
“فتح” تنعى شهداء جمعة الغضب
رام الله – فينيق نيوز – واصلت جماهير الضفة تشييع جثمانين 22 شهيد ارتقوا اليوم برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في مواجهات نصرة القدس وغزة وفي التصدي لارهاب المستوطنين على بلداتهم وممتلكاتهم
وتحولت مسيرات التشييع الى مظاهرات غضب على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته فيما عاهد المشيعون ارواح الشهداء بالبقاء على الدرب الذي عبدوه على درب التحرير والخلاص من الاحتلال
الشهيد محمد ابو شقير
وشرق الضفة، شيعت جماهير محافظة أريحا والأغوار، مساء اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الشاب محمد عادل ابو شقير (20 عاما)، والذي ارتقى عصرا، أثناء المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدخل الجنوبي لمدينة أريحا.
وانطلق موكب تشييع الشهيد من أمام مستشفى أريحا الحكومي التخصصي، وجاب شوارع المدينة باتجاه المقبرة، حيث وروي جثمانه الطاهر الثرى.
وندد المشيعون بالجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا في الشيخ جراح والغارات اليومية على الأبراج والمناطق السكنية الآمنة في غزة، وعلى أبناء شعبنا داخل أراضي العام 48.
وأكد محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، و امين سر حركة فتح بالمحافظة نائل ابو العسل وقادة وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وعائلة الشهيد، استمرار النضال ضد الاحتلال وممارسته الوحشية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لإجبار الاحتلال التوقف عن جرائمه ضد أهلنا وشعبنا في غزة المحاصرة، ومحاولة ترحيل وتهجير العائلات المقدسية من الشيخ جراح
الشهيد عيسى برهم
وشمالا، شيعت جماهير عفيرة، الليلة، جثمان الشهيد عيسى برهم إلى مثواه في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وانطلق موكب التشييع من أمام جامعة النجاح الوطنية، بعد إقامة جنازة عسكرية له، وسط مشاركة ممثلين عن فعاليات رسمية وشعبية ووطنية في محافظة نابلس، ووري الشهيد برهم في مقبرة الشهداء في البلدة.
وكان برهم يعمل كوكيل نيابة في محافظة سلفيت، واستشهد برصاص الاحتلال خلال مواجهات بالقرب من جبل صبيح الذي يتعرض لمحاولة الاستيلاء عليه من قبل المستوطنين.
الشهيد يوسف نواصرة
شيعت جماهير غفيرة في قرية فحمة جنوب جنين، مساء اليوم، جثمان الشهيد يوسف مهدي نواصرة (26 عاما)، والذي استشهد ظهرا أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز عسكري “دوتان” المقام فوق أراضي بلدة يعبد.
وانطلق موكب تشييع الشهيد من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين، وجاب شوارع المدينة تجاه مسقط رأسه في قرية فحمة، حيث ندد المشيعون بهذه الجريمة البشعة التي تضاف إلى جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا في مسيرة جماهيرية حاشدة في القرية .
وألقى ممثلون عن حركة فتح، والقوى الوطنية والإسلامية وعائلة الشهىيد كلمات أكدوا خلالها مواصلة النضال حتى نيل الحرية والاستقلال، مطالبين بتشكيل لجنة دولية للتحقيق جرائم الاحتلال ومحاسبته.
الشهيد اسماعيل الطوباسي
وفي الجنوب، شيعت جماهير غفيرة في محافظة الخليل، مساء اليوم ، جثمان الشهيد اسماعيل جمال الطوباس (23 عاما)، الذي اعدمته مجموعة من المستوطنين.
وانطلقت مراسم التشييع من أمام مستشفى ابو الحسن قاسم ببلدة يطا جنوب المحافظة، وصولا لمنزل عائلة الشهيد في بلدة الريحية، لإلقاء نظرة الوداع من اهلة وذويه، ووري الثرى بمقبرة البلدة بعد الصلاة عليه.
“فتح” تنعى شهداء جمعة الغضب
وفي غضون ذلك، نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” شهداء الهبة الجماهيرية في كافة المحافظات الشمالية الذين ارتقوا تلبية لنداء الواجب دفاعاً عن الأقصى ونصرة لشعبنا في غزة والداخل وهم يتصدون لهمجية المحتل وعدوانه الغاشم.
وقالت الحركة إن كفاح شعبنا من أجل استرداد حقوقه لن يتوقف، وإن دولة الاحتلال واهمة إن ظنت أنها يمكن لها أن تقضي على جذوة النضال، فالحقوق المسلوبة يجب أن تعود لاصحابها وأن شعبنا ما لم ينعم بالحرية ويستعيد حقوقه كاملة سيظل يقاتل حتى آخر رمق.
ونعت الحركة الشهداء:
- محمد روحي حماد من قرية سلواد/ رام الله
- شريف خالد سلمان من قرية مردة/سلفيت
- عوض حرب من قرية إسكاكا/سلفيت
- يوسف نواصرة من قرية فحمة/ جنين
- نضال صايل صفدي من قرية عوريف/ نابلس
- محمد ابو شقير / أريحا
- عيسى برهم من بلدة بيتا / نابلس
- اسماعيل الطوباسي / الخليل
- مالك حمدان / نابلس
- حسام عصايرة / نابلس
- نزار رياض معروف أبو زينة شويكة – طولكرم
وأكدت الحركة على دعوتها لأبنائها ولعوم ابناء شعبنا بمواصلة الدفاع عن المقدسات وعن الأرض، لأن العدو الغاشم أوغل في استباحة المحرمات والمساس بالمقدسات.
وقالت الحركة إن البطولة التي أبداها ابناء شعبنا اليوم أمام جنود الاحتلال على الحواجز ليست إلا نذر قليلة من تصميم وإصرار شعبنا على الكفاح والقتال حتى ينتهي الاحتلال. وإن ما تقوم به دولة الاحتلال من سرقة الأرض والاعتداء على المقدسات ومصادرة البيوت في القدس والقصف الهمجي على ابناء شعبنا في غزة والتنكيل بالمواطنين على الحواجز في الضفة ومصادرة أراضي المزارعين، وعشرات الجرائم تستدعي أن يقف شعبنا صفاً واحداً في قتاله من أجل الذود عن أرضه وعن كرامته.
ووجهت الحركة التحية إلى كافة ابناء شعبنا في القدس والداخل وفي الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات وهم يلتفون حول حلمنا الوطني باستعادة الأرض وعودة الشعب والاستقلال.
