
القدس – فينيق نيوز – قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الليلة، احتفالات المقدسيين بإزالة السواتر الحديدية في منطقة باب العامود في القدس، ما تسبب بإصابة عدد منهم بجروح ورضوض.
وهاجمت قوات الاحتلال الخاصة المواطنين، خلال رفع العلم الفلسطيني، واعتدت عليهم بالدفع واجبرتهم على الخروج من المنطقة بالقوة ، وصادرت الأعلام الفلسطينية منهم.
وشهدت ساحة باب العامود الاحتفالات بعد تمكن الشبان من ازالة السواتر الحديدية على مدار 13 يوما ومنعتهم من الجلوس والتواجد في المكان، وردد الشبان الهتافات للقدس والاقصى وللمدن الفلسطينية.
فتح: إزالة الحواجز انتصار الحق على الظلام
وةفي غضون ذلك، قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إن تراجع قوات الاحتلال أمام صمود وثبات أبناء شعبنا، دليل آخر بأن الحق سينتصر على الباطل المتمثل بدولة الاحتلال ومستوطنيها.
وأكدت “فتح” في بيان صدر على لسان المتحدث باسمها حسين حمايل، الليلة، أن ما حصل هو دليل حي بأن شعبنا الفلسطيني هو خير من أوكلت له هذه الأمانه التي حافظ عليها بتضحياته من الشهداء والأسرى والجرحى.
وشددت “فتح” على ضرورة أن يقف المجتمع الدولي عامة والأمتين العربية والإسلامية خاصة، عند مسؤلياتهم في لجم العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا.
وأضافت: “أثبتت هذه الجوله قوة ورباطة الجأش التي يتمتع بها شعبنا العظيم، وسيستمر هذا الشعب بشيبه وشبابه بالدفاع عن أرضه وحقوقه المشروعة رغم أنف الاحتلال وأعوانه”.
القواسمي: القدس تنتصر
زكانت عبرت حركة “فتح” عن فخرها واعتزازها بانتصار أهلنا وشعبنا الأبي البطل المرابط الصامد في القدس العاصمة، مؤكدة أن القدس بأهلها الأسود المزمجرة تؤكد وتعلن للقاصي والداني فلسطينيتها وعروبتها.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، المتحدث الرسمي باسمها أسامة القواسمي “رغم كل محاولات الأسرلة والتهويد تبقى القدس الأقوى والأعند والأكثر تجذرا بتاريخها وحاضرها ومستقبلها، ولو تخلى عنها جهلة التاريخ وفاقدي البصيرة من ذوي القربى، ورغم أنف الاحتلال الإسرائيلي وجنوده المدججين بالحقد والكراهية”.
وأضاف أن إذعان الاحتلال الإسرائيلي بإزالة الحواجز وانسحابة من باب العامود، يعيدنا بالذاكرة مرة أخرى إلى البوابات الالكترونية التي أزيلت تحت وطأة جباه المصليين، وسواعد الأبطال الأشاوس، وأقدام أهل بيت المقدس التي لا ترتجف ولا تنحني الا للواحد القهار.
وتابع القواسمي أن المقدسيين بهبتهم المباركة يدافعون عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية، ويعلنون اليوم بحناجرهم المدوية باسم فلسطين والأقصى والقيامة أن القدس هي بوابة الحل، ولا استقرار دون أن تعود كما كانت، وستبقى زهرة المدائن وعاصمة دولة فلسطين المستقلة.