محلياتمميز

3 جرحى وعشرات الاصابات بالغاز جراء قمع الاحتلال مسيرات الضفة ضد الاستيطان

رام الله – فينيق نيوز – اصيب ثلاثة مواطنين بجروخ بينهم طل ورئيس مجلس محلي، والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع ث خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي، مسيرات ضد الاستيطان انطلقت بعد ظهر اليوم الجمعة، في انحاء متفرقة من محافظات رام الله والبيرة، وقليلية، ونابلس وسلفيت  والقدس، اعقبها مواجهات

جريحان وعشرات حالات الاختناق بمسيرة كفر قدوم الاسبوعية

وفي قلقيلية ، اصيب طفل يبلغ من العمر 10 اعوام ، وشاب عمره 19 عاما بقنابل غاز مباشرة والعشرات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال مسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ اكثر من 17 عاما.

وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من ابناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لتوسيع رقعة المقاومة الشعبية حتى انهاء الاحتلال.

وافاد الناطق الاعلامي في اقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية مراد شتيوي ان مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال من مسافة قريبة جدا اطلق خلالها الجنود قنابل الغاز بشكل مباشر مما ادى الى اصابة الطفل مؤمن شتيوي 10 سنوات بقنبلة في يده وشاب اخر في بطنه اضافة الى العشرات بالاختناق عولجوا جميعهم ميدانيا من قبل الهلال الاحمر الفلسطيني.

واكد شتيوي ان جنود الاحتلال اقتحموا البلدة واعتلوا اسطح منازل المواطنين وقمة جبل مطل على محيط مسجد عمر بن الخطاب واطلقوا وابلا كثيفا من قنابل الغاز الامر الذي ادى لانتشاره في جميع انحاء البلدة مما ادى لاصابة نساء واطفال بالاختناق.

جريح وعشرات حالات الاختناق بمسيرة دير جرير

وفي رام الله،  اصيب مواطن بالرصاص المعدني المغلف  وآخرون بالاختناق، خلال قمع جيش الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الجمعة، مسيرة منددة بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جبل “الشرفة” بقرية دير جرير شرق رام الله.

واندلعت مواجهات في منطقة راس القناطر القريبة من القرية، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والمعدني المغلف ، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة رئيس مجلس قروي دير جرير أيمن علوي برصاصة معدنية في رأسه، وآخرين بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.

وكانت المسيرة انطلقت من وسط القرية، باتجاه منطقة جبل الشرفة، تنديدا بنية الاحتلال إقامة بؤرة استيطانية جديدة على مساحات واسعة من أراضي القرية.

يذكر بأن عددا من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، نصبوا الأربعاء الماضي خيمة في المنطقة، وشرعوا بأعمال حفر، ووضعوا صهريج مياه في المكان.

وتعتبر هذه المنطقة مستهدفة من قبل المستوطنين منذ سنوات، الذين يقومون برعي أغناهم في مزروعات القرية، الأمر الذي يسبب خسائر كبيرة للمزارعين.

مسيرة سلفيت الأسبوعية

 قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المشاركين في مسيرة سلفيت الأسبوعية، ومنعتهم من الوصول لأراضيهم في منطقة “الرأس” غرب المدينة.

وأطلق الاحتلال قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، وشدد من إجراءاته العسكرية في المنطقة، لعدم وصول المواطنين للأراضي المهددة بالاستيلاء.

بدوره، دعا منسق ملف الفصائل في إقليم سلفيت عمار عامر لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي في تنفيذ برنامج المقاومة الشعبية، من أجل حماية الأرض من الاستيلاء، واعتداءات المستوطنين المتكررة.

يُشار إلى أن هذه الفعالية الأسبوعية تقام بدعوة من فصائل منظمة التحرير، وهيئة مقاومة الجدار وبلدية سلفيت، ومؤسسات محافظة سلفيت، واللجنة الزراعية، وبمشاركة أصحاب الأراضي المهددة، وحشد من المواطنين.

وكان مستوطنون قد اقتحموا بلدة كفل حارس شمال سلفيت بحماية جيش الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية، ورددوا هتافات وشعارات عنصرية.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين اعتدوا على منزل المواطن جلال فريد بوزيه، وقاموا برشقه بالحجارة ما أدى إلى إصابة طفلتين واحدة في الظهر (11 عاما)، والأخرى (13 عاما) بحالة إغماء نتيجة الهلع.

ودعا محافظ سلفيت عبد الله كميل لتحرك عاجل لوقف اعتداءات المستوطنين المتكررة بالمحافظة، مؤكدا ضرورة التحرك الفوري والعاجل على كافة المستويات المحلية والدولية للجم هذه الاعتداءات والممارسات الهمجية المتكررة بحق أبناء المحافظة.

الجدير بالذكر أن بلدة كفل حارس تتعرض بشكل شبه يومي لاقتحامات واعتداءات متكررة من الاحتلال ومستوطنيه.

مسيرة بيت دجن شرق نابلس

وفي نابلس،  أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي قرية بيت دجن شرق نابلس.

واطلقت قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية اتجاه المشاركين بالمسيرة، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.

وشارك المئات من المواطنين بمسيرة احتجاجية دعت إليها اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي في بيت دجن، ولجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، خرجت بعد أداء صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الأراضي التي تم الاستيلاء عليها.

وتشهد القرية كل يوم جمعة مواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي المهددة بالاستيلاء.وكان أهالي القرية أقاموا خيمة اعتصام في القرية؛ رفضا لإقامة البؤرة الاستيطانية.

اعتصام وصلاة الجمعة في سلوان

ةفي القدس،  أدى عشرات المواطنين، صلاة الجمعة، في خيمة الاعتصام بحي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، رفضا لقرارات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على منازل عدد من الأهالي.

وأفادت مصادر محلية لـ”وفا”، بأنه عقب الصلاة اعتصم أهالي الحي في الخيمة، بمشاركة وفود من نشطاء حقوقيين مقدسيين وأجانب ويهود.

وندد المشاركون خلال الوقفة بسياسية بلدية الاحتلال في القدس التي أصدرت قرارات متتالية بحق السكان، لإخلاء منازلهم وتهجيرهم والاستيلاء عليها لصالح الاستيطان والمستوطنين، بحجج وذرائع واهية.

يشار إلى أن محكمة الاحتلال أصدرت في شهر تشرين الثاني الماضي، قرارا بتأييد ترحيل ثماني عائلات فلسطينية من حي بطن الهوى، الأمر الذي يطال تأثيره 45 شخصا، بينهم أطفال.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى