عربي

بذكرى يوم الأرض: تاكيد عربي وإسلامي  وقوفه مع نضال وحقوف الشعب الفلسطيني

أكدت منظمة التعاون الإسلامي، وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمها المطلق لنضاله العادل من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة.

وشددت منظمة التعاون في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، لمناسبة الذكرى الـ45 ليوم الأرض الفلسطيني الذي يصادف 30 آذار/مارس من كل عام، على ضرورة العمل على تحقيق السلام وفق القرارات الأممية ومبادرة السلام العربية القائمة على رؤية حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

الجامعة العربية ندعو العالم لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي

ودعت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته والتحرك لاتخاذ خطوات جادة لإنهاء الاحتلال والعمل على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في وطنه وتمكينه من ممارسة تطلعاته، وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، بدولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدّدت الجامعة العربية، في بيان أصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة فيها، اليوم الثلاثاء، بذكرى “يوم الأرض”، ، دعمها وتضامنها مع شعبنا الفلسطيني من أجل الوصول إلى أهدافه النبيلة.

وقالت، إن يوم الأرض الفلسطيني هو “رمز التشبث بالأرض والهوية والوطن، وعنوان رفض سياسات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى سلب حقوق الشعب الفلسطيني، وهويته العربية، واستذكارا لما قامت به إسرائيل ( القوة القائمة بالاحتلال ) في الثلاثين من آذار عام 1976، من الاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي القرى الفلسطينية (عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها) لتخصيصها للمستوطنين الإسرائيليين في إطار مخطط تهويد الجليل، وما حدث على إثر تلك الاعتداءات من هبة فلسطينية عارمة  في عامة المدن والقرى والتجمعات الفلسطينية وفي الأراضي المحتلة عام 1948 رفضاً للسياسات والقوانين العنصرية الإسرائيلية وضد عمليات اغتصاب  ومصادرة الأراضي وهدم القرى التي انتهجتها وتمارسها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) منذ إنشائها على فلسطيني 1948، وعلى كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت الجامعة العربية، “إن هذه الذكرى هي استعادة سنوية لقيمة رمزية وطنية هامة، كما هي واحدة من حلقات النضال الوطني الفلسطيني المتواصل دفاعا عن الحق والأرض، وتذكيرا بنضال الشعب الفلسطيني ضد احتلال غاشم أمعن منذ نشأته في انتهاك حقوقه المشروعة، ومارس ضده أبشع سياسات العنف، والتطهير العرقي، وعمل على تهويد أرضه ومقدساته، وهدم قراه ومنازله، واعتقال أبناء شعبه وزجهم في السجون في صورة من أقسى صور الظلم والاضطهاد”.

وأوضحت في بيانها، ان هذه الذكرى تعود في ظل ظروف عصيبة وبالغة التعقيد تشهدها الأراضي الفلسطينية، وجميع الأراضي العربية المحتلة، من سياسات استيطانية شرسة، بهدف خلق واقع قسري، وفي إطار تطهير عرقي منظم وتهويد للأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وهدم المنازل في كافة المدن والقرى الفلسطينية والعربية المحتلة، وخاصة مدينة القدس، والنقب، وفرض سياسات الأمر الواقع وإعادة رسم خارطة جديدة على أساس من الغطرسة والقوة.

وتابعت: نستذكر هذا اليوم المجيد وشهداءه الأبرار لنؤكد دعمنا الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، داعية كافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، وجميع الأحرار في العالم إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني.

 كما دعت إلى العمل الفوري لوقف الجرائم اليومية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، من استيطان، وتهويد مستمر، مطالبة مجلس الأمن بالضغط على اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) لوقف سياساتها وانتهاكاتها بحق ابناء الشعب الفلسطيني، وضرورة إلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والعمل من أجل التوصل لحل شامل عادل قائم على حل الدولتين، وفق قوانين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

البرلمان العربي يؤكد دعمه لنضال شعبنا

كما و أكد رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، دعم البرلمان لجهود ونضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

وأدان العسومي، في بيان له اليوم الثلاثاء، بيوم الأرض الفلسطيني، السياسات الاستيطانية التي تقوم بها القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تخالف جميع قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على بطلان وعدم شرعية جميع أشكال الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس.

وقال إن هذه المناسبة التي يتم إحياؤها من كل عام، تأتي في ظل ظروف استثنائية يعيشها العالم بأسره جراء جائحة “كورونا”، والتي فرضت تحديا جديدا إضافيا على الشعب الفلسطيني، مضيفا أن هذه الذكرى الخالدة تشكل إحدى محطات النضال والكفاح الوطني الفلسطيني في الدفاع عن حقه المشروع لاستعاده أرضه.

وأشاد العسومي بكفاح شعبنا الذي يمثل نموذجا ملهما في الصمود وقوة الإرادة والإصرار على استعادة حقوقه المشروعة والثابتة غير القابلة للتصرف، والتي يضمنها القانون والشرعية الدولية.

ودعا رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدا ضرورة حشد الجهود الدولية اللازمة للتوصل إلى حل نهائي ومستدام للقضية الفلسطينية قائم على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1976 وعاصمتها القدس، وكذلك حق العودة وحل قضية اللاجئين وغيرها من قضايا الوضع النهائي.

فصائل العمل الوطني الفلسطيني واللبناني

وشددت فصائل العمل الوطني الفلسطيني واللبناني، على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ووحدة أرضه، وحقه بإقامة دولته المستقلة.

اعتبرت حركة فتح اقليم لبنان أن يوم الأرض الخالد جاء ليؤكد وحدة الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم، ووحدة هدفهم الذي يتلخّص في تحرير الأرض وعودة أهلها إليها، ليكرِّس مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، وهي التي كانت تشد من أزرِهم رغم ما كانت تخوضه من معارك في ذلك الوقت دفاعًا عن شعبنا وتكريسا لوجودها وشرعية تمثيلها.

وشددت الحركة في بيان صدر، مساء اليوم الثلاثاء، على أهمية تجسيد الوحدة الوطنية التي أثبتت دائمًا أنها السلاح الأنجع في وجه كل المؤامرات على وجودنا وحقوقنا.

وأعربت عن أملها بنجاح الاستحقاقات الانتخابية التي تجسّد مطلبا وطنيا وشعبيا فلسطينيا، وعلى أهمية اتخاذ الدول العربية موقفا داعما للقضية الفلسطينية ولصمود شعبنا الفلسطيني على أرضه.

وأكدت الحركة أن يوم الأرض جاء تتويجا لنضالات شعبنا المتراكمة في مواجهة إجرام الاحتلال ومشروعه الاستعماري الاستيطاني الهادف إلى تهويد المقدسات والاستيلاء على أراضينا وسلب حقوقنا، “فكانت وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني التي تجسّدت في هذا اليوم ردّاً مدوياً على كل المؤامرات الرامية لتمزيق نسيجنا الفلسطيني، وشق الإجماع الوطني وطمس هويتنا الوطنية وقطع الأوصال التي تربطنا بأرضنا ووطننا”.

بدوره، قال النائب في البرلمان اللبناني أسامة سعد “في يوم الأرض تحية الصمود والثورة إلى الشعب الفلسطيني المناضل، شعب لا يمل ولا يكل من الكفاح من أجل استعادة وطنه وأرضه، رغم الظروف والأوضاع الصعبة.” ودعا سعد الدولة اللبنانية إلى تأمين الحقوق الإنسانية والاجتماعية للفلسطينيين بما يساعدهم على تصعيد الكفاح من أجل العودة إلى فلسطين.

من جهتها، حيت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة في بيان إثر اجتماعها الأسبوعي شعبنا في الذكرى الـ45 ليوم الأرض الذي يعبر عن تمسك أهلنا في أراضي 1948 بأرضهم وهويتهم وعروبتهم رغم كل محاولات الصهينة والأسرلة التي حاول المحتل أن يفرضها.

ورأت الحملة في الصمود الأسطوري لشعب فلسطين في مواجهة غزاته المحتلين، والمقاومة البطولية التي يبديها والتضحيات العظيمة التي يقدمها على طريق تحرير الأرض واستعادة الحقوق، تأكيدا على أن هذا الشعب سينتصر حتما على أعدائه.

من ناحيتها، اعتبرت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية أن إحياء يوم الأرض يؤكد وحدة الأرض والشعب والقضية، وعلى تمسك شعبنا الفلسطيني بحقوقه الثابتة غير القابلة للتصرف وعلى رأسها عودة اللاجئين إلى ديارهم، واستعادة أرضهم وممتلكاتهم، والتمسك بخيار المقاومة لتحرير فلسطين التاريخية، بما فيها مدينة القدس المحتلة.

وأكدت ضرورة الاستمرار بمواجهة المشاريع والمخططات الترانسفيرية والتهويدية والتهجيرية كافة التي تستهدف أرض فلسطين الحبيبة.

بدورها، قالت الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع، “الثلاثون من آذار عام 1976 الذي أُعلن “يوما للأرض” إثر الانتفاضة المزلزلة لأراضي الـ48 رفضا للاحتلال وتأكيدا لهوية الأرض العربية الفلسطينية وترابها ومقدساتها، كان وسيبقى في ذاكرة الامة، رغم انزياح بعض أنظمتها عن جادة الحق القومي”.

كما أصدر المكتب السياسي لحركة أمل بيانياً جاء فيه: “في يوم الأرض، حيث سطّر أبناء الشعب الفلسطيني داخل أراضي الـ48 ملحمة جهاد مُضافة إلى سجّل ملاحم المقاومة والنضال، بتمسّكهم بأرضهم التي توارثوها عن الآباء والأجداد، وخاضوا من أجلها المواجهات مع المحتل الصهيوني مانعين إياه من الاستيلاء على أملاكهم، مؤكدين أن حقاً وراءه مطالب لن يضيع، مقدمين درساً في الصمود والثبات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى