محليات

 توفي اليوم.. النضال الشعبي تنعى المناضل الرفيق نصر أبو جيش 

رام الله – فينيق نيوز – نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، المناضل الوطني والرفيق نصر أبو جيش “أبو يسار”، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، ومنسق القوى الوطنية في محافظة نابلس، الذي وافته المنية ظهر اليوم إثر مرض عضال لم يمهله طويلاً.
وأكدت الجبهة أن رحيل الرفيق أبو جيش يشكل خسارة وطنية ونضالية للحركة الوطنية الفلسطينية، لما عرف عنه من التزام راسخ بقضايا شعبه، وإسهام فاعل في تعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك، ودوره المتميز في قيادة الفعاليات الوطنية والشعبية في محافظة نابلس، حيث كان مثالاً للمناضل الصادق والمخلص، الذي كرّس حياته دفاعاً عن حقوق شعبنا الوطنية، وتمسكه بالثوابت الوطنية حتى آخر أيام حياته.
وأضافت الجبهة أن الفقيد كان مناضلاً صلباً، تمتع بسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية، وأسهم في ترسيخ قيم العمل الوطني الوحدوي، وظل وفياً لمبادئ الحرية والعدالة والاستقلال، محافظاً على حضوره الميداني والسياسي رغم الظروف الصعبة التي مر بها شعبنا.
وتقدمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بأحر التعازي وصادق المواساة إلى الرفاق في حزب الشعب الفلسطيني، وإلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى رفاقه ومحبيه، وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ورفاقه جميل الصبر والسلوان.

حزب الشعب ينعى المناضل نصر أبو جيش

وكانت نعت اللجنة المركزية لحزب الشعب إلى جماهير شعبنا، عضو اللجنة المركزية، وعضو المجلس المركزي الفلسطيني، منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة نابلس، رئيس مجلس بيت دجن، نصر خليل أبو جيش الذي توفي اليوم.

وأوضحت اللجنة المركزية لحزب الشعب في بيان النعي، أن الراحل أبو جيش رحل بعد حياة حافلة بالنضال الوطني والعمل السياسي والجماهيري، كرّسها دفاعًا عن فلسطين وشعبها، وخدمةً لقضايا المواطنين، وكان له دور بارز في تعزيز العمل الوطني المشترك، والدفاع عن الأرض في مواجهة الاستيطان والاحتلال، والمساهمة الفاعلة في خدمة أبناء شعبنا في مختلف المواقع التي شغلها.

وتقدمت بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى آل أبو جيش، وإلى رفاقه ومحبيه، وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني.

وُلد أبو جيش في قرية بيت دجن شرق نابلس في 26 تموز/يوليو 1969، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء.

وانضم إلى حزب الشعب عام 1986، متأثراً بوالده الذي كان كادراً في الحزب الشيوعي، وتعرض للاعتقال عدة مرات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وتدرج في المواقع التنظيمية داخل الحزب حتى انتخب عضواً في اللجنة المركزية عام 2006، قبل أن يصبح عضواً في المكتب السياسي، كما شغل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.

وترأس أبو جيش مجلس قروي بيت دجن، وتولى مهام منسق لجنة فصائل العمل الوطني في نابلس، كما نشط في جهود الإصلاح الاجتماعي، والدفاع عن حقوق العمال والطلاب والفلاحين، وشارك في عدد من لقاءات لجان الحوار الخاصة بالمصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس في القاهرة ورام الله.

 

زر الذهاب إلى الأعلى