محلياتمميز

الاحتلال يقمع مسيرات الضفة ومتظاهرون يسقطون طائرة شرق قلقليلة

رام الله – فينيق نيوز – قمع جيش الاحتلال الاسرائيلي  مسيرات سلمية خرجت عقب صلاة الجمعة في عدة مناطق من رام الله وسلفيت وقلقيلية تندد بالاستيطان وسرقة الارض الفلسطينية، فيما تمكن متظاهرون من اسقاط طائرة صغيرة  مسيرة تستخدم في قمع المظاهرات.

فقد اسقط شبان  طائرة مسيرة مخصصة لالقاء قنابل غاز فيما اصيب العشرات بالاختناق الشديد خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ اكثر من 17 عاما لصالح مستوطني مستوطنة قدوميم المقامة عنوة على اراضي القرية.

وافادت مصادر محلية ان الطائرة أسقطت فيما كان جندي يحاول توجيهها لاطلاق قنابل غاز باتجاه الشبان المشاركين في المسيرة الاسبوعية قبل ان يتمكن الشبان من تحطيمها بالكامل والقائها باتجاه الجنود الذين اقتحموا البلدة بشكل جنوني وسط اطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز مستهدفين منازل المواطنين مما ادى لوقوع عشرات الاصابات بالاختناق بينها الطفلة نور مراد 14 عاما التي اصيبت بالتشنج والاغماء وتم التعامل مع جميع الحالات من قبل طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني.

واشارت المصادر لقيام جنود الاحتلال بالاعتداء على الصحفيين الذين تواجدوا لتغطية احداث المسيرة عرف منهم محمد عناية مصور فضائية فلسطين بهدف الضغط عليهم لتسليم كاميراتهم التي وثقت الحدث دون ان يفلحوا في ذلك.

واكدت المصادر اندلاع مواجهات عنيفة جدا بين الشبان وجنود الاحتلال الذين اقتحموا البلدة بعد اسقاط الطائرة ولاحقوا الشبان وصولا الى وسط البلدة باليات عسكرية والعشرات من الجنود المشاة ونصبوا كمائن دون تسجيل اية حالات اعتقال.

الاحتلال يقمع مسيرة ومستوطنون يطلقون الرصاص تجاه الصحفيين في المغير

وشرق رام الله، قمعت قوات الاحتلال، ومستوطنوها، اليوم الجمعة، مسيرة سلمية منددة بالاستيطان، في قرية المغير شمال شرق رام الله.

وقالت مصادر محلية، إن عددا من المستوطنين بحماية جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي تجاه الصحفيين، وهاجموا المواطنين الذين خرجوا في المسيرة التي انطلقت من وسط القرية صوب منطقة “راس التين” التابعة لأراضي قرية كفر مالك شرقًا، تنديدًا بنية الاحتلال إقامة بؤرة استيطانية جديدة، دون وقوع إصابات.

يذكر أن قرية المغير تتعرض لاعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، وكان آخرها محاولة إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي كفر مالك، التي تعد أراضيها مشتركة مع المغير، حيث تشهد مواجهات بين فينة وأخرى، ومؤخرا ارتكب الاحتلال جريمة بحق الطفل علي أبو عليا (13 عاما)، حيث أطلق الرصاص الحي تجاهه ما أدى إلى استشهاده.

وتتعرض المغير بشكل دائم لهجوم من قبل المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال، بهدف الاستيلاء على أراضي القرية، ويهاجم مستوطنو “جبعيت” المقامة على أراضيها المزارعين بشكل متواصل في منطقتي عين سامية ومرج الذهب.

 يقمع مسيرة سلفيت الأسبوعية

كما وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المواطنين المشاركين في مسيرة سلفيت الأسبوعية، ومنعتهم من الوصول لأراضيهم في منطقة “الرأس” غرب المدينة.

ونصبت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية في المنطقة، وشددت من اجراءاتها العسكرية في المنطقة لعدم وصول المواطنين للأراضي المصادرة.

وقال أمين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد: “إن الفعاليات الأسبوعية ما تزال مُستمرة في الأراضي المُهددة بالاستيلاء، وسيفشِل أبناء شعبنا كافة المشاريع الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، ولن نسمح بتمرير مُخططات الاحتلال وقطعان المستوطنين بالسيطرة على أراضي المُزارعين تنفيذا لمخطط الضمّ”، مُشيرا إلى أنه سيتم تنفيذ العديد من الفعاليات بشكل مُستمر في المنطقة، والصلاة بشكل أسبوعي حتى استعادة كافة الأراضي المستولى عليها.

بدوره، قال رئيس بلدية سلفيت عبد الكريم زبيدي: إن هذه الأراضي فلسطينية، وكل شجرة زيتون وحجر في هذه الأرض له حكاية تحدي وصمود أمام المُحتل، وستبقى تحمل الأرض الهوية الفلسطينية رغم البلطجة التي يمارسها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال.

يشار إلى أن جيش الاحتلال أغلق مداخل مدينة سلفيت، ولم يسمح لمن لا يحملون هوية وسكان المدينة من الدخول إليها، لمنع المشاركة بالفعالية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى