محلياتمميز

الرئيس يهنئ الكيلة بحصولها على جائزة “امرأة العَقد “

رام الله – فينيق نيوز – هاتف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، مهنئا بحصولها على جائزة “امرأة العَقد في الحياة العامة والريادة والإنسانية” من قمة النساء الرياديات في آسيا.

وأشاد الرئيس بالدور الذي قامت وتقوم به الكيلة، وبدور المرأة الفلسطينية المعطاءة والمميزة، التي أثبتت قدرتها على الإبداع والتميز في كل المناصب التي وصلت إليها، والتي ضحت وقدمت الكثير من أجل شعبنا وهذا ليس غريبا على المرأة الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، اطمأن سيادته على سير العمل في القطاع الصحي وتحديدا فيما يتعلق بتقديم اللقاحات الخاصة بفيروس كورونا، مشددا على ضرورة بذل كل الجهود من أجل ضمان وصول اللقاحات بأسرع وقت وتقديمها لأبناء شعبنا وفق الأولويات المعدة.

من جهتها، أعربت الكيلة عن شكرها للرئيس على هذا الاتصال وهذه اللفتة، معتبرة الجائزة انجاز للشعب الفلسطيني والقيادة ممثلة بالرئيس الذي أتاح المجال دائما للمرأة للابداع والتقدم ووصولها إلى المراكز الأولى القياية دون تمييز.

وفيما يتعلق بالوضع الصحي، أكدت الكيلة أن الوزارة تعمل بجهد متواصل لضمان وصول اللقاحات بأسرع وقت لأبناء شعبنا، ويتم توفيرها للمواطنين ضمن الأولويات المعتمدة وفق الصحة العالمية.

قمة النساء الرياديات في آسيا تمنح الكيلة جائزة “امرأة العَقد في الحياة العامة والريادة والإنسانية”

وكانت قمة النساء الرياديات في قارة آسيا منحت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم السبت، جائزة “امرأة العَقد في الحياة العامة والريادة والإنسانية”.

وسلّمت رئيسة البرلمان البنغالي شارمين تشودري الجائزة للوزيرة الكيلة، خلال القمة التي عقدت عبر تطبيق “زووم”، بتنظيم من مجلس الأعمال البنغالي الهندي لغرفة التجارة والصناعة الهندية، وبمشاركة سفير فلسطين لدى بنغلادش يوسف رمضان وشخصيات دولية كبيرة.

وأهدت وزيرة الصحة الجائزة لشهداء الجيش الأبيض الذين قضوا وهم يواجهون فيروس كورونا في الخطوط الأمامية دفاعاً عن صحة أبناء شعبهم، وإلى المرأة الفلسطينية التي صبرت وناضلت وحققت المستحيل لخدمة قضيتها، ولعموم شعبنا الفلسطيني الذي يستحق الأفضل دائماً.

وأضافت، أن هذه الجائزة دليل على أن شعبنا ورغم الصعاب والنكبات التي مر بها إلا أنه وبقيادته الحكيمة ممثلة بالرئيس محمود عباس يسعى جاهداً لبناء دولته والتحرر من الاحتلال”.

وتابعت، أن الحكومة الفلسطينية دعمت وزارة الصحة بشكل كبير في ظل جائحة كورونا، للتخفيف من آثارها ولحماية أبناء شعبنا، حيث كانت ثمرة هذا الدعم هو تقليل الخسائر إلى أقصى حد، والحفاظ على النظام الصحي الفلسطيني.

وشاركت وزيرة الصحة كضيف خاص في الجلسة الافتتاحية التي تحمل عنوان: “استراتيجيات التعافي من الجائحة العالمية: التحديات المالية والفرص لرائدات الأعمال – المنظور الآسيوي”.

وشارك في القمة سياسيون من مختلف الدول الآسيوية، بحضور وزيرة التعليم العالي البنغالي الدكتورة ديبو موني، وعدد من السفراء المعتمدين لدى العاصمة البنغالية دكا.

وتحدثت الوزيرة الكيلة عن دور المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال والتحديات التي تواجهها، ودورها في مواجهة فيروس “كورونا” وبناء القطاع الصحي، وإنجازاتها رغم الصعوبات التي تواجهها، إضافة إلى الوضع الصحي في فلسطين، والتحديات السياسية التي تواجه دولة فلسطين، خصوصاً في القطاع الصحي، وتأثير ذلك على التصدي لجائحة كورونا، إضافة إلى الجهود المبذولة للتخفيف من حدة الوباء.

زر الذهاب إلى الأعلى