
رام الله – فينيق نيوز – شيّع مئات من ابناء محافظة رام الله والبيرة ظهر اليوم الاربعاء، جثمان الشهيدين أدهم موسى الكاشف 20 عاما، و الفتى إسلام فهمي برناط 16 عاما في مسقط راسيهما بمدينة البيرة وقرية بلعين غرب رام الله وسط صحيات وهتافات الغضب والدعوات للثار للشهداء
وانطلق موكب تشبيع الكاشف من منزله في حي أم الشرايط حيث تم القاء نظرة الوداع، قبل أداء صلاة الجنازة عليه في مسجد العين ومن ثم حمل مجددا الى مقبرة الشهداء بمدينة البيرة حيث وري الثرى يتقدمه قادة وممثلوا القوى الوطنية والاسلاكمية وفعاليات المحافظة
وارتقى الكاشف، متأثراً بإصابته بالرصاص الحي في الصدر، والقى نائب رئيس حركة فتح محمود العالول كلمة تابين شدد ان شعبنا يملك خياراته وان العدوان لن يكسر ارداته مهما وسيواصل طريق الحرية التي عبدها الشهداء حتى زوال الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية السيدة والمستقلة وعاصمتها القدس
وندد بالعدوان الاجرامي على شعبنا في القطاع والقدس وباقي انحاء الضفة والداخل مطالبا المجتمع الدولي بلجمه ووقفة ومحاسبة مجرمي الحرب
والقى جمال الطويل كلمة القوى الوطنية والاسلامية في تابين الشهيد اشاد فيها بصمود الشعب الفلسطيني وتوحدة في مواجهة العدوان
كما شيع المئات من ابناء غرب رام الله في مسيرة ممثلة الشهيد الفتى برناط بعد نقل الشهيد الى مسقط راسه لالقاء نظرة الوداع الاخيرة
واستشهد برناط وهو طالب في مدرسة ذكور بلعين الثانوية، متأثراً بجروح بالغة بالرصاص الحي في
وكانت انطلقت مراسم الوداع والتشييع للشهيدين من امام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، قبل الظهر في موكب جنائزي مهيب، مراسم تشييع جثماني الشهيدين برناط و الكاشف حيث استشهدا فيه مساء جراء إصابتهما برصاص الاحتلال خلال قمع مسيرات قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة وفي قرية بلعين غرب رام الله.
وحُمل جثمانا الشهيدين على الاكف ملفوفين بعلم فلسطين في مسيرة انطلقت من المجمع الطبي وجابت شوارع مدينة رام الله، ردد خلالها المشيعون هتافات تمجد الشهداء والتضحية لأجل فلسطين، وتطالب بمعاقبة الاحتلال على جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
واغلق المحال التجارية ابوابها بدعوة من إقليم رام الله والبيرة في حركة فتح أثناء مرور جنازات الشهداء، حداداً عليهم وتقديراً ووفاءً لتضحياتهم.
وكان شيع أهالي بلدة بيت عنان شمال غرب القدس، جثمان الشهيد محمد إسحق حميد (25 عاما)، الذي ارتقى على مدخل مدينة البيرة الشمالي، عقب إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي صوبه، خلال المواجهات التي اندلعت في المكان.
عدسة وفا
