بعد 3 أسابيع من تعليق الاقتحامات بظل الهبة الشعبية التي شهدتها فلسطين التاريخية.

واقتحم جنود الاحتلال، ساحات المسجد الأقصى، لتأمين اقتحامات المستوطنين، واعتدوا على المصلين بالضرب المبرح، واعتقلوا أربعة منهم، إضافة إلىفادي عليان أحد حراس المسجد . و علي وزوز الموظف في دائرة المخطوطات التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، وهو على رأس عمله.

ومنعت قوات الاحتلال المصلين دون سن 45 عاما من دخول الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد ودققت في هويات المصلين الداخلين إليه.

كما  وأخلت محيط المسجد القبلي من المصلين، وانتشرت داخله وفي محيطه من أجل تسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

الرئاسة تحذر

وحذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الحكومة الإسرائيلية من مغبة العودة إلى مربع التصعيد والتوتر، من خلال عودة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، واستمرار حصار حي الشيخ جراح، وسياسة الاعتقالات المستمرة ضد أبناء شعبنا.

وحمل أبو ردينة، حكومة الاحتلال مسؤولية تخريب جهود وقف العدوان، خاصة جهود الإدارة الأميركية، وجهود مصر الشقيقة المستمرة مع الأطراف كافة لتثبيت وقف العدوان، والإعداد لإعادة إعمار قطاع غزة مع المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية.

وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة، الإدارة الأميركية بالتدخل السريع منعا لسياسة الاستفزازات والتصعيد الذي تحاول الحكومة الإسرائيلية جر المنطقة إليه من جديد.

وأكد أن المعركة الأساسية كانت في القدس وما زالت مستمرة، والاحتلال ما زال يستمر في دعم المتطرفين، متحديا الجهود العربية والدولية التي بذلت لوقف العدوان.

الإسلامية المسيحية: 

واعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اقتحام مجموعات من المستوطنين اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات شرطة الاحتلال، اصرارا اسرائيليا على المساس بحرمة المسجد الاقصى ومصلياته من جهة، واصرارا على بث مزيد من التوتر في المسجد والمدينة المحتلة.

وأشار أمين العام الهيئة حنا عيسى إلى ان اقتحام المستوطنين للأقصى وبعد ثلاثة أسابيع من إغلاق ساحات الحرم أمام الاقتحامات عقب الهبة الشعبية الفلسطينية في الضفة الغربية وأراضي عام 1948، هو بمثابة صب الزيت على النار، ولإشعال اجواء التوتر في المدينة وبين المصلين في المسجد، مؤكدا أن الاقصى المبارك خط احمر يجب على سلطات الاحتلال ان تعي هذه الرسالة جيدا.

وقال إن اعادة اقتحام المسجد الأقصى وتدنيس باحاته ومصلياته خطوة بغاية الخطورة، تعكس مدى التطرف الاسرائيلي، والفكر الصهيوني الداعي إلى انتهاك حرمة الأديان والاعتداء على المقدسات ودور العبادة، دون اكتراث لحرمة هذه الأماكن الدينية المقدسة وكافة القوانين والأعراف الدولية الداعية لحماية وصون هذه الأماكن.

“الخارجية”: 

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين، استمرار اقتحامات قوات الاحتلال وشرطته والمستوطنين المتطرفين، لباحات المسجد الاقصى المبارك، ما يؤكد أن دولة الاحتلال ما زالت متمسكة بمشروعها التهويدي للمسجد عبر تكريس تقسيمه الزماني وصولا لتقسيمه المكاني.

واعتبرت الخارجية في بيان صحفي اليوم الاحد، أن الاقتحامات التي تمت صباح اليوم استفزاز فظ لمشاعر المسلمين واستمرار للعدوان على شعبنا عامة، وعلى القدس ومقدساتها خاصة، كما أنها استخفاف بالمواقف الدولية التي واكبت العدوان الاخير، والتي طالبت اسرائيل بوقف اعتداءاتها على القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وقالت: إن حكومة الاحتلال تحاول تجاهل السبب الرئيس لهبة جماهير شعبنا وحرف البوصلة باتجاهات بعيدة عن احتلالها للقدس وعن اجراءاتها العدوانية التي تستهدف المدينة المقدسة ومقدساتها ومواطنيها.

وأكدت أن محاولات القفز عن اعتداءات الاحتلال المتواصلة ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها يفرغ المواقف والجهود الدولية الرامية لتثبيت وقف اطلاق النار واعادة احياء عملية السلام من مضمونها، ولا يساعد في ايجاد بيئة مناسبة لإعادة المفاوضات بين الجانبين.

وكان المسجد الأقصى، قد اغلق قبل نحو أسبوعين أمام المستوطنين، بعد الهبة الشعبية لأبناء القدس وفلسطينيي الـ48، التي أحبطت دعوات “جماعات الهيكل” لاقتحامه باعداد كبيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى