
البيرة – فينيق نيوز – أخلت الشرطة الفلسطينية بسلام ، بعد ظهر اليوم الخميس، وفدا أمريكيا من مؤسسة اهلية بمدينة البيرة، بعد ان حاول نشطاء طرده احتجاجا على سياسات البيت الأبيض المنحازة للاحتلال الإسرائيلي والمعادية لتطلعات وحقوق الشعب الفلسطيني على ترابه الوطني.
وحالت الشرطة دون دخول النشطاء الى مقر المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في حي المصايف من مدينة البيرة، وتمكنت من اخراج الوفد الذي كان يعقد اجتماع في المركز من باب للطوارئ ونقلت اعضائه بواسطة حافلة للشرطة أحضرت لهذا الغرض
ولاحق المحتجون الحافلة واسمعوا الوفد عبارات بالانجليزية تؤكد ان القدس عاصمة دولة فلسطين الابدية وان وجود الامريكي الرسمي لم يعب مرحب به، ورجموها بالبيض دون ان يسجل احتكاكات جسدية تذكر او اصابات في صفوف المتظاهرين او الشرطة التي حاولت إقناع المحتجين بالمحافظة على الهدوء والنظام والابتعاد عن مدخل المركز، موضحة ان مسؤولياتها حماية الجميع ا في نطاق عملها بعيدا عن دهاليز السياسة.
وكان احتشد عشرات من نشطاء المقاومة الشعبية ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري، ومناهضة التطبيع مع الاحتلال خارج المركز احتجاجا على زيارة وفد امريكي وعقده اجتماعا فيه، مطالبين بمغادرته المركز والاراضي الفلسطينية المحتلة
ورفع محتجون الأعلام الفلسطينية ويافطات باللغة الانجليزية ترفض السياسة الأمريكية المعادية، وقراراتها و آخرها اعتراف ترامب بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارتها إليها وغيرها من القرارات ضد الانوروا ومحاولتها فرض حل تصفوي للقضية الفلسطينية ورددوا هتافات بهذا المعنى
وأكد المحتجون رفض الشعب الفلسطيني لاي وجود أمريكي تمثيلي او اية وفود وللتمويل السياسي المشروط في أراضي دولة فلسطين.
وحول النشطاء اقتحام المركز، لطرد الوفد ، لكن الشرطة الفلسطينية التي نشرت تعزيزات استدعت تعزيزات من قوة مكافحة الشعب منعت النشطاء من الدخول وعلمت على اخراج الوفد بسلام
وقال منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جمال جمعة ان هذا الاحتجاج اليوم يوجه رسالة للأمريكان فحواها انه غير مرحب بهم في فلسطين، لانهم باتوا يتبنون المشروع الصهيوني بشكل علني بعد قرار ترامب الخاص بالقدس.
واضاف اتينا لنقول انه لم يعد للامريكيين مكان في فلسطين، هذه رسالة الشباب الفلسطيني وقواه ولجانه الشعبية، وانه لا مجال لمحاولة تجاوز القيادة الفلسطينية
واعتبر عقد الاجتماع التفاف على قرار القيادة السياسية المعلن بشان الدور الامريكي بعد اعلان ترامب، لافتا ان الوفد الامريكي حاول عقد عدة لقاءات اخرى مع شخصيات ومؤسسات رفضت الدعوة فيما قبلها هذا المركز متجاهلا بذلك الموقف الرسمي والشعبي.