سفارات فلسطين وجاليتها تحيي ذكرى انطلاقة الثورة في عدة عواصم عربية

احيت سفارات دولة فلسطين وجالياتها ولاجئوها في عدة عواصم عربية اليوم الذكرى 56 لانطلاقة حركة “فتح” والثورة الفلسطينية المعاصرة بفعاليات مختلفة.
سفارة فلسطين في القاهرة
وفي القاهرة، أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذكرى 56 لانطلاقة حركة “فتح” والثورة الفلسطينية المعاصرة.
وأوقد سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح شعلة الانطلاقة بمقر السفارة بالقاهرة، بحضور أمين سر حركة فتح بجمهورية مصر العربية محمد غريب، وعميد الجالية الفلسطينية بمصر علي جوهر، بالإضافة الى عدد من مستشاري وكوادر سفارة ومندوبية فلسطين، وعدد من الشخصيات الاعتبارية وأبناء الجالية الفلسطينية في القاهرة .
وقال اللوح، إن شعبنا مستمر حتى تحقيق آماله في اقامة دولته المستقلة، وسيقف، برئاسة الرئيس محمود عباس، بقوته سدا منيعا في وجه كل من يحاول الالتفاف على حقوقه العادلة التي كفلتها الشرعية الدولية.
وأكد أن الشعلة ستبقى متقدة حتى نحرر كامل أراضينا المحتلة ونقيم دولتنا المستقلة عليها، مشددا على أهمية الالتفاف حول الشرعية الوطنية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده.
من جانبه، قال غريب: “ستة وخمسون عاماً مضت على انطلاقة الحركة، وخمسة وستون عاماً مضت على ولادة الفكرة على أرض مصر الغالية، مصر الريادة والحضارة والعروبة التي كانت وما تزال وستظل شريكاً داعماَ مخلصاً لقضية العرب الأولى قضية فلسطين”.
وأضاف: “اليوم نستذكر بكل فخر واعتزاز شهداء ثورتنا الفلسطينية من أبناء أمتنا العربية المجيدة ومن أبناء شعبنا العظيم وعلى رأسهم شهداء اللجنة المركزية لحركة فتح”.
سفارة فلسطين في البحرين
كذلك، أحيت سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، الذكرى الـ56 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني”فتح” في مقر السفارة في العاصمة المنامة.
واقتصرت الفعاليات على إيقاد الشعلة بحضور سفير دولة فلسطين لدى البحرين خالد عارف، وطاقم السفارة وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية، نظرا لإجراءات السلامة العامة بسبب جائحة “كورونا”.
وقال العارف في كلمته: “نلتقي لإحياء الذكرى الـ56 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المظفرة، انطلاق الرصاصات الأولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني، التي عبرت بمصداقية حقيقية عن كل الضمائر العاشقة للحرية والتحرر، والحالمة بالاستقلال الوطني الفلسطيني، ونضيء شعلة الثورة وأهدافنا لم تتغير، ونحن متمسكون بالثوابت الوطنية”.
وأضاف أن الانطلاقة ارتبط اسمها بالشهيد الرمز ياسر عرفات الذي سلم الراية للرئيس محمود عباس، كما ارتبطت بمسيرة الشهداء والجرحى والأسرى، مشيرا إلى أن الذكرى تأتي هذا العام في ظروف استثنائية، تتمثل باستمرار الاستيطان والاستيلاء على الأراضي والممارسات الإسرائيلية الإرهابية على شعبنا”.
مخيمات لبنان
وفي لبنان، احتفلت كافة الشُعب التنظيمية لحركة “فتح” بإيقاد شعلة ذكرى انطلاقة الثورة وحركة “فتح” في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية، بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والفرق الكشفية والأشبال.
وأكد أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات، في كلمة له في مخيم عين الحلوة، تمسك شعبنا وقيادته بقيادة الرئيس محمود عباس، بالثوابت والحقوق غير القابلة للتصرف، والمضي قدما نحو تحقيق أهداف ثورتنا في الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد أبو العردات على مواجهة كافة التحديات والمؤامرات التي تستهدف مشروعنا الوطني وقضيتنا الفلسطينية.
وأضاف: “اليوم نحيي مع الوطن وفي كل المخيمات الذكرى السادسة والخمسين لانطلاقة الثورة، 56 عاما من عمر الثورة وعمر الحركة، 56 عاما من عمر قوافل الشهداء والجرحى وآلاف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، 56 عاما من الكفاح والنضال في الوطن وفي الشتات؛ ونجدد العهد من مخيّم عين الحلوة عاصمة الثورة، كما كل المخيمات التي حملت الأمانة وحمت الثورة واحتضنت المناضلين والمقاتلين من أجل فلسطين وعلى درب الحرية والاستقلال، هذا المخيم، مخيم منظمة التحرير الفلسطينية، مخيم الوحدة الوطنية الفلسطينية”.
وتابع: “نجدد العهد لأرواح الشهداء ولرمز الشهداء، الشهيد أبو عمار، ولحامل الأمانة سيادة الرئيس محمود عبّاس، وإلى شهداء اللجنة المركزية لحركة “فتح” واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وإلى كل الأطر والهيئات الفلسطينية في أماكن وجوده كافةً”.
وشدد على أن مخيم عين الحلوة سيبقى خزان الثورة وموقعاً وطنيًا وجهته فلسطين ولا شيء سوى سواها، وستبقى مخيماتنا عنوانًا للوحدة الوطنية اللبنانية الفلسطينية، وستبقى المخيمات جزءًا من الأمن اللبناني، والفلسطيني في هذا البلد هو عامل لحماية الأمن والاستقرار، لذلك أطالب بحقوقه المدنية والاجتماعية والاقتصادية كافة”.
الفلسطينيون في تونس
كذلك أوقد الفلسطينيون في تونس، شعلة الانطلاقة الـ56 للثورة الفلسطينية، بمشاركة سفير دولة فلسطين لدى تونس هائل الفاهوم، ورئيس الجالية الفلسطينية أبو عمر الدريني، وأمين سر حركة فتح بتونس مطيع كنعان، وأبناء الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع تونس.
وأكد الفاهوم، في كلمته، أن شعبنا لن يستسلم وسيواصل صموده وكفاحه بقيادة الرئيس محمود عباس، وصولا إلى تحقيق كامل الأهداف ببناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، فيما شدد الدريني على أن الشعلة ستبقى متقدة تتوارثها الأجيال حتى تحقيق جميع حقوق شعبنا الوطنية.
بدوره، قال كنعان إنه رغم صعوبة ما تمر به قضيتنا، فإن أبناء حركة “فتح” سيواصلون النهج وسيبقون أوفياء لدماء الشهداء الأبرار وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، حتى إحقاق كافة حقوق شعبنا المشروعة غير المنقوصة.
..يتبع