شكري والصفدي يبحثان التطورات الخطيرة في القدس ويطالبان اسرائيل بوقف اعتداءاتها
أبو الغيط يُدين اعتداءات الاحتلال في القدس الشرقية
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، التطورات الخطيرة التي تشهدها مدينة القدس، حيث أكدا على ضرورة وقف إسرائيل جميع الاعتداءات والإجراءات الاستفزازية من أجل إنهاء التوتر واستعادة الهدوء.
وقال الخارجية المصرية بيان صادر صحفي: الوزيران، أدانا خلال اتصال هاتفي اليوم، أعمال العنف والتحريض التي تقوم بها مجموعات متطرفة ضد الفلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، وطالبا إسرائيل بوقفها فوراً.
كما أكد الوزيران ضرورة إلزام إسرائيل تحمُل مسؤولياتها وفق القانون الدولي وتوفير الحماية للفلسطينيين، وحذرا من تصاعُد حدة الاعتداءات والأعمال الاستفزازية ضد المقدسيين وإعاقة وصولهم إلى المسجد الأقصى المبارك، والتي تصاعدت منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وشددا على ضرورة وقف هذه الأعمال والانتهاكات التي تستهدف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس ومقدساتها وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
كما أكد الوزيران أهمية قيام المجتمع الدولي بتحرك فاعل لكسر الجمود في جهود عملية السلام، والعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
أبو الغيط يُدين
وكان أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في القدس الشرقية ليلة أمس، مؤكدا أن وتيرة الاستفزاز من جانب المتطرفين اليهود ظلت تتصاعد في القدس عبر الأيام الماضية، وأن دولة الاحتلال تحمي جرائم المستوطنين وتشجعها.
وقال أبو الغيط، في بيان له، اليوم الأحد، إن عمليه الاستفزاز تبدو مقصودة من أجل إشعال الموقف في المدينة المقدسة، والمُضي قدما في مخططات التهويد، وتثبيت وضع قائم جديد يضع قيودا على المسلمين حتى في أقدس أيام العام بالنسبة لهم.
وحمّل أبو الغيط سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد الجاري، مُشددا على أن مناخ التحريض الذي يُشيعه التيار اليميني المتطرف في إسرائيل يهدف لتسجيل نقاط سياسية على حساب أرواح الفلسطينيين وأمنهم.
ودعا المجتمع الدولي إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يسعى لصيانة حقوقه الثابتة في مدينة القدس، ويتطلع إلى انتخابات تشريعية ورئاسية تجري قريبا في كافة الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية.
