
رام الله – فينيق نيوز – قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، إن النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية تعكس انزياح المجتمع الإسرائيلي نحو التطرف والعنصرية ونمو اتجاهات الفاشية الجديدة في دولة الاحتلال التي دفع بها نتنياهو على حساب حقوق شعبنا وكانت العنوان الرئيسي للحملة الانتخابية .
واوضح مجدلاني، أن الفلسطينيين الآن أمام وضع جديد لأن الأحزاب اليمينية في إسرائيل ستجد صيغة لتشكيل حكومة يمينية الأمر الذي يتطلب إعادة الحسابات والتقديرات في القيادة وتقييم الوضع بما يمكن من رسم رؤية استراتيجية جديدة للتعامل مع الوضع الناشئ في دولة الاحتلال والذي سيكون عنوانه الضم ومزيد من القتل والإرهاب لشعبنا.
وأضاف: الانتخابات في دولة الاحتلال والانزياح الخطير نحو العنصرية هو نتاج سياسة نتنياهو والتحريض المستمر مع غياب رادع دولي لاجراءات الاحتلال وعدوانه المستمر على أبناء شعبنا.
مشيرا أن هذه النتائج قد يكون لها أثرا كبيرا في عرقلة الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العاصمة القدس ،ولذلك مطلوب من المجتمع الدولي الضغط على حكومة الاحتلال القادمة.
وقال : على الاتحاد الأوروبي والصين الشعبية وروسيا الاتحادية والمجتمع الدولي عدم الاعتراف بأية حكومة إسرائيلية قادمة لا تعترف بمبدأ السلام وقرارات الشرعية الدولية.
وكانت اظهرت النتائج غير النهائية لانتخابات الكنيست الـ24 بعد فرز 89% من الأصوات، حصول المعسكر الداعم لرئيس حكومة الإحتلال، بنيامين نتنياهو على 59 مقعدا، مقابل 56 مقعدا، للمعسكر المناوئ لنتنياهو وحصلت المشتركة 6 مقاعد،و الموحدة على 5 مقاعد.
ووصلت قوة معسكر نتنياهو اليميني المتطرف عند 59 مقعدا مع انضمام “يمينا” إليه في تشكيل حكومة مقبلة، فيما المعسكر المناوئ لنتنياهو توقف عند 56 مقعدا، دون القائمة الموحدة التي حصلت على 5 مقاعد.