حماس والجهاد تنددان بشدة بتصريحات ناصر القدوة

غزة – فينيق نيوز – نددت حركتا حما والجهاد الاسلامي في فلسطين بتصريحات القيادي الدكتور ناصر القدوة المفصول مؤخرا من حركة فتح
واعتبرت حركة حماس تصريحات القدوة خطيئة سياسية وطنية، وتأتي منسجمة مع المواقف والقرارات الصهيوأمريكية الهادفة إلى تمزيق شعبنا وإطالة أمد الانقسام، علاوة على أنها تحرف البوصلة الوطنية، وتضعف الحالة الفلسطينية في وقت أحوج ما يكون فيه شعبنا إلى التكاتف وتحقيق الوحدة في مواجهة التحديات.
وأضافت: شعبنا الفلسطيني صاحب تاريخ نضالي كفاحي طويل، قائم على التعددية السياسية، والتناقض الوحيد فقط مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار لتهويد القدس وتدنيس المقدسات وضم أراضي الضفة الغربية المحتلة وحصار قطاع غزة الصامد.
بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور أنور أبو طه، إن حركات المقاومة الفلسطينية، إسلامية وطنية تسعى لتحرير فلسطين، وليس لإقامة سلطة موهومة بحسب تعبيره.
و ردا على تصريحات القدوة، زعم فيها أن “الكل لديه مشكلة مع الإسلاموية السياسية”. قال ابو طه: نحن نقول له، حركات المقاومة ليست “إسلاموية سياسية” تسعى لإقامة سلطة موهومة، بل إسلامية وطنية مقاومة تسعى لتحرير فلسطين”.
وتابع: الأجدر بمن سمّاهم “الكل” أن تكون مشكلتهم مع كيان الاحتلال، العدو المركزي لشعبنا، وليس مع أي طرف آخر داخل الشعب وهو من يزعم حرصه على الوحدة الوطنية”.
وكان القدوة قال ان كل قوائم حركة فتح لها مشاكل كبيرة مع الحركات الاسلامية او الاسلاموية السياسية على حد تعبيره، مضيفا انه دائما مع الوحدة الوطنية.
كما وقال الفدوة أنه لا أحد يستطيع نزع صفة الفتحاوية عني أو عن الأخ المناضل الأسير مروان البرغوثي، على الرغم من قرار فصلي الذي اتخذته جهات متنفذة بالحركة.
واستبعد القدوة في حوار مع “فرانس 24″، إمكانية فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية، مشيرا إلى أن “قانون الانتخابات الجديد لن يمكنهم من ذلك”.
وأضاف: “لن نتراجع عن دعم مروان البرغوثي إذا ترشح للرئاسة الفلسطينية”، لافتا الى أنهم “مستعدون للتفاهم مع كل الناس بمن فيهم أنصار تيار القيادي محمد دحلان”.
وتابع القدوة: “من المبكر الحديث عن التحالف مع محمد دحلان والذي كان أيضا هناك قرار بفصله من قبل الجهات المتنفذة في الحركة”.
وقال: “سأذهب لغزة وسأمضي بعض الوقت، وسنبحث كيف يمكن أن تكون الأمور، المهم أننا نريد تغيير الوضع السياسي القائم”.
وشدد على أنه يجب إنهاء الانقسام لكن دون أن يأتي ذلك من خلال عقد صفقات تفصل قطاع غزة عن الكيان الفلسطيني، مشيرا إلى أن “الصفقة التي أبرمت بين حركتي فتح وحماس ستجعل هناك صعوبات جمة أمامنا في المرحلة المقبلة”.